نتائج البحث عن
«أن رجلا من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا من أعظمِ المسلمين غَنَاءً عَنَ المسلمين في غزوةٍ غزاها مَعَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم -؛ فنظرَ النبيُّ- صلى الله عليه وسلم_ فقال : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إلى رجلٍ من أهلِ النَّار فلْيَنْظُرْ إلى هذا. فاتَّبَعَه رجلٌ مِنَ القومِ ، وهو على تلك الحالِ من أشدِّ الناسِ على المشركين ، حتى جُرِحَ ، فاسْتَعْجَلَ الموتَ ، فجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِه بينَ ثَدْيَيْه حتى خرجَ من بينِ كَتَفَيْه ، فأقبلُ الرجلُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم مُسْرِعًا ؛ فقال : أَشْهَدُ أنك رسولُ اللهِ . فقال : وما ذاك؟ قال : قلتَ لفلانٍ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ ينظرَ إلى رجلٍ من أهلِ النارِ فلْينظرُ إليه . وكان من أَعْظَمِنَا غَنَاءَ عن المسلمين ؛فعرفتُ أنه لا يَمُوتُ على ذلك ، فلما جُرِحَ استعجلَ الموتَ فقتلَ نفسَه ، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عندَ ذلك : إِنَّ العبدَ لَيَعْمَلُ عملَ أهلِ النارِ وإِنَّه مِنْ أهلِ الجنةِ ، ويعملُ عملَ أهلِ الجنةِ وإٍنَّه من أهلِ النارِ ، الأعمالُ بالخَوَاتِيمِ .
أنَّ رَجُلًا مِن أعظَمِ المُسلِمينَ غَناءً عَنِ المُسلِمينَ في غَزوةٍ غَزاها مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إلى هذا، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ القَومِ، وهو على تلك الحالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ على المُشرِكينَ، حتَّى جُرِحَ، فاستَعجَلَ المَوتَ، فجَعَلَ ذُبابةَ سَيفِه بينَ ثَديَيه حتَّى خَرَجَ مِن بَينِ كَتِفَيه، فأقبَلَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعًا، فقال: أشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، فقال: وما ذاك؟ قال: قُلتَ لفُلانٍ: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ النَّارِ فليَنظُرْ إليه، وكان مِن أعظَمِنا غَناءً عَنِ المُسلِمينَ، فعَرَفتُ أنَّه لا يَموتُ على ذلك، فلَمَّا جُرِحَ استَعجَلَ المَوتَ فقَتَلَ نَفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ذلك: إنَّ العَبدَ لَيَعمَلُ عَمَلَ أهلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهلِ الجَنَّةِ، ويَعمَلُ عَمَلَ أهلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهلِ النَّارِ، وإنَّما الأعمالُ بالخَواتيمِ. .
الأعمالُ بالخَواتيمِ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أعْظَمِ المُسْلِمِينَ غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، في غَزْوَةٍ غَزَاهَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَنَظَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى الرَّجُلِ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلى هذا فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، وهو علَى تِلكَ الحَالِ مِن أشَدِّ النَّاسِ علَى المُشْرِكِينَ، حتَّى جُرِحَ، فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ، فَجَعَلَ ذُبَابَةَ سَيْفِهِ بيْنَ ثَدْيَيْهِ حتَّى خَرَجَ مِن بَيْنِ كَتِفَيْهِ، فأقْبَلَ الرَّجُلُ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْرِعًا، فَقالَ: أشْهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، فَقالَ: وما ذَاكَ قالَ: قُلْتَ لِفُلَانٍ: مَن أحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إلَيْهِ وكانَ مِن أعْظَمِنَا غَنَاءً عَنِ المُسْلِمِينَ، فَعَرَفْتُ أنَّه لا يَمُوتُ علَى ذلكَ، فَلَمَّا جُرِحَ اسْتَعْجَلَ المَوْتَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ ذلكَ: إنَّ العَبْدَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ويَعْمَلُ عَمَلَ أهْلِ الجَنَّةِ وإنَّه مِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّما الأعْمَالُ بالخَوَاتِيمِ.] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غزوةٍ فبارز رجلٌ من المشركين رجلًا من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم برز له رجلٌ من المسلمين فقتلَه المشركُ ثم جاء فوقف على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال علامَ تُقاتلون فقالوا دِينُنا أن نُقاتلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأن نَفِي للهِ بحقِّهِ قال واللهِ إنَّ هذا لحسنٌ آمنتَ بهذا ثم تحوَّلَ إلى المسلمين فحمل على المشركين فقاتلَ حتى قُتِلَ فوُضِعَ مع صاحبيْهِ اللذيْنِ قتلَهما قبل ذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هؤلاءِ أشدُّ أهلِ الجنةِ تحابًّا .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها بالأجراسِ أن تُقطعَ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلًا من المسلمينَ فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجبَذَها من فيه فنزع ثَنِيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ فقال ينطلِقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضِيضَ الفحلِ ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقلَ لهما فأبطلَهُما رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ، ومعَنا صاحبٌ لَنا، فقاتلَ رجلًا منَ المسلِمينَ، فعضَّ الرَّجلُ ذراعَهُ فجبذَها مِن فيهِ، فنزعَ ثَنيَّتَهُ، فأتى الرَّجلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ، فقالَ ينطَلقُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضَّهُ عَضيضَ الفَحلِ، ثمَّ يأتي يطلبُ العقلَ ؟ لا عقلَ لَها فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلاً من المسلمين فعَضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فطرحَ ثنيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم يلتمسُ العقلَ فقال: ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيعَضُّه كعضيضِ الفحلِ ، ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقل لها. فأبطلَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ ومعنا صاحِبٌ لنا، فقاتَلَ رَجُلًا منَ المُسلِمينَ، فعضَّ الرَّجُلُ ذِراعَه فجَذَبَها من فيهِ فنَزَعَ ثَنيَّتَه، فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتمِسُ العَقْلَ، فقال: يَنطلِقُ أحدُكم إلى أخيه، فيعَضُّه عَضيضَ الفَحْلِ ثم يَأْتي يطلُبُ العَقْلَ، لا عَقْلَ لها، فأبطَلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يَخرُجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فأيَّتُهنَّ يَخرُجُ سَهمُها خَرَجَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقرَعَ بينَنا في غَزوةٍ غَزاها، فخَرَجَ فيها سَهمي، فخَرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما أُنزِلَ الحِجابُ. .
إنَّ أعظَمَ المُسلِمينَ في المُسلِمينَ جُرمًا، مَن سَألَ عن شيءٍ لم يُحَرَّمْ على المُسلِمينَ، فحُرِّمَ عليهم مِن أجلِ مَسألَتِه. .
إنَّ أعظمَ المسلمين في المسلمين جُرمًا من سأل عن شيءٍ لم يحرَّمْ على المسلمين فحُرِّمَ عليهم من أجلِ مسألتِه .
سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في غزوةٍ غزاها : استكثِروا من النِّعالِ ، فإنَّ الرَّجلَ لا يزالُ راكبًا ما انتعل .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ غَزاها، وذلك في رَمضانَ، فصامَ رَجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضعُفَ ضَعفًا شديدًا، وكادَ العَطشُ أنْ يَقتُلَه، وجعَلَتْ ناقَتُه تدخُلُ تحت العَضاهِ، فأُخبِرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ائْتوني به، فأُتِيَ به، فقال: ألستَ في سَبيلِ اللهِ، ومع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أَفطِرْ، فأَفطَرَ. .
لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةٍ غزاها، فبَصُرَ بي ودَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني بها الدُّنيا وما فيها. .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها بالأجراسِ أنْ تُقطَعَ .
لا مزيد من النتائج