نتائج البحث عن
«أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، متى الساعةُ قائمةٌ ؟ قال : ( وَيلَك ، وما أَعدَدتَ لها ) . قال : ما أَعدَدتُ لها إلا أني أُحِبُّ اللهَ ورسولَه ، قال : ( إنَّك معَ مَن أحبَبتَ ) . فقُلْنا : ونحن كذلك ؟ قال : ( نعمْ ) . ففَرِحْنا يومَئذٍ فرحًا شديدًا ، فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرَةِ وكان من أقراني ، فقال : ( إن أُخِّر هذا ، فلن يُدرِكَه الهَرَمُ حتى تقومَ الساعةُ ) .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ امرأَتي وَلَدَت على فراشي غلامًا أسوَدَ. وإنَّا أَهْلُ بيتٍ لم يَكُن فينا أسوَدُ قطُّ؟ قالَ: هل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حُمرٌ، قالَ: هل فيها أسوَدُ؟ قالَ: لا قالَ: فيها أورَقُ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: عسَى أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: فلَعلَّ ابنَكَ هذا نزعَهُ عرقٌ
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ امرأتي ولدَت غلامًا على فراشي . . . .
أنَّ رجلًا منْ أهلِ الباديةِ كانَ اسمه زاهرًا وكانَ يُهدِي للنبيِّ صلى الله عليه وسلم الهديةَ منَ الباديةِ فيجهزه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ زاهرًا باديتَنَا ونحنُ حاضرُوه وكانَ عليه السلام يحبُّهُ . . الحديث .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى السَّاعةُ قائِمةٌ؟ قال: ويلَكَ! وما أعدَدتَ لَها؟ قال: ما أعدَدتُ لَها إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، قال: إنَّكَ مع مَن أحبَبتَ. فقُلنا: ونَحنُ كَذلك؟ قال: نَعَم. ففَرِحنا يَومَئذٍ فرَحًا شَديدًا، فمَرَّ غُلامٌ للمُغيرةِ -وكان مِن أقراني- فقال: إن أُخِّرَ هذا فلَن يُدرِكَه الهَرَمُ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ. .
عن أنسٍ أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهرًا يُهدي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهديةَ من البادية فيُجهِّزه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أراد أن يخرجَ فقال رسولُ اللهِ إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحن حاضروه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحبُّه وكان رجلًا دميمًا فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يبيعُ متاعَه فاحتضَنه من خلفِه ولا يُبصرُه الرجلُ فقال أَرْسِلْني من هذا؟ فالتفت فعرف النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعل لا يألو ما ألصق ظهرَه بصدرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين عرفه وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول من يشتري العبدَ فقال يا رسولَ اللهِ إذَنْ واللهِ تجدُني كاسدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكن عند اللهِ لستَ بكاسدٍ أو قال لكن عند اللهِ أنت غالٍ .
أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي ولَدَت على فِراشي غلامًا أسودَ، وإنَّا أهلُ بيتٍ لم يكنْ فينا أسودُ! فقال: هل لك من إبلٍ؟... الحديثَ. [يعني حديثَ: أنَّ رجُلًا من أهلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ امرأتي وَلَدَت على فِراشي غلامًا أسوَدَ، وإنَّا أهلُ بيتٍ لم يكُنْ فينا أسودُ قَطُّ! قال: «هل لك من إبِلٍ؟» قال: نعَمْ، قال: «فما ألوانُها؟» قال: حُمْرٌ، قال: «هل فيها أسوَدُ؟» قال: لا، قال: «فيها أوْرَقُ؟» قال: نعَمْ، قال: «فأنَّى كان ذلك؟» قال: عسى أن يكونَ نَزَعه عِرقٌ، قال: «فلعَلَّ ابنَك هذا نزَعَه عِرقٌ»]. .
«أنَّ رَجُلًا من أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا، وكان يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَدِيَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجَهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ زاهِرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِرَتُه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ مَتاعَه فاحتَضَنه مِن خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فعرف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعل لا يألُو ما ألصَقَ ظَهْرَه ببَطْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عَرَفَه! وجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من يشتري العَبْدَ؟ فقال الرَّجُل: يا رَسولَ اللهِ، إذًا تَجِدُني واللهِ كاسِدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكِنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، وقال: عندَ اللهِ أنت غالٍ!». .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ امرأَتي وَلَدَت على فراشي غلامًا أسوَدَ. وإنَّا أَهْلُ بيتٍ لم يَكُن فينا أسوَدُ قطُّ؟ قالَ: هل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حُمرٌ، قالَ: هل فيها أسوَدُ؟ قالَ: لا قالَ: فيها أورَقُ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: عسَى أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: فلَعلَّ ابنَكَ هذا نزعَهُ عرقٌ .
أنَّ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الباديةِ كان اسْمُه زاهِرًا، وكان يُهدي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ من الباديةِ، فيُجَهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه. وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان رَجُلًا دَميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا وهو يَبيعُ متاعَه، فاحْتَضَنَه مِنْ خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرْسِلْني مَنْ هذا؟ فالتَفَتَ فعَرَفَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ لا يَأْلو ما أَلصَقَ ظَهْرَه بِصَدْرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حينَ عَرَفَه، وجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: مَنْ يَشْتَري العَبْدَ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَكِنْ عندَ اللهِ لَستَ بِكاسِدٍ، أو قال: لَكِنْ عندَ اللهِ أنتَ غالٍ. .
أَتَى نفرٌ من أهلِ الباديةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ أهلَ قرآنٍ زعموا أنهُ لا ينفعُ عملٌ دونَ الهجرةِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيثُمَا كنتم فأحسنتمْ عبادةَ اللهِ فأَبْشِرُوا بالجنةِ .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ، فقال بإصبَعَيه هكذا؛ مَثْنى مَثْنى، والوِترُ ركعةٌ مِن آخرِ اللَّيلِ .
أنَّ رجلًا من أَهلِ الباديةِ، سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صلاةِ اللَّيلِ فقالَ بأصبعيْهِ هَكذا: مَثنى َمثنى، والوترُ رَكعةٌ من آخرِ اللَّيلِ .
كانَ رجلٌ من أَهلِ الباديةَ اسمُهُ زاهرُ بنُ حرامٍ أوِ ابنُ حِزامٍ شَكَّ عبدُ الرَّزَّاق وَكان يُهدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من الباديةِ، فقالَ النَّبيُّ: إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحنُ أحسبُهُ قالَ أَهلُ حاضرةٍ أو حاضرُهُ وكان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يحبُّهُ، وَكان رجُلًا دميمًا، فأتاهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِهِ حتَّى ألصقَ ظَهرَهُ ببطنِهِ فقالَ: أطلِقني من هذا قالَ فالتفتَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، وجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من يشتَري العبدَ فقال: يا رسولَ اللَّهِ إذًا واللَّهِ تجدُني كاسدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَكنَّكَ عندَ اللَّهِ لستَ بِكاسدٍ وقال لَكنَّ أنتَ عندَ اللَّهِ ربَّاحٌ أو كلمةً نحوَها .
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن صلاةِ الليلِ فقال بإصبُعَيه مَثنى مَثنى والوترُ ركعةٌ من آخرِ الليلِ .
أنَّ رَجُلًا من أهْلِ الباديَةِ سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ اللَّيلِ، فقال بإصبَعَيهِ: مَثنَى مَثنَى، والوِتْرُ رَكعَةٌ من آخِرِ اللَّيلِ. .
أُتيِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِقَليدٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، فَقَسَمَهُ بين أصحابِهِ ، فقام رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال : يا محمدٌ ، واللهِ لئنْ أمرك اللهُ أنْ تعدلَ فما أراكَ تعدلُ ، فقال : ويحكَ من يعدلُ عليكَ بعدِي ؟ فلما ولَّى قال :رُدُّوهُ رُوَيْدًا .
لا مزيد من النتائج