نتائج البحث عن
«أن رجلا من أهل البادية أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - ناقة فأعطاه النبي -»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من أهل البادية أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فلم يرض ثم أعطاه ثلاثا فلم يرض ثم أعطاه ثلاثا فرضي بالتسع فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد هممت أن لأتهب هبة إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي
أنَّ رجُلًا من أهلِ الباديةِ أهدى للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقةً، فأعطاهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا، فلم يرْضَ، ثمَّ أعطاهُ ثلاثًا، فلم يرْضَ، ثمَّ أعطاهُ ثلاثًا، فرضِيَ بالتِّسعِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد همَمْتُ ألَّا أتَّهِبَ هِبةً إلَّا من قُرشيٍّ، أو أنصاريٍّ، أو ثَقفيٍّ، أو دَوسيٍّ. .
أنَّ رجلًا منْ أهلِ الباديةِ كانَ اسمه زاهرًا وكانَ يُهدِي للنبيِّ صلى الله عليه وسلم الهديةَ منَ الباديةِ فيجهزه النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ زاهرًا باديتَنَا ونحنُ حاضرُوه وكانَ عليه السلام يحبُّهُ . . الحديث .
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ كانَ اسمهُ زاهرًا وكانَ يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الهديَّةَ فيجهِّزُهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يخرجَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحنُ حاضِروه .
أنه أَهْدَى للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هدِيَّةً لَهُ أوْ ناقَةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسلَمْتَ ؟ قال : لا . قال : فإِنَّي نُهِيتُ عنْ زبَدِ المشركينَ .
أنَّهُ أَهدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هديَّةً لَهُ أو ناقةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أسلمتَ قالَ لا قالَ فإنِّي نُهيتُ عن زَبْدِ المشرِكين .
أُكَيْدِرُ دومةَ أَهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبَ حريرٍ فأعطاهُ إيَّاهُ وقالَ: اشقُقهُ خُمُرًا بينَ النِّساءِ .
أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم هديَّةً، أو ناقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم : أسلَمْتَ؟ قال: لا، قال: إنِّي قد نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشرِكينَ. .
«أنَّ رَجُلًا من أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهِرًا، وكان يُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهَدِيَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجَهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يَخرُجَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ زاهِرًا بادِيَتُنا ونحن حاضِرَتُه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحِبُّه، وكان رجُلًا دميمًا، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ مَتاعَه فاحتَضَنه مِن خَلْفِه ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فعرف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعل لا يألُو ما ألصَقَ ظَهْرَه ببَطْنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عَرَفَه! وجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من يشتري العَبْدَ؟ فقال الرَّجُل: يا رَسولَ اللهِ، إذًا تَجِدُني واللهِ كاسِدًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لكِنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسِدٍ، وقال: عندَ اللهِ أنت غالٍ!». .
أنَّ رجلًا من أهلِ الباديةِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ امرأتي ولدَت غلامًا على فراشي . . . .
أنَّ أعرابيًّا أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضَه منها ستَّ بَكْراتٍ فتسخَّطَ فبلغَ ذلِك رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ فلانًا أَهدى إليَّ ناقةً فعوَّضتُه منها ستَّ بَكْراتٍ فظلَّ ساخطًا لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دَوسيٍّ .
عن أنسٍ أنَّ رجُلًا مِن أهلِ البادِيَةِ اسمُه زاهِرٌ كان يُهدي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم … قول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: زاهِرٌ بادِيَتُنا ونحنُ حاضِرَتُه ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُجَهِّزُه إذا أراد الخُروجَ إلى البادِيَةِ ، وكان زاهِرٌ دَميمَ الخِلقَةِ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو يَبيعُ شيئًا له في السُّوقِ فاحتَضَنه مِن خَلفِه ، فقال له: مَن هذا ؟ أَرسِلْني ، والتَفَت فعرَف النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فجعَل النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: مَن يَشتَري مِنِّي هذا العبدَ ؟ وجعَل هو يَلصِقُ ظهرَه بصدرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ويقولُ: إذًا تَجِدُني كاسِدًا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ولكنَّكَ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ .
أنَّ رجلًا من أَهلِ الباديةِ، سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صلاةِ اللَّيلِ فقالَ بأصبعيْهِ هَكذا: مَثنى َمثنى، والوترُ رَكعةٌ من آخرِ اللَّيلِ .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ اللَّيلِ، فقال بإصبَعَيه هكذا؛ مَثْنى مَثْنى، والوِترُ ركعةٌ مِن آخرِ اللَّيلِ .
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهرَ بنَ حَرامٍ، وكان يُهدي لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه، قال: وكان النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان دَميمًا، فأَتاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، وهو يَبيعُ مَتاعَه، فاحْتَضَنَه مِن خَلفِه، وهو لا يُبصِرُه، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتَفَتَ، فعَرَفَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ لا يَأْلو ما ألزَقَ ظَهرَه بصَدرِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ عَرَفَه، وجعَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن يَشْتَري العَبدَ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكِنْ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ. أو قال: لكِنْ عِندَ اللهِ أنتَ غالٍ. .
أنَّ أُكَيدِرَ دومةَ أهدى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبَ حَريرٍ، فأعطاه عَليًّا، فقال: شَقِّقْه خُمُرًا بينَ الفَواطِمِ. .
لا مزيد من النتائج