نتائج البحث عن
«أن رجلا من أهل اليمن أقطع اليد ، والرجل قدم على أبي بكر الصديق رضي الله عنه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا مِن أهلِ اليمنِ أَقْطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِمَ، فنَزَلَ على أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه فشَكا إليه أن عاملَ اليمنِ ظلَمَه، فكان يُصَلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأَبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ، ثم إنهم افتَقَدُوا حُلَيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بكرٍ، فجَعَلَ يَطُوفُ معهم ويقولُ : اللهم عليك بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصالحِ ، فوجدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَمَ أن الأقطعَ جاءَه به ، فاعتَرَفَ الأقطعُ أو شُهِدَ عليه، فأَمَرَ به أبو بَكْرٍ فقُطِعَتْ يدَه اليَسرى ، وقال أبو بكرٍ : واللهِ لدعاؤُه على نفسِه أشدُّ عندي عليه من سرقتِه.
أنَّ رجُلًا من أَهْلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَكا إليهِ أنَّ عاملَ اليمَنِ ظلمَهُ فَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فيقولُ أبو بَكْرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ثمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حليًّا لأَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ فجَعلَ الرَّجلُ يطوفُ معَهُم ويقولُ: اللَّهمَّ عَليكَ بمن بيَّتَ أَهْلَ هذا البيتِ الصَّالحِ فوَجدوا الحليَّ عِندَ صائغٍ زعمَ أنَّ الأقطعَ جاءَ به فاعترفَ به الأقطعُ أو شُهِدَ عليهِ فأمرَ بِهِ أبو بَكْرٍ فقُطِعَت يدُهُ اليُسرى وقالَ أبو بَكْرٍ: واللَّه لدُعاؤُه علَى نفسِهِ أشدُّ عِندي مِن سرقتِهِ
أنَّ رجُلًا من أَهْلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَكا إليهِ أنَّ عاملَ اليمَنِ ظلمَهُ فَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فيقولُ أبو بَكْرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ثمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حليًّا لأَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ فجَعلَ الرَّجلُ يطوفُ معَهُم ويقولُ: اللَّهمَّ عَليكَ بمن بيَّتَ أَهْلَ هذا البيتِ الصَّالحِ فوَجدوا الحليَّ عِندَ صائغٍ زعمَ أنَّ الأقطعَ جاءَ به فاعترفَ به الأقطعُ أو شُهِدَ عليهِ فأمرَ بِهِ أبو بَكْرٍ فقُطِعَت يدُهُ اليُسرى وقالَ أبو بَكْرٍ: واللَّه لدُعاؤُه علَى نفسِهِ أشدُّ عِندي مِن سرقتِهِ .
أن رجلًا مِن أهلِ اليمنِ أَقْطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِمَ، فنَزَلَ على أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه فشَكا إليه أن عاملَ اليمنِ ظلَمَه، فكان يُصَلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأَبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ، ثم إنهم افتَقَدُوا حُلَيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بكرٍ، فجَعَلَ يَطُوفُ معهم ويقولُ : اللهم عليك بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصالحِ ، فوجدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَمَ أن الأقطعَ جاءَه به ، فاعتَرَفَ الأقطعُ أو شُهِدَ عليه، فأَمَرَ به أبو بَكْرٍ فقُطِعَتْ يدَه اليَسرى ، وقال أبو بكرٍ : واللهِ لدعاؤُه على نفسِه أشدُّ عندي عليه من سرقتِه. .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ اليَمَنِ أقطَعَ اليَدِ والرِّجلِ قدِمَ فنَزَلَ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فشَكا إلَيه أنَّ عامِلَ اليَمَنِ ظَلَمَه، فكانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فيَقولُ أبو بَكرٍ: وأبيكَ، ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ! ثُمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حُليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، امرَأةِ أبي بَكرٍ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَطوفُ مَعَهم ويَقولُ: اللَّهمَّ عليكَ بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البَيتِ الصَّالِحِ. فوجَدوا الحُليَّ عِندَ صائِغٍ زَعَمَ أنَّ الأقطَعَ جاءَ به، واعتَرَفَ الأقطَعُ أو شُهِدَ عليه، فأمَرَ به أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فقُطِعَت يَدُه اليُسرى، وقال أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدُعاؤُه على نَفسِه أشَدُّ عِندي مِن سَرِقَتِه. .
أنَّ رَجُلًا من أهلِ اليَمَنِ أقطَعَ اليَدِ والرِّجْلِ، قَدِمَ فنَزَلَ على أبي بَكرٍ الصِّديقِ رضِيَ اللهُ عنه، فشَكا إليه أنَّ عامِلَ اليَمَنِ ظَلَمَه، فكان يُصَلِّي منَ اللَّيلِ، فيقولُ أبو بَكرٍ: ما ليلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ثم إنَّهم افتَقَدوا حُليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بَكرٍ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَطوفُ معهم، ويقولُ: اللَّهُمَّ عليكَ بمَن بيَّتَ أهلَ هذا البَيتِ الصالحِ، فوَجَدوا الحُليَّ عندَ صائِغٍ زَعَمَ أنَّ الأقطَعَ جاءَه به، فاعتَرَفَ به الأقطَعُ، أو شُهِدَ عليه به، فأَمَرَ به فقُطِعَتْ يَدُه اليُسرى، وقال أبو بَكرٍ: واللهِ لدُعاؤُه على نَفسِه أشَدُّ عندي من سَرِقَتِه. .
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ اليمَنِ أقطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِم فنزَل على أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فشكَا إليه أنَّ عامِلَ اليمَنِ ظلَمه، فكان يُصلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ، ثم إنَّهم افتقَدوا حُلِيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ، فجعَل يطُوفُ معهم، ويقولُ: اللهمَّ عليك بمَن بيَّت أهلَ هذا البيتِ الصالحِ. فوجَدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَم أنَّ الأقطَعَ جاءه به، فاعترَف الأقطَعُ، أو شُهِد عليه، فأمَر به أبو بَكْرٍ، فقُطِعتْ يدُهُ اليسرى، وقال أبو بكرٍ: واللهِ، لَدعاؤُهُ على نفسِهِ أشَدُّ عندي عليه مِن سرَقتِهِ. .
أنَّ رجلًا من أَهلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ ... وفيهِ أنَّ الحليَّ لأسماءِ بنتِ عميسٍ امرأةِ أبي بَكرٍ، وفي آخرِهِ فقالَ أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدعاؤُهُ على نفسِهِ أشدُّ عندي من سَرقتِهِ .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ عليهِ فشكا إليهِ عاملَ اليمنِ ظلمَهُ وكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأبيكَ ما ليلكَ بليلِ سارقٍ ، ثمَّ إنَّهمُ افتقدوا حليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بكرٍ فجعلَ الرَّجلُ يطوفُ معهم ويقولُ : اللَّهمَّ عليكَ بمن بيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصَّالحِ ، فوجدوا الحليَّ عندَ صائغٍ وأنَّ الأقطعَ جاءهُ بهِ ، فاعترفَ الأقطعُ أو شهدَ عليهِ فأمرَ بهِ أبو بكرٍ فقُطعَت يدُهُ اليسرَى ، وقالَ أبو بكرٍ : واللَّهِ لدعاؤهُ على نفسِهِ أشدُّ عندي من سَرِقَتِهِ .
أنَّ رجلًا أقطعَ اليَدِ والرِّجْلِ سرقَ عندَ أبي بَكْرٍ فقطَعَ يدَهُ اليُسرَى .
إن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرجلِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : السنةُ اليدُ .
أنَّ رَجُلًا نَزَلَ بأبي بَكرٍ مَقطوعَ اليَدِ والرِّجْلِ، فقال: مَن قَطَعَكَ؟، قال: أميرُ اليَمَنِ، فقال أبو بَكرٍ: لئن قَدَرتُ عليه، فجَعَلَ يُصَلِّي باللَّيلِ، فقال أبو بَكرٍ: ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ففَقَدوا لأسماءَ حُليًّا، قال: فجَعَلَ يَدْعو على مَن أخَذَه، وقال: أهلُ بيتٍ صالِحونَ، قال: فوَجَدوه عندَ صائِغٍ، فأشارَ به فاعتَرَفَ، فأرادَ أبو بَكرٍ أنْ يقطَعَ رِجْلَه فأَبَوْا عليه، وقالوا: قد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَنَّ اليَدَ بعدَ الرِّجْلِ، فقَطَعَ يَدَه، فقال أبو بَكرٍ: لَغِرَّتُه باللهِ أشَدُّ عليَّ من سَرِقَتِه. .
أنَّ أهلَ حَفَاشٍ أخرجوا كتابًا من أبي بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ في قطعةِ أَديمٍ إليهم يأمرهم بأن يُؤدُّوا عُشْرَ الوَرْسِ .
أنَّ أبا بكرٍ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرِّجلِ فقال عمرُ : السُّنَّةُ اليدُ . قولُه : السُّنَّةُ اليدُ يُشبِهُ أن يكونَ عرف فيه سنَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . .
عن خالدِ بنِ الوليدِ أنه وجد في بعضِ ضواحي العربِ رجلًا يُنكَحُ ، كما تُنكَحُ المرأةُ ، فكتب فيه إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكرٍ الصديق الصحابةَ رضي الله عنهم ، فكان عليُّ بنُ أبي طالبٍ أشدَّهم قولًا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمةٌ من الأممِ واحدةٌ ، وقد علمتم ما فعل اللهُ بها ، أرى أن يحرقَ بالنارِ ، فكتب أبو بكرٍ إلى خالدٍ فحرقه .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ منَ اليمنِ فقالَ لَهُ: بِمَ أَهللتَ؟ قالَ: أَهللتُ بما أَهلَّ بِهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: لولا أنَّ معي الْهديَ لأحللتُ .
لا مزيد من النتائج