نتائج البحث عن
«أن رجلا من أهل مصر كانت له صحبة يقال له : جبلة ، جمع بين امرأة رجل ، وابنته من»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله بن جعفر أنه جمع بين امرأةِ علي وابنتِه من غيرِها .
تزوَّجَ الحارثُ بنُ حسَّانَ وكانت لهُ صحبةٌ وكانَ الرَّجلُ إذ ذاكَ إذا تزوَّجَ تخدَّرَ أيَّامًا فلا يخرجُ لصلاةِ الغداةِ فقيلَ لهُ أتخرجُ وإنَّما بنيتَ بأهلِكَ في هذهِ اللَّيلةِ قالَ واللَّهِ إنَّ امرأةً تمنعني من صلاةِ الغداةِ في جمعٍ لامرأةُ سَوءٍ .
دخل علينا رجلٌ من هذيلٍ يقال له سِحْر الخَيرِ وكانتْ له صحبةٌ ونحن نأكُلُ في قصْعةٍ فقال حدثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه من أكَلَ في قصْعةٍ ثم لحسَها استغفرتْ له القصعةُ .
عن رَجُلٍ مِن أَسلَمَ -يُقالُ له: ابنُ أُسَيْدٍ- قالَ: كانَتْ تحتَه امْرَأةٌ مِن أَسلَمَ يُقالُ لها: أمُّ بَكْرةَ، فاخْتَلَعَتْ مِنه، ثُمَّ نَدِمَتْ، ونَدِمَ، فأَتى عُثْمانَ يَسْتَفْتيه، فقالَ: الخُلْعُ تَطْليقةٌ، إلَّا أن تكونَ سَمَّيْتَ شَيئًا، فهو على ما سَمَّيْتَ، قالَ: فراجَعَها. .
عن رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ يُقالُ له: نُبَيْشةُ الخَيرِ، وكانَتْ له صُحْبةٌ، قالتْ: دخَلَ علينا نُبَيْشةُ، ونحن نَأكُلُ في قَصْعةٍ، فقالَ لنا: حَدَّثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنَّهُ مَن أكَلَ في قَصْعةٍ، ثم لَحَسَها، استَغفَرَتْ له القَصْعةُ. .
أنَّ رجلًا من المسلمين استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرأةٍ يُقالُ لها أمُّ مَهزولٍ كانت تُسافِحُ ، وتشترطُ له أن تُنفِقَ عليه ؛ فقرأ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ } .
ألا أخبرُكمْ برجلينِ خيارُ أُمتي بعدِي رجلٌ كانتْ لهُ ماشيةٌ فأحدرَها إلى مصرٍ مِنَ الأمصارِ فباعَها واشترَى فرسًا فكان بينَ المسلمينَ وعدوِّهِمْ ورجلٌ كانتْ لهُ ماشيةٌ يتبعُ بِها أثرَ السحابِ يعبدُ اللهَ لا يشركُ بهِ شيئًا حتى يدركَهُ الموتُ ألا أخبرُكمْ بشرِّ الناسِ رجلٌ أخذَ بالقرآنِ حظًّا ولمْ يُعطِ بهِ .
ألا أخبركم برجلينِ خيارُ أمّتِي بعدي ؟ رجلٌ كانَتْ له ماشيةٌ فأحدرَها إلى مصرٍ من الأمصارِ فباعَها واشترى فرسا فكانَ بين المسلمينَ وعدوّهِم ، ورجل كانتْ له ماشِيةٌ يتْبَعُ بها أثَرَ السحابِ يعْبُدُ اللهَ لا يشرك به شيئا حتى يُدْرِكهُ الموتُ ، ألا أخبركمُ بشَرّ الناسِ ؟ رجُلٌ أخَذَ بالقرآن حَظّا ولم يُعْطَ بهِ .
"أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ استَأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في امرَأةٍ يُقالُ لها أمُّ مَهزولٍ كانت تُسافِحُ وتَشتَرِطُ له أن تُنفِقَ عليه، فقَرَأ عليه صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ: {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} .
أن رجلًا من المسلمين استأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ - يقالُ لها : أمُّ مهزولٍ - كانت تسافحُ ، وتشترطُ له أن تنفقَ عليه ، فقرأ عليه - صلَّى الله تعالى عليه وآله وسلم : - { وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٍ } .
أنَّ رجلًا من قريشٍ يُقالُ له ثُمامةُ كان على صنعاءَ فلمَّا جاءه قُتِل عثمانُ خطَب فبكى بكاءً شديدًا فلمَّا أفاق واستفاق قال اليومَ انتُزِعَتِ خلافةُ النُّبوَّةِ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وصارَت مُلكًا وجبريَّةً مَن أخَذ شيئًا غلَب عليه وفي روايةٍ عن ثُمامةَ بنِ عَديٍّ وكانت له صحبةٌ .
عن غَرَفَة بن الحارثِ وكانت له صُحبةٌ وقاتَل مع عِكْرمةَ بنِ أبي جَهْلٍ باليَمَنِ في الرِّدَّةِ مرَّ به نَصرانيٌّ مِن أهلِ مِصْرَ يُقالُ له المندقون فدعاه إلى الإسلامِ فذكَر النَّصرانيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناوَله فرفَع ذلكَ إلى عمرِو بنِ العاصِ فأرسَل إليهم فقال قد أعطَيْناهم العهدَ فقال غَرَفَةُ مَعاذَ اللهِ أنْ تكونَ العهودُ والمواثيقُ على أنْ يُؤذُونا في اللهِ ورسولِه إنَّما أعطَيْناهم على أنْ يُخلَّى بَيْنَهم وبَيْنَ كنائسِهم فيقولونَ فيها ما بدا لهم وألَّا نُحمِّلَهم ما لا طاقةَ لهم به وأنْ نُقاتِلَ مِن ورائِهم ونُخلِّيَ بَيْنَهم وبَيْنَ أحكامِهم إلَّا أنْ يأتونا فنحكُمَ بَيْنَهم بما أنزَل اللهُ فقال عمرُو بنُ العاصِ صدَقْتَ .
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رَجُلًا من قَرَنٍ، وكان من أهلِ الكُوفةِ، وكان من التابعينَ، وقال فيه: إنَّ عُمَرَ قال: أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه يكونُ مِن التَّابعينَ رَجُلٌ يقالُ له: أُوَيسٌ، يَخرُجُ به وَضحٌ، ويدعو الله أن يُذهِبَه، فيُذهِبُه. .
لا مزيد من النتائج