نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأعراب آمن برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وقال : أهاجر معك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبَعَهُ ، ثُمَّ قال : أُهاجِرُ معَكَ . . فلَبِثُوا قليلًا ، ثُمَّ نَهَضُوا في قتالِ العدُوِّ ، فأُتِيَ بِهِ النبيُّ يحملُ قدْ أصابَهُ سهمٌ ، . . . ثُمَّ كفَّنَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِهِ ، ثُمَّ قدَّمَهُ فصلَّى علَيْهِ . .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فآمَنَ به واتَّبَعَهُ، ثمَّ قال: أُهاجِرُ معَكَ ... فلَبِثوا قليلًا، ثُمَّ نهَضوا في قتالِ العدُوِّ، فأُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قد أصابَهُ سهمٌ ... ثُمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في جُبَّتِه، ثُمَّ قدَّمَه، فصلَّى عليه ... .
عنْ شدَّادِ بنِ الهادِ، أنَّ رَجُلًا منَ الأعْرابِ آمَنَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّبَعَه، وقالَ: أُهاجِرُ معَكَ؟ فأوْصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصْحابَه به، فلمَّا كانتْ غَزْوةُ خَيْبرَ أو حُنَينٌ غنِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا فقسَمَ وقسَمَ له، فأعْطى أصْحابَه ما قسَمَ له، وكانَ يَرْعى ظَهْرَهم، فلمَّا جاءَ دَفَعوه إليه، قالَ: ما هذا؟ قالوا: قسَمَه لكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه فجاءَ وقالَ: يا مُحمَّدُ، ما هذا؟ قالَ: قَسْمٌ قَسَمْتُه لكَ فقالَ: ما على هذا اتَّبَعْتُكَ، ولكنِّي اتَّبَعْتُكَ على أنْ أُرْمى ها هُنا، وأشارَ إلى حَلْقِه بسَهمٍ فأموتَ وأدخُلَ الجنَّةَ، فقالَ: إنْ تَصدُقِ اللهَ يَصدُقْكَ فلَبِثوا قَليلًا، ثمَّ دَحَضوا في قِتالِ العَدوِّ، فأُتيَ به يُحمَلُ وقد أصابَه سَهمٌ حيثُ أشارَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهوَ هوَ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: صدَقَ اللهَ فصدَقَه فكفَّنَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قدَّمَه، فصَلَّى عليه، وكانَ ممَّا ظهَرَ مِن صَلاتِه عليه: اللَّهمَّ هذا عَبدُكَ خرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِكَ فقُتِلَ شَهيدٌا، فأنا عليه شَهيدٌ. .
أنه صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلًا يَشْرَبُ قائمًا فقال: قِهِ. قال: لِمَهْ؟ قال: أَيَسُرُّكَ أن يَشْرَبَ معك الهِرُّ؟ قال: لا. قال: قد شَرِبَ معك مَن هو شرٌ منه الشيطانُ. .
في نزلت هذه الآية { وَبَنَاتِ عَمّكَ وَبَنَاتِ عَمّاتِكَ وبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَاتِيْ هَاجَرْنَ مَعَكَ } فقالت : أرادَ النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني فنُهِي عنّي لأني لم أهاجِرْ .
أنَّ رجلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمَنَ بِهِ واتَّبعَهُ وقالَ: أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ أصحابِهِ فلمَّا كانَت غزوةٌ ، غنِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها أشياءَ ، فقَسمَ وقسمَ لَهُ فأعطَى أصحابَهُ ما قَسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم . فلمَّا جاءَ دفَعوا إليهِ فقالَ: ما هذا ؟ قالوا: قَسْمٌ قَسمَهُ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ ، ما هذا ؟ قالَ: قَسمتُهُ لَكَ . قالَ: ما على هذا اتَّبعتُكَ ، ولَكِنِّي اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى هاهُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ وأدخلَ الجنَّةَ . فقالَ: إن تَصدُقِ اللَّهَ يَصدُقْكَ فلبثوا قليلًا ، ثمَّ نَهَضوا إلى العدوِّ ، فأتى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ ، قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أَهوَ هوَ ؟ قالوا: نعَم قالَ: صدقَ اللَّهَ فصدقَهُ وَكَفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جُبَّةٍ ، ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ . فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ مِن صلاتِهِ عليهِ: اللَّهمَّ إنَّ هذا عَبدُكَ ، خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ ، فقُتلَ شَهيدًا ، أَنا شَهيدٌ علَيهِ .
فيَّ نزلت هذه الآيةُ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ الَّلاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآية . فقالت : أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يتزوَّجَني فنُهِيَ عني لأني لم أُهاجِرْ .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد .
أنَّ عُمَرَ نشَد الناسَ مَن سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قضى في السِّقطِ وقال المُغيرَةُ أنا سمِعتُه قضى فيه بغِرَّةِ عبدٍ أو أَمَةٍ فقال ائتِ بمَن يَشهَدُ معَك على هذا فقال محمدُ بنُ مَسلَمَةَ أنا أَشهَدُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بمِثلِ هذا .
صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ [يعني حديث: أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمَ وقَسمَ لَهُ فأعطى أصحابَهَ ما قسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ فقالَ ما هذا ؟ قالوا قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا ؟ قالَ قسمتُهُ لَكَ قالَ ما على هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِ اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى ههُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ قالَ إن تصدُقِ اللَّهَ يصدقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهوَ هوَ فقالوا نعَم. قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدَقَهُ [ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ من صلاتِهِ عليهِ اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ عليهِ] .
أنَّ رجلًا منَ الأعرابِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فآمنَ بِهِ واتَّبعَهُ ثمَّ قالَ أُهاجرُ معَكَ فأوصى بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقسَمَ وقَسمَ لَهُ فأعطى أصحابَهَ ما قسَمَ لَهُ وَكانَ يرعى ظَهْرَهُم فلمَّا جاءَ دفعوهُ إليهِ فقالَ ما هذا ؟ قالوا قَسمٌ قَسمَهُ لَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُ فجاءَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما هذا ؟ قالَ قسمتُهُ لَكَ قالَ ما على هذا اتَّبعتُكَ ولَكِنِ اتَّبعتُكَ على أن أُرمَى ههُنا وأشارَ إلى حلقِهِ بسَهْمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ قالَ إن تصدُقِ اللَّهَ يصدقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نَهَضوا في قتالِ العدوِّ فأُتِيَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحمَلُ قد أصابَهُ سَهْمٌ حيثُ أشارَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَهوَ هوَ فقالوا نعَم . قالَ : صدقَ اللَّهَ فصدَقَهُ [ ثمَّ كفَّنَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جبَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] ثمَّ قدَّمَهُ فصلَّى عليهِ فَكانَ مِمَّا ظَهَرَ من صلاتِهِ عليهِ اللَّهمَّ هذا عبدُكَ خرجَ مُهاجرًا في سبيلِكَ فقُتلَ شَهيدًا أَنا شَهيدٌ عليهِ .
خطبني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتذرتُ إليهِ فعذرني وأُنْزِلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ . إلى قولِهِ : اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ . فلم أكن أَحِلُّ لهُ ، لأني لم أُهَاجِرْ معهُ ، كنتُ من الطلقاءِ . .
مَرَرْتُ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وهو يُصَلَّي، فسلَّمْتُ فرَدَّ إليَّ إشارةً. وقال: لا أَعْلَمُ إلا أنه قال إشارةً بإصُبُعِه. .
أنَّ رجلًا من الأعرابِ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآمن به واتَّبعه ثمَّ قال أهاجِرُ معك فأوصَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ أصحابِه فلمَّا كانت غَزاتُه غنم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقسَّم وقسم له فأعطَى أصحابَه ما قسم له وكان يرعَى على ظهرِهم فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما هذا قال قسمتُه لك قال ما على هذا اتَّبعتُك ولكن اتَّبعتُك على أن أُرمَى إلى ها هنا وأشار إلى حلقِه بسهمٍ فأموتَ فأدخلَ الجنَّةَ فقال إنْ تصدُقِ اللهَ يصدُقْكَ فلبِثوا قليلًا ثمَّ نهضوا إلى قتالِ العدوِّ فأُتِيَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحملُ قد أصابَه سهمٌ حيثُ أشار فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهو هو قالوا نعم قال صدق اللهَ فصدقه ثمَّ كفَّنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جُبَّتِه الَّتي عليه ثمَّ قدَّمه فصلَّى عليه وكان ممَّا ظهر من صلاتِه اللَّهمَّ هذا عبدُك خرج مهاجرًا في سبيلِك فقُتل شهيدًا أنا شهيدٌ على ذلك .
أنَّ رجلًا منَ الأعْرَابِ أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ وليسَ له مال غَيْرَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَضِبَ وقال لقَدْ هَمَمْتُ أن لَّا أُصَلِّيَ عليْهِ .
لا مزيد من النتائج