نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة ، فسلم عليه عبد الله ، وحمله على حمار كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من الأعرابِ لقِيَه بطريقِ مكةَ . فسلَّم عليه عبدُ اللهِ . وحمله على حمارٍ كان يركبُه . وأعطاه عمامةً كانت على رأسِه . فقال ابنُ دينارٍ : فقلنا له : أصلحَك اللهُ ! إنهم الأعرابُ وإنهم يرضَون باليسيرِ . فقال عبدُ اللهِ : إنَّ أبا هذا كان وُدًّا لعمرَ بنِ الخطابِ . وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " إنَّ أبَرَّ البِرِّ صلةُ الولدِ أهلَ وُدِّ أبيه " .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ لَقيَه بطَريقِ مَكَّةَ، فسَلَّمَ عليه عبدُ اللهِ، وحَمَله على حِمارٍ كان يَركَبُه. وأعطاه عِمامةً كانَت على رَأسِه فقال ابنُ دينارٍ: فقُلنا له: أصلَحَكَ اللهُ، إنَّهمُ الأعرابُ وإنَّهم يَرضَونَ باليَسيرِ! فقال عبدُ اللهِ: إنَّ أبا هذا كان وُدًّا لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ أبَرَّ البِرِّ صِلةُ الولَدِ أهلَ وُدِّ أبيه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركب على حمارٍ عليه إكافٌ على قطيفةٍ فَدَكِيَّةٍ وأردف أسامةَ بنَ زيدٍ وراءَه يعود سعدَ بنَ عُبادةَ حتى مرَّ بمجلسٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ أبيِّ بنُ سلولٍ وذلك قبل أن يُسلِمَ عبدُ اللهِ فإذا في المجلسِ أخلاطٌ من المسلمِين والمشركين وعبدةِ الأوثانِ فسلَّمَ عليهم .
أنَّه كان يُسلِّمُ على كلِّ مَن لقيه قال فما علِمْتُ أحدًا سبَقه بالسَّلامِ إلَّا يهوديًّا مرَّةً اختَبأ له خلفَ أسطوانةٍ فخرَج فسلَّم عليه فقال له أبو أُمامةَ ويحَك يا يهوديُّ ما حمَلك على ما صنَعْتَ قال له رأَيْتُك رجلًا تُكثِرُ السَّلامَ فعلِمْتُ أنَّه فضلٌ فأرَدْتُ أن آخُذَ به فقال له أبو أُمامةَ ويحَك إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ جعَل السَّلامَ تحيَّةً لأمَّتِنا وأمانًا لأهلِ ذمَّتِنا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، فمرَّ بناسٍ مِن مُزَينةَ ، فتبِعهُ عبدُ امرأةٍ منهم ، فلمَّا كانَ في بعضِ الطَّريقِ لَقيهُ فسلَّمَ عليهِ ، قال : فلانٌ ؟ قال : نعَم ، قال : ما شأنُك ؟ قال : جئتُ أجاهدُ معَك ، قال : أذِنَتْ لَكَ سَيِّدتُك ؟ قال : لا ، قال : ارجِعْ .
أنَّ ابنَ عمرَ خرجَ من مَكَّةَ، وَهوَ يُريدُ المدينةَ . فلمَّا كانَ قَريبًا، لقيَهُ جيشُ ابنُ دُلجةَ، فرجعَ، فدخلَ مَكَّةَ حَلالًا .
كُنْتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بطريقِ مكَّةَ فلمَّا خشِيتُ الصُّبحَ نزَلْتُ فأوتَرْتُ فقال : أليس لكَ في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ ؟ فقُلْتُ : بلى واللهِ قال : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ على البعيرِ .
كان يُوتِرُ على البَعيرِ [يعني حديث: كُنْتُ أسِيرُ مع عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بطَرِيقِ مَكَّةَ، فَقالَ سَعِيدٌ: فَلَمَّا خَشِيتُ الصُّبْحَ نَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، ثُمَّ لَحِقْتُهُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: أيْنَ كُنْتَ؟ فَقُلتُ: خَشِيتُ الصُّبْحَ، فَنَزَلْتُ، فأوْتَرْتُ، فَقالَ عبدُ اللَّهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ فَقُلتُ: بَلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُوتِرُ علَى البَعِيرِ.] .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ابْتاعَ جاريةً بطريقِ مكَّةَ، فأعتَقَها، وأمَرَها أنْ تَحُجَّ معه، فابْتَغى لها نَعلَينِ، فلم يَجِدْهما، فقَطَعَ لها خُفَّينِ أسفَلَ من الكَعبَينِ. قال ابنُ إسحاقَ: فذَكَرتُ ذلك لابنِ شِهابٍ، فقال: حَدَّثَني سالِمٌ، أنَّ عبدَ اللهِ كان يَصنَعُ ذلك، ثم حَدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذلك. .
كُنتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، فقال سَعيدٌ: فلَمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نَزَلتُ فأوتَرتُ، ثُمَّ لَحِقتُه، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: أينَ كُنتَ؟ فقُلتُ: خَشيتُ الصُّبحَ فنَزَلتُ فأوتَرتُ، فقال عبدُ اللهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إسوةٌ حَسَنةٌ؟ فقُلتُ: بَلى واللهِ، قال: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البَعيرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على جَبلٍ من جبالِ تِهامةَ خارِجَ مكَّةَ إذ أقبلَ شيخٌ متوكِّئٌ على عصًا -وفي لفظٍ: بيَدِه عَصًا- فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ السَّلامَ، وقال: نَغْمةُ ال .
كُنْتُ أسيرُ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بطريقِ مكَّةَ فلمَّا خشيتُ الصُّبحَ نزَلْتُ فأوتَرْتُ ثمَّ أدرَكْتُه فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أين كُنْتَ ؟ فقُلْتُ: خشيتُ الفجرَ فنزَلْتُ فأوتَرْتُ فقال: أليس لك في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ ؟ فقُلْتُ: بلى قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البعيرِ .
كُنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلَمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نَزَلتُ فأوتَرتُ، ثُمَّ أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أينَ كُنتُ؟ فقُلتُ له: خَشيتُ الفَجرَ، فنَزَلتُ فأوتَرتُ، فقال عبدُ اللهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ؟ فقُلتُ: بَلى واللَّهِ، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البَعيرِ. .
عَن سعيدِ بنِ يسارٍ أنَّهُ قالَ: كنتُ أسيرُ معَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ بطريقِ مَكَّةَ، فلمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نزَلتُ، فأوترتُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ: أينَ كنتُ ؟ فقلتُ خشيتُ الفجرَ، فنزلتُ فأوترتُ، فقالَ أوليسَ لَكَ في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُسوةٌ، قلتُ: بلَى واللَّهِ، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ علَى البعيرِ .
لا مزيد من النتائج