نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه الحاجة ، فقال له»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه الحاجةَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما عندك شيءٌ؟ فأتاه بحِلْسٍ وقَدَحٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يشتري هذا؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرْهَمٍ، قال: مَن يزيدُ على دِرهَمٍ؟ فسكت القَومُ، فقال: من يزيدُ على دِرهَمٍ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما بدرهَمَينِ، فقال: هما لك، ثُمَّ قال: إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لإحدى ثلاثٍ: ذي دَمٍ مُوجِعٍ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ». .
أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَكا إليه الحاجةَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عندَكَ شيءٌ؟ فأَتاه بحِلسٍ وقَدَحٍ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَشتَري هذا؟ فقال رجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرهمٍ، قال: مَن يَزيدُ على دِرهمٍ؟ فسكَتَ القومُ، فقال: مَن يَزيدُ على دِرهمٍ؟ فقال رجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرهمَيْنِ، قال: هُما لكَ، ثُم قال: إنَّ المسألةَ لا تَحِلُّ إلَّا لأحَدِ ثلاثٍ: ذي دَمٍ موجِعٍ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ. .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَشكا إليهِ فَقْرًا أوْ حاجَةً، فقال أين أنتَ من صَلاةِ الملائكةِ .
أنَّ رجُلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِه النِّقْرِسُ، فشكَا إليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَتْكَ الهَواجِرُ. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبه النَّقْرَسُ فشكا إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذَّبَتْكَ الهواجِرُ .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رأى رجلًا يَحتَشُّ في الحرمِ فقالَ : أما علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ نَهَى عن هذا ؟ فشَكا إليهِ الحاجةُ فرَقَّ لهُ وأمرَ لَهُ بشيءٍ .
عن رَجُلٍ يقالُ له سليم: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكا إليه تطويلَ مُعاذٍ بهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فَتَّانًا، إمَّا أن تصَلِّيَ معي، وإمَّا أن تخَفِّفَ على قَومِك. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر له نكاحَ امرأةٍ مِن الأنصارِ فقال: ( انظُرْ إليها فإنَّ في أعينِ الأنصارِ شيئًا ) .
أنَّ ابنَ أُمِّ مكتومٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان ضريرَ البصرِ فشكا إليه وسأَله أنْ يُرخِّصَ له في صلاةِ العِشاءِ والفجرِ وقال إنَّ بَيْني وبَيْنَكَ أشيب فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تسمَعُ الأذانَ قال نَعَمْ مرَّةً أو مرَّتَيْنِ فلَمْ يُرخِّصْ له في ذلكَ .
أنَّ ابنَ أمِّ مَكتومٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ ضريرَ البصرِ فشَكا إليهِ وسألَه أن يرخِّصَ لَه في صلاةِ العشاءِ والفجرِ وقالَ إنَّ بيني وبينَكَ المسيلَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل تسمعُ الأذانَ قالَ نعم مرَّةً أو مرَّتينِ فلم يرخِّص لَه في ذلِكَ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فضَرَبوه وسَبُّوه، فرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا ذاكَ إليه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما ضَرَبوكَ ولا سَبُّوكَ. .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إن إمامَنا لَيطيلُ بنا الصَّلاةَ حتَّى أنِّي لَأصلِّي في مسجدِ بني معاويةَ في ظُلمةِ اللَّيلِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مغضَبًا حتَّى صَعِدَ المنبرَ ثمَّ قال ما بالُ أقوامٍ يُنفِّرونَ عن هذا الأمرِ من أمَّ النَّاسَ فليخفِّفْ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والمريضَ وذا الحاجةِ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَا إليهِ جارَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جارِي يُؤذِيني، فقال: أخْرِجْ مَتاعَكَ، فضَعْه على الطَّريقِ، فأخرَجَ مَتاعَه فوضَعَه على الطَّريقِ، فجَعَلَ كلُّ مَن مرَّ عليهِ قالَ: ما شأنُكَ؟ قالَ: إنِّي شكوْتُ جاري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أُخْرِجَ مَتاعِي، فأضَعَهُ على الطَّريقِ، فجَعَلوا يَقولونَ: اللَّهُمَّ الْعَنْه، اللَّهُمَّ اخْزِه، قالَ: فبلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فأتاهُ فقالَ: ارجِعْ، فواللهِ لا أُؤذِيكَ أبدًا. .
أن رجلًا من الأنصارِ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بجاريةٍ له سوداءَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً .
لا مزيد من النتائج