نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعال فخط لي مسجدا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أرسلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن : تعالَ فخُطَّ لي مسجدًا في داري أصلِّي فيهِ، وذلِكَ بعدَ ما عَميَ . فجاءَ ففعَلَ
أن رجلًا من الأنصارِ أرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ تعالَ فخطِّ لي مسجدًا في داري أصلي فيه وذلك بعدما عمِيَ فجاء ففعل.
أن رجلًا من الأنصارِ أرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ تعالَ فخطِّ لي مسجدًا في داري أصلي فيه وذلك بعدما عمِيَ فجاء ففعل. .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أرسلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن : تعالَ فخُطَّ لي مسجدًا في داري أصلِّي فيهِ، وذلِكَ بعدَ ما عَميَ . فجاءَ ففعَلَ .
عن أنَسٍ قال: حَدَّثَني عِتبانُ بنُ مالكٍ أنَّه عَمِيَ فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَعالَ فخُطَّ لي مسجِدًا، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجاء قومُه، ونُعِتَ رجُلٌ منهم يُقالُ له: مالكُ بنُ الدُّخشُمِ، ثمَّ ذكَرَ نَحو حديثِ سُليمانَ بنِ المُغيرةِ. .
أنَّ عتبانَ بنَ مالِك عميَ فأرسلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تعالَ فخطَّ لي مسجدًا في داري فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واجتمعَ إليهِ قومُه وتغيَّبَ مالِك بنُ الدُّخشمِ فذَكروا مالِكا فوقعوا فيهِ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ منافقٌ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أليسَ يشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ قالوا بلى إنَّما يقولُها تعوُّذًا قال والَّذي نفسي بيدِه لا يقولُها أحدٌ صادقًا إلَّا وجبت لهُ الجنَّةُ وحرِّمت عليهِ النَّارُ .
إنَّ رجلًا من الأنصارِ عَمِيَ فبَعثَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تعالَ فاخْطُطْ في دارِي مَسجدًا أتَّخِذْهُ مُصلًّى فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واجتمعَ إليه قومُهُ وبَقِيَ رجلٌ مِنهمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أين فُلانُ؟ فغَمَزَهُ بعضُ القومِ فقال إنَّهُ وإنَّهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَيْسَ قدْ شهِدَ بدرًا؟ قالُوا بلَى يا رسولَ اللهِ ولكنَّهُ كذا وكذا فقال لعلَّ اللهَ اطّلعَ على أهلِ بدْرٍ فقال اعملُوا ما شِئتمْ فقدْ غَفرتُ لكُمْ .
أنَّ رجلًا مِن الأنصارِ عَمِيَ فبعَث إلى رسولِ اللهِ أنْ تعالَ فاخطُطْ في داري مسجدًا أتَّخِذُه مُصلًّى فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واجتمَع إليه قومُه وبقي رجلٌ منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أين فلانٌ ) ؟ فغمَزه بعضُ القومِ: إنَّه وإنَّه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أليس قد شهِد بدرًا ؟ ) قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنَّه كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لعلَّ اللهَ اطَّلَع على أهلِ بدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم فقد غفَرْتُ لكم ) .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ عَمِيَ فبعث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اخطُطْ لي في داري مسجدًا لأُصلِّيَ فيه فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد اجتمع إليه قومُه فبعثَتْ رجلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فعل فلانٌ؟ فذكره بعضُ القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أليس قد شهِدَ بدرًا؟ قالوا نعم ولكنه كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلعل اللهَ اطَّلع إلى أهلِ بدرٍ فقال اعمَلوا ما شئتُم فقد غفرتُ لكم .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ عَمِيَ فبعَث إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخطُطْ لي في داري مسجدًا لأُصلِّيَ فيه فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد اجتمع إليه قومُه فتغيَّب رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعَل فلانٌ؟ فذكَره بعضُ القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس قد شهِد بَدْرًا؟ قالوا نعم ولكنَّه كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّ اللهَ اطَّلع إلى أهلِ بَدْرٍ فقال اعمَلوا ما شئْتُم فقد غفَرْتُ لكم .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ يَسقي بها النَّخلَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، فأمَرَه بالمَعروفِ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك، فقال الأنصاريُّ: أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلَوَّنَ وجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ، حتى يَرجِعَ الماءُ إلى الجَدْرِ، واستَوعى له حَقَّه، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ إنَّ هذه الآيةَ أُنزِلَت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فِيمَا شَجَرَ بينَهم} [النساء: 65]، قال لي ابنُ شِهابٍ: فقدَّرَتِ الأنصارُ والنَّاسُ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، وكان ذلك إلى الكَعبَينِ. .
حَديثُ: أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ خاصَمَ الزُّبَيرَ في شِراجِ الحَرَّةِ هو حُميدٌ [يَعني حَديثَ: عن عُروةَ: أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ رَضِيَ اللهُ عنهما حَدَّثَه: أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ -وقال أبو خالدٍ: إنَّ حُميدًا -رجلًا مِنَ الأنصارِ- خاصَمَ الزُّبَيرَ رَضِيَ اللهُ عنه عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ التي يَسقونَ بها النَّخلَ، فقال الأنصاريُّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ فأبى عليه، واختَصَموا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِك)) فغَضِبَ الأنصاريُّ، وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِك! فتَلوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: ((اسقِ يا زُبَيرُ ثُمَّ احبسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ))، فقال الزُّبَيرُ: واللهِ لا أحسَبُ هذه الآيةَ إلَّا نَزَلت في ذلك: {فلا ورَبِّك لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموك فيما شَجَرَ بَينَهم}] .
عن عُمَرَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه، وقال: هاهُنا في قُرَيشٍ خَفيرٌ لي مُقبِلًا ومُدبِرًا، فقال: هاهُنا فصَلِّ، فذَكَرَ مَعْناهُ. .
انطلقتُ معَ أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخطَّ لي دارًا بالمدينةِ .
أرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجلٍ من الأنصارِ فأبطأ عليه قال كنتُ حين أتاني على المرأةِ فقمتُ فاغتسلتُ فقال وما كان عليك أن لا تغتسلَ ما لم تُنزِلْ فكان الأنصارُ يفعلون ذلك .
أرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رجُلٍ منَ الأنصارِ فأبطَأ عليه ، قال: كنتُ حينَ أتاني على المرأةِ فقُمتُ فاغتسَلتُ ، فقال: وما كان عليكَ أنْ لا تَغتَسِلَ ما لم تُنزِلْ. فكان الأنصارُ يَفعَلونَ ذلك .
لا مزيد من النتائج