نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار أصابه وأهل بيته فقر ، فدخل عليهم فوجدهم مصرعين من الجهد»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أصابه وأهلَ بَيْتِه فَقرٌ، فدخل عليهم فوجَدَهم مُصرَعينَ مِنَ الجَهْدِ والجُوعِ، فقال: ما بكم؟ قالوا: الجوعُ، أغِثْنا بشَيءٍ، فانطلق الأنصاريُّ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهِ، أتيتُك من عندِ أهلِ بيتٍ ما أراني أرجِعُ إليهم حتَّى يَهْلِكوا أو يَهلِكَ بَعْضُهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُهلِكُهم؟ قال: الجُوعُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما عِنْدَك شَيءٌ؟ قال: ما عندي، قال: فاذهَبْ فأْتِ بما كان عِنْدَك مِن شيءٍ، فرجع الأنصاريُّ، فلم يجِدْ إلَّا حِلْسًا وقَدَحًا، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا الحِلْسُ والقَدَحُ كُلُّ شيءٍ كان عِنْدَنا، أمَّا الحِلْسُ فكانوا يفتَرِشون طائفةً منه ويَلْبَسون طائِفةً، وأمَّا القَدَحُ فكانوا يَشْرَبون منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يشتري منه هذا الحِلْسَ والقَدَحَ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرْهَمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على دِرْهَمٍ؟ قال أنَسٌ: فسكت القَومُ، فقال: من يزيدُ على دِرْهَمٍ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما باثنَينِ، فقال: هما لك، فأعطاهما، فقال: اذهَبْ فاشتَرِ بأحَدِهما طعامًا فانبِذْه إليهم، واشتَرِ بأحَدِهما فأسًا، ثُمَّ ائْتِني به، ففَعَل ذلك، فأخَذَها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فقال: هل عندك نِصابٌ أُثبِتُها؟ فقال: لا واللهِ، ما هو عندي، فقال بعضُ القَومِ: بأبي وأمي، عندي نِصابٌ عسى يوافِقُه، فقال: ائْتِ بها إنْ شِئْتَ، فأتى بها، فأخذ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفأسَ فأثبَتَها في النِّصابِ، ثُمَّ دفَعَها إلى الأنصاريِّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ بهذه الفَأْسِ فاحطِبْ ما وجَدْتَ مِن شَوكٍ أو حَطَبٍ، ثُمَّ احتَزِمْ حُزمَتَك، فأْتِ بها السُّوقَ، فبِعْها بما قضى اللهُ لك، ثُمَّ لا تأتِني ولا أراك خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً، فجعل الرَّجُلُ كُلَّ يومٍ يَغْدو فيحتَطِبُ ثُمَّ يجيءُ بحَطَبِه إلى السُّوقِ فيَبيعُه بثُلُثَي دِرهَمٍ، حتَّى أتت عليه خمسَ عَشْرةَ ليلةً، فأصاب فيها عَشَرةَ دراهِمَ، ثُمَّ أتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهِ، قد جعل اللهُ لي في الذي أمَرْتَني بَرَكةً، قد أصَبْتُ في خَمسَ عَشْرةَ ليلةً عَشَرةَ دراهِمَ، فابتَعْتُ بخَمسةِ دراهِمَ للعِيالِ طعامًا، وابتَعْتُ لهم كِسوةً بخَمسةِ دراهِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا خيرٌ لك من أن تأتيَ يومَ القيامةِ وفي وَجْهِك نُكَتُ المسألةِ، إنَّ المسألةَ لا تَصلُحُ إلَّا لثلاثٍة: لذي دَمٍ مُوجِعٍ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ». .
أنَّ رجلًا أصابهُ جُرحٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ أصابهُ احتلامٌ ، فأُمِرَ بالاغتسالِ ، فقُرَّ فمات ، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : قتَلوهُ قتلَهم اللهُ ، ألمْ يكنْ شفاءُ العِيِّ السؤالَ .
عن نافِعٍ: أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ أَخبَرَه: "أنَّ كَعْبَ بنَ عُجْرةَ -وكانَ قد أَصابَه في رأسِه أذًى فحَلَقَ- فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُهْدِيَ هَدْيًا بَقَرةً. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَهطًا مِنَ الأنصارِ إلى أبي رافِعٍ فدَخَلَ عليه عبدُ اللهِ بنُ عَتيكٍ بَيتَه لَيلًا فقَتَلَه وهو نائِمٌ. .
قال الزهري : كان ناسٌ من الأنصارِ إذا أهلّوا بالعمرةِ لم يحلْ بينهم وبين السماءِ شيءٌ يتحرجون من ذلك وكان الرجلُ يخرجُ مُهلًا بالعمرةِ ، فتبدو له الحاجةُ بعد ما يخرجُ من بيتِه فيرجعُ ولا يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولَ بينه وبين السماءِ ، فيفتحُ الجدارَ من ورائِه ثم يقومُ في حجرتِه فيأمرُ بحاجتِه ، فتخرجُ إليه من بيتِه حتى بلغنا أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ فدخل حجرةً فدخل رجلٌ على أثرِه من الأنصارِ من بني سلمةَ ، فقال له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إني أحمسُ ) . قال الزهري : وكان الحمسُ لا يبالون ذلك – فقال الأنصاريُّ : وأنا أحمسُ ، يقولُ : وأنا على دينِك ، فأنزل اللهُ{ وليس البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظهورِها }
[قال: كان ناس من الأنصار إذا أهلوا بالعمرة لم يحل بينهم وبين السماء شيء، يتحرجون من ذلك. وكان الرجل يخرج مهلا بالعمرة، فتبدو له الحاجة بعد ما يخرج من بيته، فيرجع ولا يدخل من باب الحجرة من أجل سقف الباب أن يحول بينه وبين السماء، فيفتح الجدار من ورائه، ثم يقوم في حجرته فيأمر بحاجته، فتخرج إليه من بيته، حتى بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل زمن الحديبية بالعمرة، فدخل حجرة،] فدخلَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن بني سلمةَ [فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إني أحمس" - قال الزهري: وكانت الحمس لا يبالون ذلك - فقال الأنصاري: وأنا أحمس. يقول: وأنا على دينك. فأنزل الله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها}] .
عن الزهري قال :كانَ ناسٌ منَ الأنصارِ إذا أَهلُّوا بالعمرةِ لم يحل بينَهم وبينَ السَّماءِ شيء ، يتحرجون من ذلِكَ , وكانَ الرَّجلُ يخرجُ مُهلًّا بالعمرةِ , فتبدو لَهُ الحاجةُ بعدما يخرجُ من بيتِهِ , فيرجعُ فلاَ يدخلُ من بابِ الحجرةِ من أجلِ سقفِ البابِ أن يحولُ بينَهُ وبينَ السَّماءِ , فيفتح الجدارَ من قدامه , ثمَّ يقومُ في حجرتِهِ فيأمرُ بحاجتِهِ فتخرجُ إليْهِ من بيتِهِ حتَّى بلغنا أنَّ رسول الله صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَهلَّ زمنَ الحديبيةِ بالعمرةِ , فدخلَ حجرةِ , فدخلَ رجلٌ على أثرِهِ منَ الأنصارِ من بني سلمةَ , فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنِّي أحمس. قالَ الزُّهريُّ : وَكانَ الحمسُ لاَ يبالونَ ذلِكَ , فقالَ الأنصاريُّ : فأنا أحمسُ يقولُ : أنا على دينِك: فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآية: وليسَ البرُّ بأن تأتوا البيوتَ من ظُهورِها ولَكنَّ البرَّ منِ اتَّقى. .
جاءتِ الأنصارُ تُبايِعُ رسولَ اللهِ على العَقَبةِ فقال قُمْ يا علِيُّ فبايِعْهم فقال على ما أُبايِعُهم يا رسولَ اللهِ؟ قال على أنْ يُطاعَ اللهُ ولا يُعصَى وعلى أنْ تمنَعوا رسولَ اللهِ وأهلَ بيتِه وذُرِّيَّتَه ممَّا تمنَعونَ منه أنفسَكم وذَراريَّكم .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا منَ الأنصارِ، فلمَّا دنا من منزِلِهِ سمِعهُ يتكلَّمُ في الدَّاخِلِ، فلمَّا استأذَن عليه فدخَل، فلمْ يَرَ أحَدًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سمِعْتُ تكلُّمًا عندَكَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لقدْ دخَلْتُ الدَّاخلَ اغتمامًا بكلامِ النَّاسِ، ممَّا بي منَ الحُمَّى، فدخَل عليَّ داخِلٌ ما رأيْتُ رجُلًا بَعدَكَ أكرَمَ مجلِسًا ولا أحسَنَ حديثًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإنَّ منكم رِجالًا لوْ أنَّ أحَدَهم يُقسِمُ على اللهِ لأَبَرَّهُ. .
مَن أنفَقَ على امرَأتِه ووَلَدِه وأهلِ بَيتِه فهو صَدَقةٌ .
أنَّ رجلًا قالَ من أينَ نُهلُّ يا رسولَ اللَّهِ قالَ يُهلُّ أَهلُ المدينةِ من ذي الحُلَيفةِ وأَهلُ الشَّامِ منَ الجَحفةِ وأَهلُ نجدٍ من قرنٍ قالَ وأَهلُ اليمنِ من يلَمْلمَ .
أن رجلًا من الأنصارِ شابًّا تزوج حديثًا فلما جاء إلى بيتِه وجد زوجتَه على البابِ فسألها لماذا؟ قالت: ادخلْ فلما دخل وجد على الفراشِ حيةً، فأخذ الرمحَ فوكزَها فماتت، ولما ماتت مات هو في الحالِ، فلا يُدرَى أيُّهما أسرعُ موتًا. .
جاءت الأنصارُ تبايعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على العقبةِ فقال يا عليُّ قمْ فبايعْهم فقال على ما أبايعُهم يا رسولَ اللهِ قال علىٌّ أن يُطاعَ اللهَ ولا يُعصَى وعلى أن تمنعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلَ بيتِه وذريتِه مما تمنعون منه أنفسَكم وذراريكم .
حديث: من أنفَقَ على امرأتِه ووَلَدِه [وأهلِ بَيتِه فهو صَدَقةٌ] .
«أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه الحاجةَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما عندك شيءٌ؟ فأتاه بحِلْسٍ وقَدَحٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يشتري هذا؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرْهَمٍ، قال: مَن يزيدُ على دِرهَمٍ؟ فسكت القَومُ، فقال: من يزيدُ على دِرهَمٍ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما بدرهَمَينِ، فقال: هما لك، ثُمَّ قال: إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لإحدى ثلاثٍ: ذي دَمٍ مُوجِعٍ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ». .
لا مزيد من النتائج