نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار بات به ضيف ، فلم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه ، فقال»· 17 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من الأنصارِ باتَ بهِ ضيفٌ فلم يكنْ عندهُ إلا قُوتهُ وقوتَ صبيانهِ . فقال لامرأتهِ : نَوّمي الصبيانَ ، وأطفِئي السراجَ ، وقدّمي للضيفِ ما عندك . فنزلت الآية وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ باتَ بِهِ ضَيفٌ فلم يَكُن عندَهُ إلَّا قوتُهُ وقوتُ صبيانِهِ، فقالَ لامرأتِهِ: نوِّمي الصِّبيةَ، وأطفئي السِّراجَ، وقرِّبي للضَّيفِ ما عندَكِ، فنزلت هذِهِ الآيةَ: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
أنَّ رجلًا من الأنصار بات به ضيفٌ . فلم يكن عنده إلا قوتُه وقوتُ صِبيانِه . فقال لامرأتِه : نَوِّمي الصِّبيَةَ وأَطفِئي السِّراجَ وقرِّبي للضَّيفِ ما عندَكِ . قال فنزلت هذه الآيةُ : وُيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [ 59 / الحشر / 9 ] .
أن رجلا من الأنصارِ باتَ بهِ ضيفٌ فلم يكنْ عندهُ إلا قُوتهُ وقوتَ صبيانهِ . فقال لامرأتهِ : نَوّمي الصبيانَ ، وأطفِئي السراجَ ، وقدّمي للضيفِ ما عندك . فنزلت الآية وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ باتَ بِهِ ضَيفٌ فلم يَكُن عندَهُ إلَّا قوتُهُ وقوتُ صبيانِهِ، فقالَ لامرأتِهِ: نوِّمي الصِّبيةَ، وأطفئي السِّراجَ، وقرِّبي للضَّيفِ ما عندَكِ، فنزلت هذِهِ الآيةَ: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ باتَ به ضَيفٌ، فلم يَكُنْ عِندَه إلَّا قوتُه وقوتُ صِبيانِه، فقال لامرَأتِه: نَوِّمي الصِّبيةَ، وأطفِئي السِّراجَ، وقَرِّبي للضَّيفِ ما عِندَكِ، قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ {ويُؤثِرونَ على أنفُسِهم ولو كان بهم خَصاصةٌ}. .
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُضيِّفَه فلَمْ يكُنْ عندَه ما يُضيِّفُه فقال ألَا رجُلٌ يُضيِّفُ هذا رحِمه اللهُ فجاء رجُلٌ مِن الأنصارِ فانطلَق به إلى رَحْلِه فقال لامرأتِه أَكرمي ضيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت واللهِ ما عندَنا إلَّا قُوتُ الصِّبيةِ فقال لها نَوِّمي الصِّبيةَ وأضيئي السِّراجَ وقرِّبيه إلى ضيفِ رسولِ اللهِ وأرِيه كأنَّا نطعَمُ معه وأطفِئي السِّراجَ واترُكيه لضيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففعَلَتْ قال وأتى أبو طَلْحَةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الغَدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد عجِب اللهُ أو ضحِك مِن فُلانٍ وفُلانةَ يعني أبا طَلْحةَ وامرأتَه وأنزَل فيهم هذه الآيةَ {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9] .
إن الدَّيْنَ يُقْتَصُّ من صاحبِهِ يومَ القيامةِ إذا مات ولم يَقْضِهِ ؛ إلا من تَدَيَّن في ثلاثٍ : رجلٌ تَذْهَبُ قوتُهُ [ في سبيلِ اللهِ ]، فيَدِينُ ما يَتَقَوَّى به على عَدُوِّ اللهِ وعَدُوِّ رسولِهِ ؛ فمات فلم يَقْضِهِ . ورجلٌ مات عنده مسلمٌ ؛ فلم يَجِدْ ما يُكَفِّنُهُ إلا بِدَيْنٍ ؛ فمات ولم يَقْضِهِ . ورجلٌ خاف على نفسِهِ العُزْبَةَ لولم يكن عنده ما يَتزوجُ، فاستدان فتزوج ؛ لِيُعِفَّ نفسَه خشيةً على دينِهِ . فاللهُ يَقْضِي عن هؤلاء الدَّيْنِ يومَ القيامةِ . .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُضيفَه، فلم يَكُنْ عِندَه ما يُضيفُه، فقال: ألا رَجُلٌ يُضيفُ هذا رَحِمَه اللهُ؟ فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو طَلحةَ، فانطَلَقَ به إلى رَحلِه، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ جَريرٍ، وذَكَرَ فيه نُزولَ الآيةِ كما ذَكَرَه وكيعٌ. .
إنَّه نزل به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضيفٌ فقال : قُلْ لفلانٍ اليهوديِّ نزل بي ضيفٌ فأسلِفْني شيئًا من الدَّقيقِ إلى رجبٍ , فقال اليهوديُّ : واللهِ ما أُسلِفُه إلَّا برهنٍ فأخبرتُه فقال : واللهِ إنِّي لأمينٌ في السَّماءِ , أمينٌ في الأرضِ , ولو أسلفني لأدَّيْتُه , فاذهَبْ بدِرعي وارهَنْه عنده . .
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَسألْه أحَدٌ منهم إلَّا أعطاه حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال لهم حينَ نَفِدَ كُلُّ شيءٍ أنفَقَ بيَدَيه: ما يَكُنْ عِندي مِن خَيرٍ لا أدَّخِرْه عَنكُم، وإنَّه مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ولَن تُعطَوا عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ. .
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن الأنصارِ إلى جانبِه ماءٌ في رَكيٍّ فقال: ( أعندَكم ماءٌ بات في شَنٍّ وإلَّا كرَعْنا في هذا ) فأُتي بماءٍ وحُلِب له عليه فشرِب ثمَّ قال لي إسماعيلُ: هناك فُليحٌ اذهَبْ فاسمَعْه منه فلقيتُ فُليحًا فسأَلْتُه عنه فحدَّثني به كما حدَّثني إسماعيلُ .
عن قَتادةَ: أنَّ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ حَدَّثَ، فذَكَرَ إنْكارَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قَوْلَ مَن أَقادَ بالقَسامةِ، فقالَ سُلَيْمانُ: القَسامةُ حَقٌّ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، بَيْنا الأنْصارُ عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فإذا هُمْ بصاحِبِهم يَتَشحَّطُ في دَمِه، فقالوا: قَتَلَتْنا اليَهودُ، وسَمَّوا رَجُلًا مِنهم، ولم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "شاهِدانِ مِن غَيْرِكم حتَّى أَدفَعَه إليكم برُمَّتِه"، فلم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ: "اسْتَحِقُّوا بخَمْسينَ قَسامةً أَدفَعْه إليكم برُمَّتِه". فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكرَهُ أن نَحلِفَ على غَيْبٍ، فأرادَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَأخُذَ قَسامةَ اليَهودِ بخَمْسينَ مِنهم، قالَتِ الأنْصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ لا يُبالونَ الحَلِفَ، مهما نَقبَلْ هذا مِنهم يَأتونَ على آخِرِنا، فوَداه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن عنْدِه. .
أدرَكتُ رَجُلًا أنا ورَجُلٌ مِن الأنصارِ، فلمَّا شهَرْنا عليه السَّيفَ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمْ نَنزِعْ عنه، حتى قتَلْناه. فلمَّا قدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرْناه خَبرَه، فقال: يا أُسامةُ! مَن لك بلا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما قالها تَعوُّذًا مِن القَتلِ. قال: مَن لك -يا أُسامةُ- بلا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فما زال يُردِّدُها، حتى لوَدِدتُ أنَّ ما مَضى مِن إسلامي لم يَكُنْ، وأنِّي أسلَمتُ يومَئِذٍ، ولم أقتُلْه. فقُلتُ: إنِّي أُعطي اللهَ عَهدًا ألا أقتُلُ رَجُلًا يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، أبدًا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَعدي يا أُسامةُ؟ قال: بعدَكَ. .
أنَّ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ حَدَّثَ، فذَكَرَ إنكارَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ قَولَ مَن أقادَ بالقَسامةِ، فقال سُلَيمانُ: القَسامةُ حَقٌّ، وقد قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الأنصارِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هم بصاحِبِهم يَتَشَحَّطُ في دَمِه، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: قَتَلَتنا اليَهودُ، وسَمَّوا رَجُلًا مِنهم ولَم يَكُنْ لهم بَيِّنةٌ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاهدانِ مِن عِندِكُم حتَّى أدفعَه إلَيكُم برُمَّتِه، فلَم يَكُنْ لهم بَيِّنةٌ، فقال: استَحِقُّوا بخَمسينَ قَسامةً أدفَعه إلَيكُم برُمَّتِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكرَهُ أن نَحلِفَ على غَيبٍ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأخُذَ بقَسامةِ اليَهودِ بخَمسينَ مِنهم، قالتِ الأنصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ لا يُبالونَ الحَلِفَ، مَهما نَقبَل هَذا مِنهم يَأتونَ على آخِرِنا، فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ أخي حلف بالطَّلاقِ ألَّا يُكلِّمُني فهل تجِدُ له مخرجًا ؟ قال : كيف حلف ؟ قال : امرأتُه طالقٌ ثلاثًا ، قال : كيف ضِنُّها بزوجِها ؟ قال : ما أضنَّها به ، قال : كيف ضنُّه بها ؟ قال : ما أضنَّه بها ، قال : يدعُها حتَّى تنقضي عدَّتُها ثمَّ كلِّمْ أخاك فليخْطُبْها بمهرٍ جديدٍ ونكاحٍ جديدٍ فتكونَ عنده على طلقَتَيْن .
مَن بات طاهرًا بات في شِعارِه مَلَكٌ فلَمْ يستيقِظْ إلَّا قال المَلَكُ : اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِك فلانٍ فإنَّه بات طاهرًا .
لا مزيد من النتائج