نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار بمعناه وقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم : لو شهدته قبل أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من الأنصار؛ بمعناه [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رجُلًا أعتَقَ ستةَ أَعبُدٍ عندَ موتِه، لم يكُنْ له مالٌ غيرُهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له قولًا شديدًا، ثم دعاهم فجزَّأَهم ثلاثةَ أجزاءٍ، فأقرَعَ بينَهم، فأعتَقَ اثنينِ، وأرَقَّ أربعةً]. وقال – يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: لو شَهِدْتُهُ قبْلَ أن يُدفَنَ، لم يُدفَنْ في مقابرِ المُسلِمِينَ. .
أن رجلا من الأنصار؛ بمعناه [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رجُلًا أعتَقَ ستةَ أَعبُدٍ عندَ موتِه، لم يكُنْ له مالٌ غيرُهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له قولًا شديدًا، ثم دعاهم فجزَّأَهم ثلاثةَ أجزاءٍ، فأقرَعَ بينَهم، فأعتَقَ اثنينِ، وأرَقَّ أربعةً]. وقال – يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: لو شَهدتُهُ قبلَ أن يُدفَنَ ، لم يُدفَن في مقابرِ المسلمينَ .
أنَّ رجُلًا من الأنصارِ؛ بمعناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رجُلًا أعتَقَ ستةَ أَعبُدٍ عندَ موتِه، لم يكُنْ له مالٌ غيرُهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له قولًا شديدًا، ثم دعاهم فجزَّأَهم ثلاثةَ أجزاءٍ، فأقرَعَ بينَهم، فأعتَقَ اثنينِ، وأرَقَّ أربعةً]. وقال –يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: لو شهدْتُه قبلَ أن يُدفَنَ لم يُدفَنْ في مَقابرِ المسلمينَ. .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ سِتَّةً أعبُدٍ عندَ مَوتِه ليس له مالٌ غَيرُهم، فأقرَعَ بينهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعتَقَ اثنينِ وأرَقَّ أربعةً [وفي روايةٍ]: لو شَهِدتُه قَبلَ أن يُدفَنَ لم يُدفَنْ في مَقابِرِ المُسلِمينَ، وفي روايةٍ: لو عَلِمْنا -إن شاء اللهُ- ما صَلَّينا عليه [وفي رواية]: لقد همَمْتُ ألَّا أصَلِّيَ عليه .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وزادَ فيه: فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ، وقال في الحَديثِ: فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففارَقَها عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ذاكُمُ التَّفريقُ بينَ كُلِّ مُتَلاعِنَينِ. .
أنَّ رجُلًا أراد أنْ يتزوَّجَ امرأةً مِن الأنصارِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( انظُرْ إليها فإنَّ في أعيُنِ الأنصارِ شيئًا ) يعني صِغَرًا .
عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ: أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ أَعتَقَ سِتَّةَ أَعبُدٍ له عنْدَ المَوْتِ، فأَقرَعَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْنَهم، فأَعتَقَ ثُلُثَهم، وأَرَقَّ ثُلُثَيهم، وقالَ: "لو عَلِمْنا ما صَلَّيْنا عليه"أو: "ما دُفِنَ في مَقابِرِنا". .
بمعناه، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رجُلًا ظاهَرَ منِ امرأتِه، فرأى بريقَ ساقِها في القمَرِ، فوقَعَ عليها، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمرَه أنْ يُكفِّرَ]. .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ يقالُ له سهلُ بنُ أبي حثْمةَ أخبرَه أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ودَاه بمائةٍ من إبلِ الصدقةِ يعني ديةَ الأنصاريِّ الذي قُتِلَ بخيبرَ .
أنَّ رَجلًا منَ الأنصارِ يقالُ لَه سَهْلُ بنُ أبي حَثمةَ أخبرَهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وداهُ بمائةٍ من إبلِ الصَّدقةِ - يَعني - ديةَ الأنصاريِّ الَّذي قُتِلَ بخَيبَرَ .
إنما الطاعةُ في المعروفِ [يعني حديث: بَعَثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ، وأَمَرَهُمْ أنْ يُطِيعُوهُ، فَغَضِبَ عليهم، وقالَ: أليسَ قدْ أمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُطِيعُونِي؟ قالوا: بَلَى، قالَ: قدْ عَزَمْتُ علَيْكُم لَما جَمَعْتُمْ حَطَبًا، وأَوْقَدْتُمْ نَارًا، ثُمَّ دَخَلْتُمْ فِيهَا فَجَمَعُوا حَطَبًا، فأوْقَدُوا نَارًا، فَلَمَّا هَمُّوا بالدُّخُولِ، فَقَامَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ، قالَ بَعْضُهُمْ: إنَّما تَبِعْنَا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِرَارًا مِنَ النَّارِ أفَنَدْخُلُهَا؟ فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ، إذْ خَمَدَتِ النَّارُ، وسَكَنَ غَضَبُهُ، فَذُكِرَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: لو دَخَلُوهَا ما خَرَجُوا منها أبَدًا، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.] .
أنَّ معاذًا أُتِيَ بميراثِ يهوديٍّ وارثُه مسلمٌ، بمعناهُ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أيْ بمعنى حديثِ: أنَّ أخوينِ اختَصَما إلى يحيى بنِ يَعْمَرَ: يهوديٌّ ومسلمٌ، فورَّثَ المسلمَ منهما، وقال: حدَّثَني أبو الأسْودِ، أنَّ رجُلًا حدَّثَه، أنَّ معاذًا قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الإسلامُ يَزيدُ ولا ينقُصُ، فورَّثَ المسلمَ]. .
أنَّ امرَأةً ذَبَحَت شاةً بحَجَرٍ، فسُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فأمَرَ بأكلِها. وقال اللَّيثُ: حَدَّثَنا نافِعٌ أنَّه سَمِعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُخبِرُ عَبدَ اللهِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ جاريةً لكَعبٍ: بهذا. .
لا طاعةَ في مَعصيةٍ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا فأوْقَدَ نَارًا وقالَ: ادْخُلُوهَا، فأرَادُوا أنْ يَدْخُلُوهَا، وقالَ آخَرُونَ: إنَّما فَرَرْنَا منها، فَذَكَرُوا للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لِلَّذِينَ أرَادُوا أنْ يَدْخُلُوهَا: لو دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إلى يَومِ القِيَامَةِ، وقالَ لِلْآخَرِينَ: لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةٍ، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.] .
لا مزيد من النتائج