نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار تزوج فقالوا : يا رسول الله إنه فقير وليس عنده شيء أفندخلها»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ فقال : إنِّي فقيرٌ ، وليس لي شيءٌ ولي يتيمٌ فقال : كُلْ من مالِ يتيمِكَ غيرَ مُسرِفٍ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي فقيرٌ وليسَ لي شيءٌ ولي يتيمٌ فقالَ كل من مالِ يتيمِكَ غيرَ مسرفٍ ولا مبادرٍ ولا متآثلٍ .
أيُّ النَّاسِ خيرٌ ؟ فقالوا : مُوسِرٌ من المالِ يعطي حقَّ اللهِ في نفسِه ومالِه فقال : نِعم الرَّجلُ هذا وليس به قالوا : فمن خيرُ النَّاسِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : فقيرٌ يُعطي جَهدَه . .
قال لأصحابِهِ أيُّ الناسِ خيرٌ فقالوا موسرٌ مِنَ المالِ يُعطي حقَّ اللهِ في نفسِهِ ومالِهِ فقال نِعمَ الرجلُ هذا وليسَ بهِ قالوا فمَنْ خيرُ الناسِ يا رسولَ اللهِ قال فقيرٌ يُعطي جهدَهُ .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني فقيرٌ ليس لي شيءٌ ولي يتيمٌ ، قال فقال : كُلْ من مالِ يتيمِك غيرَ مُسرفٍ لا مُبادرٍ ولا مُتأثِّلٍ .
عَن رِجالٍ مِنَ الأنصارِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ليَهودَ وبَدَأ بهم: يَحلِفُ مِنكُم خَمسونَ رَجُلًا فأبَوا، فقال الأنصارُ: استَحِقُّوا، فقالوا: نَحلِفُ على الغَيبِ يا رَسولَ اللهِ، فجَعَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهودَ؛ لأنَّه وُجِدَ بَينَ أظهُرِهم .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ أَخبَرَه أنَّه كان جالسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ عليهم معاويةُ، فسألهم عن حديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأنصارَ أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
عن قَتادةَ: أنَّ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ حَدَّثَ، فذَكَرَ إنْكارَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قَوْلَ مَن أَقادَ بالقَسامةِ، فقالَ سُلَيْمانُ: القَسامةُ حَقٌّ، وقَضى بها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، بَيْنا الأنْصارُ عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فإذا هُمْ بصاحِبِهم يَتَشحَّطُ في دَمِه، فقالوا: قَتَلَتْنا اليَهودُ، وسَمَّوا رَجُلًا مِنهم، ولم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "شاهِدانِ مِن غَيْرِكم حتَّى أَدفَعَه إليكم برُمَّتِه"، فلم يكنْ لهم بَيِّنةٌ، فقالَ: "اسْتَحِقُّوا بخَمْسينَ قَسامةً أَدفَعْه إليكم برُمَّتِه". فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكرَهُ أن نَحلِفَ على غَيْبٍ، فأرادَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَأخُذَ قَسامةَ اليَهودِ بخَمْسينَ مِنهم، قالَتِ الأنْصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ لا يُبالونَ الحَلِفَ، مهما نَقبَلْ هذا مِنهم يَأتونَ على آخِرِنا، فوَداه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن عنْدِه. .
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجِريُّ : يا لَلمهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاك فقال : ( ما بالُ دعوى الجاهليَّةِ ) ؟ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنْتِنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لَئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنقَ هذا المنافقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ محمَّدًا يقتُلُ أصحابَه ) .
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه ) .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ مِن بَني عمرو بنِ عوفٍ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ رَغَّبتَنا في السِّواكِ فَهَل دونَ ذلِكَ مِن شيءٍ ؟ قالَ : أصابعُكَ سواكٌ عندَ وضوئِكَ تُمِرُّهما على أسنانِكَ ، إنَّهُ لا عملَ لمن لا نيَّةَ لَهُ ، ولا أجرَ لِمَن لا حسبةَ لَهُ .
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي فَقيرٌ، ليس لي شيءٌ ولي يَتيمٌ، فقالَ: "كُلْ مِن مالِ يَتيمِك غَيْرَ مُسرِفٍ، ولا مُبَذِّرٍ، ولا مُتَأثِّلٍ. .
أنَّ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ حَدَّثَ، فذَكَرَ إنكارَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ قَولَ مَن أقادَ بالقَسامةِ، فقال سُلَيمانُ: القَسامةُ حَقٌّ، وقد قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الأنصارِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هم بصاحِبِهم يَتَشَحَّطُ في دَمِه، فرَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: قَتَلَتنا اليَهودُ، وسَمَّوا رَجُلًا مِنهم ولَم يَكُنْ لهم بَيِّنةٌ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شاهدانِ مِن عِندِكُم حتَّى أدفعَه إلَيكُم برُمَّتِه، فلَم يَكُنْ لهم بَيِّنةٌ، فقال: استَحِقُّوا بخَمسينَ قَسامةً أدفَعه إلَيكُم برُمَّتِه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَكرَهُ أن نَحلِفَ على غَيبٍ، فأرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأخُذَ بقَسامةِ اليَهودِ بخَمسينَ مِنهم، قالتِ الأنصارُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ لا يُبالونَ الحَلِفَ، مَهما نَقبَل هَذا مِنهم يَأتونَ على آخِرِنا، فوداه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عِندِه .
لا مزيد من النتائج