حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ،»· 35 نتيجة

الترتيب:
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رجلٌ هلَكَ، وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ . فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ على حِمارِهِ، فوقفَ، ثمَّ رفعَ يديهِ، وقالَ: اللَّهمَّ ماتَ رجلٌ وترَكَ عمَّتَهُ وخالتَهُ، فيَسألُهُ الرَّجلُ، ويفعَلُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: لا شَيءَ لَهُما
الراوي
عطاء بن يسار
المحدِّث
العيني
المصدر
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار · 16/242
الحُكم
ضعيف الإسنادمنقطع
أن رجلاً من الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رجلاً وجَدَ مع امرأتِه رجلاً، أيقتُلُه أم كيف يفعلُ ؟ فأنزل اللهُ في شأنِه ما ذكر في القرآنِ من أمرِ المتلاعنين، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قد قضى اللهُ فيك وفي امرأتِك. قال: فتلاعنا في المسجدِ وأنا شاهدٌ، فلما فَرَغا قال: كَذَبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسكتُها، فطلَّقَها ثلاثًا ، قبل أن يأمرَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين فَرَغا من التلاعُنِ،ففارقها عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك تفريقًا بين كلِّ متلاعنينِ. قال ابنُ جُريجٍ ، قال ابنُ شِهابٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ في هذا الحديث: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: إن جاءت به أحمرَ قصيرًا، كأنه وحَرَةٌ، فلا أُراها إلا قد صدقت وكذب عليها، وإن جاءت به أسودَ العينِ، ذا ألَيَتين، فلا أُراه إلا قد صدق عليها. فجاءت به على المكروهِ من ذلك.
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5309
الحُكم
صحيح[صحيح]
أن رجلاً من الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ رجلاً وجَدَ مع امرأتِه رجلاً، أيقتُلُه أم كيف يفعلُ ؟ فأنزل اللهُ في شأنِه ما ذكر في القرآنِ من أمرِ المتلاعنين، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قد قضى اللهُ فيك وفي امرأتِك. قال: فتلاعنا في المسجدِ وأنا شاهدٌ، فلما فَرَغا قال: كَذَبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسكتُها، فطلَّقَها ثلاثًا ، قبل أن يأمرَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين فَرَغا من التلاعُنِ،ففارقها عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك تفريقًا بين كلِّ متلاعنينِ. قال ابنُ جُريجٍ ، قال ابنُ شِهابٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ في هذا الحديث: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: إن جاءت به أحمرَ قصيرًا، كأنه وحَرَةٌ، فلا أُراها إلا قد صدقت وكذب عليها، وإن جاءت به أسودَ العينِ، ذا ألَيَتين، فلا أُراه إلا قد صدق عليها. فجاءت به على المكروهِ من ذلك.
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5309
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن رجلاً من الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رجلاً وجَدَ مع امرأتِه رجلاً، أيقتُلُه أم كيف يفعلُ ؟ فأنزل اللهُ في شأنِه ما ذكر في القرآنِ من أمرِ المتلاعنين، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قد قضى اللهُ فيك وفي امرأتِك. قال: فتلاعنا في المسجدِ وأنا شاهدٌ، فلما فَرَغا قال: كَذَبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسكتُها، فطلَّقَها ثلاثًا ، قبل أن يأمرَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين فَرَغا من التلاعُنِ،ففارقها عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك تفريقًا بين كلِّ متلاعنينِ. قال ابنُ جُريجٍ ، قال ابنُ شِهابٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ في هذا الحديث: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: إن جاءت به أحمرَ قصيرًا، كأنه وحَرَةٌ، فلا أُراها إلا قد صدقت وكذب عليها، وإن جاءت به أسودَ العينِ ، ذا ألَيَتين، فلا أُراه إلا قد صدق عليها. فجاءت به على المكروهِ من ذلك.
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5309
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن رجلاً من الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رجلاً وجَدَ مع امرأتِه رجلاً، أيقتُلُه أم كيف يفعلُ ؟ فأنزل اللهُ في شأنِه ما ذكر في القرآنِ من أمرِ المتلاعنين، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قد قضى اللهُ فيك وفي امرأتِك. قال: فتلاعنا في المسجدِ وأنا شاهدٌ ، فلما فَرَغا قال: كَذَبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسكتُها، فطلَّقَها ثلاثًا ، قبل أن يأمرَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين فَرَغا من التلاعُنِ،ففارقها عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك تفريقًا بين كلِّ متلاعنينِ. قال ابنُ جُريجٍ ، قال ابنُ شِهابٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ في هذا الحديث: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: إن جاءت به أحمرَ قصيرًا، كأنه وحَرَةٌ، فلا أُراها إلا قد صدقت وكذب عليها، وإن جاءت به أسودَ العينِ، ذا ألَيَتين، فلا أُراه إلا قد صدق عليها. فجاءت به على المكروهِ من ذلك.
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5309
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن رجلاً من الأنصارِ جاء إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رجلاً وجَدَ مع امرأتِه رجلاً، أيقتُلُه أم كيف يفعلُ ؟ فأنزل اللهُ في شأنِه ما ذكر في القرآنِ من أمرِ المتلاعنين، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: قد قضى اللهُ فيك وفي امرأتِك . قال: فتلاعنا في المسجدِ وأنا شاهدٌ، فلما فَرَغا قال: كَذَبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسكتُها، فطلَّقَها ثلاثًا ، قبل أن يأمرَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين فَرَغا من التلاعُنِ،ففارقها عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فكان ذلك تفريقًا بين كلِّ متلاعنينِ. قال ابنُ جُريجٍ ، قال ابنُ شِهابٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ في هذا الحديث: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: إن جاءت به أحمرَ قصيرًا، كأنه وحَرَةٌ، فلا أُراها إلا قد صدقت وكذب عليها، وإن جاءت به أسودَ العينِ، ذا ألَيَتين، فلا أُراه إلا قد صدق عليها. فجاءت به على المكروهِ من ذلك.
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5309
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
جاء ابنا مُلَيْكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمَّنا كانت تحفَظُ على البَعْلِ وتُكرِمُ الضَّيفَ وقد ماتت في الجاهليَّةِ فأينَ أُمُّنا قال أُمُّكما في النَّارِ فقاما وقد شَقَّ ذلكَ عليهما فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَعا فقال أُمِّي مع أُمِّكما فقال رجُلٌ مِن المُنافِقينَ وما يُغني هذا عن أُمِّه شيئًا ونحنُ نطَأُ عَقِبَيْهِ فقال رجُلٌ مِن الأنصارِ شابٌّ لَمْ أرَ رجُلًا كان أكثَرَ سؤالًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه يا رسولَ اللهِ أينَ أبوكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ لهما وإنِّي لَقائمٌ المَقامَ المحمودَ
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 3/82
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن أبي وائل إلا عثمان تفرد به الصعق
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6917
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6917
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6917
الحُكم
صحيح[صحيح]
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي ، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6917
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6917
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
جاء رجلٌ من اليهودِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد لُطمَ وجهُه، فقال : يا محمدُ، إنَّ رجلًا من أصحابِك من الأنصارِ لطم وجهي، قال : ( ادعُوهُ ) . فدعَوهُ، قال : ( ألطمْتَ وجهَه ) . قال : يا رسولَ اللهِ، إني مررتُ باليهودِ فسمعتُه يقول : والذي اصطفى موسى على البشرِ، قال : قلت : أعلى محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : فأخذتْني غضبةً فلطَمتُهُ، قال : ( لا تخيِّروني من بينِ الأنبياءِ ، فإنَّ الناسَ يُصعقون يومَ القيامةِ، فأكون أولَ من يُفيق، فإذا أنا بموسى آخذٌ بقائمةٍ من قوائمِ العرشِ، فلا أدري أفاق قبلي، أم جُوزيَ بصعقةِ الطورِ ) .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6917
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنَّ رجلًا من الأنصارِ كان لهُ فحلانِ فاغْتَلَمَا فأدخلهُمَا حائطًا فسدَّ عليهما البابَ ثم جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرادَ أن يدعوَ لهُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومعهُ نفرٌ من الأنصارِ فقال يا نبيَّ اللهِ إني جئتُ في حاجةٍ وإنَّ فحلَيْنِ لي اغْتَلَمَا فأدخلتُهُمَا حائطًا وسددتُ البابَ عليهما فأُحِبُّ أن تدعوَ لي أن يُسَخِّرَهُمَا اللهُ لي فقال لأصحابِهِ قوموا معنا فذهبَ حتى أَتَى البابَ فقال افتحْ ففتَحَ البابَ فإذا أَحَدُ الفَحْلَيْنِ قريبٌ من البابِ فلمَّا رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ لهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ائتني بشيٍء أَشُدُّ بهِ رأسَهُ وأُمَكِّنُكَ منهُ فجاءَ بخطامٍ فشدَّ بهِ رأسَهُ وأَمْكَنَهُ منهُ ثم مشيا إلى أقصى الحائطِ إلى الفحلِ الآخرِ فلمَّا رآهُ وقعَ لهُ ساجدًا فقال للرجلِ ائْتني بشيٍء أشدُّ بهِ رأسَهُ فشدَّ رأسَهُ وأَمْكَنَهُ منهُ وقال اذهبْ فإنَّهما لا يَعصيانِكَ فلمَّا رأى أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هذانِ فحلانِ لا يَعقلانِ سَجَدَا لكَ أفلا نَسجُدُ لكَ؟ قال لا آمُرُ أَحَدًا أن يَسجُدَ لأَحَدٍ ولو أَمَرْتُ أَحَدًا أن يسجُدَ لأَحَدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الألباني
المصدر
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها · 7/1435
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده جيد
خرجَتْ سَرِيَّةٌ من سرايا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرُّوا بِبَعْضِ قبائلِ العربِ فقالوا لهم قدْ بَلَغَنَا أنَّ صاحِبَكم قدْ جاءَ بالنورِ والشفاءِ قالوا نعمْ قدْ جاءَنا بالنورِ والشفاءِ قالوا فإنَّ عندَنا رجلًا يَتَخَبَّطُهُ أحسِبُهُ قال الشيطانُ فهذِهِ حالُهُ فقال رجلٌ منَ الأنصارِ ائْتُونِي بِهِ فقرأَ عليه بفاتِحَةِ الكتابِ ثلاثَ مرَّاتٍ فَبَرَأَ الرجلُ فساقُوا إليهم غَنَمًا فقال بعضُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَحِلُّ لكَ أنْ تَأْخُذَ على القرآنِ أجْرًا فقال بعضُهُم إنما هذهِ كرامَةٌ أٌكْرِمْتَ بها وليسَ هو أجرٌ للقرآنِ فذَبَحَ وأكَلَ بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَنْ لَمْ يَأْكُلْ قالوا حتى نَسْأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجِعْنا فلما رجَعُوا قال الذي أُهْدِيَ له الغنمُ يا رسولَ اللهِ إنا مَرَرْنَا بِبَنِي فلانٍ وقالوا إنَّ صاحِبَكُمْ قدْ جاءَ بالشفاءِ والنورِ فقلْنا نعمْ قدْ جاءَ بالشفاءِ والنورِ فقالوا إنَّ عندَنا مَنْ يَتَخَبَّطُهُ الشيطانُ قلتُ ائْتُوني بِهِ فقَرَأْتُ عليه بفاتِحَةِ الكتابِ ثلاثَ مراتٍ فبَرَأَ فساقُوا إلينا غُنَيْمَةً فقال بعضُ أصحابي لا يَحِلُّ لكَ أنْ تَأْكُلَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما عِلْمُكَ أنَّها رُقْيَةٌ قال قلْتُ علِمْتُ أنْ أَرْقِيَ من كلامِ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أصابَ بِرُقْيَةِ باطلٍ فقدْ أصبْتَ برقيةِ حقٍّ كُلْ وأَطْعِمْ أَصْحَابَكَ
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 4/99
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه عمر بن إسماعيل بن مجالد وهو كذاب متروك
عن ابن عباس أن رجلا من الأنصار كان له فحلان فاغتلما فأدخلهما حائطا فسد عليهما الباب ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يدعو له والنبي قاعد معه نفر من الأنصار فقال: يا نبي الله إني جئت في حاجة فإن فحلين لي اغتلما وإني أدخلتهما حائطا وسددت عليهما الباب فأحب أن تدعو لي أن يسخرهما الله لي فقال: لأصحابه قوموا معنا فذهب حتى أتى الباب فقال افتح فأشفق الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال افتح ففتح الباب فإذا أحد الفحلين قريبا من الباب فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد له فقال رسول الله ائت بشيء أشد رأسه وأمكنك منه فجاء بخطام فشد رأسه وأمكنه منه ثم مشى إلى أقصى الحائط إلى الفحل الآخر فلما رآه وقع له ساجدا فقال للرجل ائتني بشيء أشد رأسه فشد رأسه وأمكنه منه فقال اذهب فإنهما لا يعصيانك فلما رأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قالوا يا رسول الله هذان فحلان سجدا لك أفلا نسجد لك قال لا آمر أحدا أن يسجد لأحد ولو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية · 6/142
الحُكم
ضعيفإسناده غريب ومتنه غريب
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4003
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى ، فخرج وخرجنا معه .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4003
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4003
الحُكم
صحيح[صحيح]
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل ، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4003
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4003
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف ، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4003
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
كانت لي شارفٌ من نصيبي من المغنم يوم بدرٍ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني مما أفاء الله عليه الخمسَ يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمةَ عليها السلام، بنتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، واعدتُ رجلًا صواغًا في بني قينقاع أن يرتحل معي، فنأتي بإذخِرٍ، فأردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فنستعين به في وليمةِ عُرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقتابِ والغرائرِ والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصار، حتى جمعتُ ما جمعتُ، فإذا أنا بشارفيَّ قد أُجبَّتْ أسنمتُهما، وبُقرتْ خواصرُهما، وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملك عيني حين رأيتُ المنظرَ، قلتُ : من فعل هذا ؟ قالوا : فعله حمزةُ بنُ عبدِ المطلب، وهو في البيت في شربٍ من الأنصار، عنده قَينة وأصحابُه، فقالت في غنائها : ألا يا حمزُ للشرفِ النواءِ، فوثب حمزةُ إلى السيف، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرَهما، وأخذ من أكبادهما، قال عليٌّ : فانطلقتُ حتى أدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وعنده زيدُ بنُ حارثةَ، وعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ، فقال : ( ما لك ) . قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ما رأيتُ كاليوم، عدا حمزةُ على ناقتي، فأجبَّ أسنمتَهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيتٍ معه شربٌ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائه فارتدى، ثم أنطلق يمشي، واتبعته أنا وزيدُ بنُ حارثةَ، حتى جاء البيتَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذن عليه، فأذن له، فطفِق النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلوم حمزةَ فيما فعل، فإذا حمزةُ ثمِلٌ، محمرةٌ عينُه ، فنظر حمزةُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى ركبته، ثم صعَّد النظرَ فنظر إلى وجهه، ثم قال حمزةُ : وهل أنتم إلا عبيدٌ لأبي، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ثمِلٌ، فنكص رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيه القهقرى، فخرج وخرجنا معه .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4003
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أنَّ عليًّا قال : كانت لي شارفٌ من نصيبي من الغنمِ يومَ بدرٍ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاني شارفًا من الخُمُسِ ، فلمَّا أردتُ أن أبتني بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بني قينقاعٍ أن يرتحلَ معي ، فنأتي بإذخرٍ أردتُ أن أبيعَهُ الصوَّاغينَ ، وأستعينُ بهِ في وليمةِ عرسي ، فبينا أنا أجمعُ لشارفَيَّ متاعًا من الأقتابِ والغرائرِ والحبالِ ، وشارفايَ مُناخانِ إلى جنبِ حجرةِ رجلٍ من الأنصارِ ، رجعتُ حين جمعتُ ما جمعتُ ، فإذا شارفايَ قد اجتُبَّ أسنمتهما ، وبُقِرَتْ خواصرهما وأُخِذَ من أكبادهما ، فلم أملكْ عيني حين رأيتُ ذلك المنظرَ منهما ، فقلتُ : من فعل هذا ؟ فقالوا : فعل حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ ، وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ من الأنصارِ ، فانطلقتُ حتى أدخلَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ زيدُ بنُ حارثةَ ، فعرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي لقيتُ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ما لك ) . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما رأيتُ كاليومِ قطُّ ، عدا حمزةُ على ناقتي فأَجَبَّ أسنمتهما ، وبَقَرَ خواصرهما ، وها هو ذا في بيتٍ معهُ شُرْبٌ ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بردائِهِ فارتدى ، ثم انطلقَ يمشي ، واتَّبَعْتُهُ أنا وزيدُ بنُ حارثةَ حتى جاء البيتَ الذي فيهِ حمزةُ ، فاستأذنَ فأَذِنُوا لهم ، فإذا هم شَرْبٌ ، فطفقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلومُ حمزةَ فيما فعل ، فإذا حمزةُ قد ثَمِلَ ، محمرةً عيناهُ ، فنظر حمزةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم صعَّدَ النظرَ ، فنظر إلى ركبتِهِ ، ثم صعَّدَ النظرَ ، فنظر إلى سُرَّتِهِ ، ثم صعَّدَ النظرَ فنظرَ إلى وجهِهِ ، ثم قال حمزةُ : هل أنتم إلا عبيدٌ لأبي ، فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قد ثَمِلَ ، فنكصَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عقبيْهِ القَهْقَرى ، وخرجنا معهُ .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3091
الحُكم
صحيح[صحيح]
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ منصرفَه من الطائفِ كتب بجيرُ بنُ زهيرِ بنِ أبي سلمَى إلى أخيه كعبِ بنِ زهيرِ بنِ أبي سلمَى يُخبره أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتل رجلًا بمكةَ ممن كان يهجوهُ ويؤذيه وأنه بقِي من شعراءِ قريشٍ ابنُ الزبعرىِّ وهبيرةُ بنُ أبي وهبٍ قد هربوا في كلِّ وجهٍ فإن كانت لك في نفسِك حاجةٌ ففِرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنه لا يقتلُ أحدًا جاءه تائبًا وإن أنت لم تفعلْ فانجُ ولا نجا لك وقد كان كعبٌ قال أبياتًا نال فيها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما بلغ كعبًا الكتابُ ضاقت به الأرضُ وأشفق على نفسِه وأرجفَ به مَن كان حاضرُه من عدوِّه فلما لم يجدْ من شيءٍ بدا قال قصيدتَه التي يمدحُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذكرِ خوفِه وإرجافِ الوشاةِ به ثم خرج حتى قدم المدينةَ فنزل على رجلٍ كانت بينَه وبينَه معرفةٌ من جهينةَ كما ذكر لي فغدا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صلَّى الصبحَ فصلَّى مع الناسِ ثم أشار له إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقمْ إليه فاستأمِنْه فذكر لي أنه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضع يدَه في يدِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يعرفُه فقال يا رسولَ اللهِ إن كعبَ بنَ زُهيرٍ جاء ليستأمِنَ منك تائبًا مسلمًا فهل أنت قابلٌ منه إن أنا جئتُك به قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فقال يا رسولَ اللهِ أنا كعبُ بنُ زهيرٍ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرَ بنِ قتادةَ قال وثَب عليه رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ دعْنِي وعدوَّ اللهِ أضربُ عنقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْه عنكَ فإنه قد جاء تائبًا نازعًا فغضب علي هذا الحيِّ من الأنصارِ لما صنع به صاحبُهم وذلك أنه لم يتكلمْ فيه رجلٌ من المهاجرين إلا بخيرٍ فقال قصيدتَه التي قالها حينَ قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مما قال تمشِي الوشاةُ بجنبَيها وقولُهم إنك يا ابنَ أبِي سلمَى لمقتولُ فقلتُ خلُّوا سبيلِي لا أبًا لكمُ فكلُّ ما قدَّر الرحمنُ مفعولُ كلُّ ابنِ أنثَى وإن طالَت سلامَتُه يومًا على آلةٍ حدباءَ محمولُ أُنبِئتُ أن رسولَ اللهِ أوعدَني والعفوُ عندَ رسولِ اللهِ مأمولُ مهلًا هداك الذي أعطاك نافلةً الفرقانُ فيها مواعيظُ وتفصيلُ لا تأخُذُني بأقوالِ الوشاةِ ولم أُذنِبْ وإن كثُرَت عني الأقاويلُ إن الرسولَ لَنورٌ يُستضاءُ به مهندٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ في عصبةٍ من قريشٍ قال قائلُهم ببطنِ مكةَ لما أسلَموا زُولوا زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كُشُفٌ عندَ اللقاءِ ولا مِيلٌ مغازيلُ يمشونَ مَشيَ الجمالِ الزهرِ يعصِمُهم ضربٌ إذا غرَّد السودُ التنابيلُ شُمُّ العرانينِ أبطالٌ لبوسُهم من نسجِ داودَ في الهيجا سرابيلُ بيضٌ سوابغُ قد شكَّت لها حلقٌ كأنها حلقُ القفعاءِ مجدولُ ليسوا مفاريحَ إن نالت رماحُهم قومًا وليسوا مجازيعًا وإن نيلوا لا يقعُ الطعنُ إلا في نحورِهمُ وما لهم عن حِياضِ الموتِ تهليلُ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرِو بنِ قتادةَ قال فلما قال السودُ التنابيلُ وإنما أراد معشرَ الأنصارِ لما كان صاحبُهم صنع وخصَّ المهاجرين من قريشٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمدحتِه غضبت عليه الأنصارُ فبعد أن أسلمَ أخذ يمدحُ الأنصارَ ويذكُرُ بلاءَهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وموضعَهم من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَه كرمُ الحياةِ فلا يزَلْ في مقنبٍ من صالِحيِ الأنصارِ الباذلينَ نفوسَهم لنبيِّهم يومَ الهياجِ وفتنةَ الحارِّ والضاربينَ الناسَ عن أحياضِهم بالمشرفيِ وبالقنا الخطارِ والناظرينَ بأعينٍ محمرةٍ كالجمرِ غيرِ كليلةِ الأبصارِ يتطهرونَ كأنه نسكٌ لهم بدماءِ مَن علَقوا من الكفارِ لو يعلمُ الأقوامُ علمِي كلَّه فيهم لصدَّقَني الذين أُمارِيَ
الراوي
محمد بن إسحاق
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 9/395
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله إلى ابن إسحاق ثقات
عن ابن مسعود قال : جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا : إن أمنا تكرم الزوج ، وتعطف على الولد قال : وتقرى الضيف ، غير أنها ماتت في الجاهلية فقالا : أمكما في النار : قال : فأدبرا والسوء في وجوههما ، فأمر بهما فردا ، فرجعا والسرور يرى في وجوههما ، رجيا أن يكون قد حدث شيء فقال : أمي مع أمكما ، فقال رجل من المنافقين : ما يغني هذا عن أمه شيئا ونحن نطأ عقبيه : فقال رجل من الأنصار ، ولم أر رجلا قط أكثر سؤالا منه : يا رسول الله : هل وعدك ربك فيها أو فيهما ؟ قال : فظن أنه من شيء قد سمعه فقال : ما سألته ربي ، وما أطمعني فيه ، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة ، فقال الأنصاري : وما ذاك المقام المحمود ؟ قال : ذاك إذا جئ بكم حفاة ، عراة ، غرلا ، فيكون أول من يكسي إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، فيقول الله : اكسوا خليلي : فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ، ثم يقعد فيستقبل العرش ، ثم أوتي بكسوتي ، فألبسها فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيري ، يغبطني به الأولون والآخرون ، قال : ويفتح من الكوثر إلى الحوض ، فقال المنافق : إنه ما جرى ماء قط إلا على حال أو رضراض : فقال الأنصاري : يا رسول الله : على حال أو رضراض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاله المسك ورضراضه التوم فقال المنافق : لم أسمع كاليوم : قلما جرى ماء قط على حال أو رضراض إلا كان له نبته ؟ فقال الأنصاري : يا رسول الله : هل له نبت فقال : نعم : قضبان الذهب : فقال المنافق : لم أسمع كاليوم : قلما نبت قضيب إلا أوراق ، و إلا كان له ثمر ، فقال الأنصاري : يا رسول الله ، هل له ثمر ؟ قال : تعم ألوان الجوهر : وماؤه أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، إن من شرب منه مشربا لم يظمأ بعده ، وإن من حرمه لم يرو بعده
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
نهاية البداية والنهاية في الفتن والملاحم · 1/357
الحُكم
ضعيفغريب جدا
جاء ابنا مليكةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا إن أمَّنا كانت تكرمُ الزوجَ وتعطفُ على الولدِ وتقرِي الضيفَ غيرَ أنها وأَدت في الجاهليةِ قال أمُّكما في النارِِ فأدبرَا والسوءُ يُرَى في وجوهِهما فأمر بهما فرُدَّا أو فرجعا والسرورُ يُرَى في وجوهِهما رجاءَ أن يكونَ قد حدث شيءٌ فقال أمِّي مع أمِّكما فقال رجلٌ من المنافقين وما يغنِي هذا عن أمِّه ونحن نطأُ عقِبَه فقال رجلٌ من الأنصارِ ولم أرَ رجلًا قطُّ أكثرَ سؤالًا منه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل وعدك فيها أو فيهما قال فظنَّ أنه من شيءٍ قد سمعه قال ما سألتُه ربِّي وما أطمَعني فيه وإني لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ فقال الأنصاريُّ يا رسولَ اللهِ وما ذاك المقامُ المحمودُ قال ذاك إذا جِيءَ بكم حفاةً عراةً غرلًا فيكونُ أولُ مَن يُكسَى إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اكسوا خليلي فيؤتَى بريطَتَينِ بيضاوينِ فيلبسْهما ثم يقعدُ مستقبلَ العرشِ ثم أوتَى بكسوتي فألبسُها فأقومُ عن يمينِه مقامًا لا يقومُه أحدٌ غيرِي يغبطُني فيه الأولونَ والآخرونَ قال ويُفتحُ له من الكوثرِ إلى الحوضِ فقال المنافقُ إنه ما جرَى ماءٌ قطُّ إلا على حالٍ أو رضراضٍ قال حالُه المسكُ ورضراضُه التومُ قال المنافقُ لم أسمعْ كاليومِ قلما جرَى ماءٌ قطُّ على حالٍ أو رضراضٍ إلا كان له نبتٌ قال الأنصاريُّ يا رسولَ اللهِ هل له ثمرٌ قال نعم ألوانُ الجوهرِ ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى مِن العسلِ مَن شرب منه مشربًا لم يظمأْ بعدَه ومَن حُرِمَه لم يروِ بعدَه
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 10/364
الحُكم
ضعيف الإسنادفي إسناده عثمان بن عمير وهو ضعيف
جاء ابنا مُليكةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالا : إنَّ أمَّنا كانت تكرمُ الزوجَ وتعطفُ على الولدِ قال : وذكرَ الضيفَ غيرَ أنها كانت وأَدَت في الجاهليةِ قال : أمُّكُما في النارِ فأدبَرا والشرُّ يُرَى في وجوهِهما فأمرَ بِهما فَرُدَّا فرجَعا والسرورُ يُرَى في وجوهِهما رَجَيا أن يكونَ قد حدث شيءٌ فقال : أمِّي معَ أمِّكما فقال رجلٌ من المنافقينَ : وما يُغني هذا عن أمِّه شيئًا ونحن نطأُ عقِبَيه فقال رجلٌ من الأنصارِ ولم أرَ رجلًا قطُّ أكثرَ سؤالًا منه : يا رسولَ اللهِ هل وعَدك ربُّك فيها أو فيهما قال : فظنَّ أنه من شيءٍ قد سمِعَه فقال : ما سألتُه ربِي وما أطمَعني فيه وإني لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ فقال الأنصاريُّ : وما ذاكَ المقامُ المحمودُ قال : ذاك إذا جِيءَ بكم عُراةً حُفاةً غُرلًا فيكونُ أولَ مَن يُكسى إبراهيمُ عليه السلامُ يقولُ : اكسوا خلِيلي فيؤتَى بريطَتينِ بيضاوينِ فيلبسُهما ثم يقعدُ فيستقبلُ العرشَ ثم أُوتِىَ بكِسوتي فألبسُها فأقومُ عن يمينُه مقامًا لا يقومُه أحدٌ غيري يَغبطُني به الأولونَ والآخرونَ قال : ويُفتحُ نهرٌ من الكوثرِ إلى الحوضِ فقال المنافقونَ : فإنَّه ما جرى ماءٌ قطُّ إلا على حالٍ أو رضراضٍ قال : يا رسولَ اللهِ على حالٍ أو رضراضٍ قال : حالُه المسكُ ورَضراضُه التومُ قال المنافقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ قلَّما جرى ماءٌ قطُّ على حالٍ أو رضراضٍ إلا كان له نبْتُه فقال الأنصاريُّ : يا رسولَ اللهِ هل له نبتٌ قال : نعَم قُضبانُ الذهبِ قال المنافقُ : لمْ أسمعْ كاليومِ فإنه قلَّما ينبتُ قضيبٌ إلا أوْرقَ وإلا كان له ثمرٌ قال الأنصاريُّ : يا رسولَ اللهِ هل مِن ثمرٍ قال : نعم ألوانُ الجوهرِ وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى مِن العسلِ إنَّ مَن شرِب منه مشربًا لمْ يظمأْ بعدَه وإن حُرِمه لم يُروَ بعدَه
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 5/297
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده ضعيف
جاء ابنا مُلَيكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّنا كانت تُكرِمُ الزَّوجَ ، وتعطِفُ على الولدِ ، وتُكرِمُ الضَّيفَ ، غيرَ أنَّها كانت وأَدتْ في الجاهليَّةِ ، فقال : أمُّكما في النَّارِ ، فأدبرا والشَّرُّ يُرَى في وجهِهما ، فأمر بهما فرُدَّا والبُشرَى تُرَى في وجهِهما رجاءَ أن يكونَ حدث شيءٌ ، قال : أمِّي مع أمِّكما ، فقال رجلٌ من المنافقين : وما يُغني عن أمِّه ونحن نطأُ عقِبَه ، فقال رجلٌ من الأنصارِ – ولم أرَ رجلًا قطُّ كان أكثرَ سؤالًا منه – يا رسولَ اللهِ ! هل وعدك ربُّك فيها أو فيهما ؟ قال : ما سألتُ ربِّي وإنِّي لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ ، قال الأنصاريُّ : وما ذاك المقامُ المحمودُ ؟ قال : ذاك إذا جِيء بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا ، فيكونُ أوَّلُ من يُكسَى إبراهيمُ عليه السَّلامُ ، يقولُ : اكسوا خليلي ، فيُؤتى برَيْطتَيْن بَيضاوَيْن فيلبَسُهما ، ثمَّ يقعُدَ مستقبِلَ العرشِ ، ثمَّ أُوتَى بكِسوتي فألبَسُها ، فأقومُ عن يمينِه مقامًا لا يقومُه أحَدٌ غيري ، يغبِطُني به الأوَّلون والآخرون ، قال : ويَفتَحُ نهري كوثرًا إلى الحوضِ ، فقال رجلٌ من المنافقين : إنَّه ما جرَى قطُّ إلَّا على حالٍ أو رَضْراضٍ ، فقال الأنصاريُّ : أيُّ حالٍ أو رَضْراضٍ ؟ قال : حالُه المِسكُ ، ورَضْراضُه التُّومُ ، قال المنافقُ : لم أسمَعْ كاليومِ قطُّ ؟ ما جرَى قطُّ على حالٍ أو رضْراضٍ إلَّا كان له نباتٌ ؟ قال : نعم ، قضبانُ الذَّهبِ ، قال المنافقُ : لم أسمَعْ كاليومِ قطُّ ، فإنَّه ما يَنبُتُ قضيبٌ إلَّا أَوْرَق وكان له ثمرٌ ، قال الأنصاريُّ : هل له من ثمرٍ ؟ قال : نعم ، أنواعُ الجوهرِ ، وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسلِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ أبدًا ، ومن حُرِمه لم يُرْوَ من بعدِه أبدًا
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 4/266
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
جاء ابنا مُلَيكةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمَّنا كانت تُكرِمُ الزَّوجَ، وتعطِفُ على الولدِ ، وتُكرِمُ الضَّيفَ ، غيرَ أنَّها كانت وأَدتْ في الجاهليَّةِ ، فقال : أمُّكما في النَّارِ ، فأدبرا والشَّرُّ يُرَى في وجهِهما ، فأمر بهما فرُدَّا والبُشرَى تُرَى في وجهِهما رجاءَ أن يكونَ حدث شيءٌ ، قال : أمِّي مع أمِّكما ، فقال رجلٌ من المنافقين : وما يُغني عن أمِّه ونحن نطأُ عقِبَه ، فقال رجلٌ من الأنصارِ – ولم أرَ رجلًا قطُّ كان أكثرَ سؤالًا منه – يا رسولَ اللهِ ! هل وعدك ربُّك فيها أو فيهما ؟ قال : ما سألتُ ربِّي وإنِّي لأقومُ المقامَ المحمودَ يومَ القيامةِ ، قال الأنصاريُّ : وما ذاك المقامُ المحمودُ ؟ قال : ذاك إذا جِيء بكم حُفاةً عُراةً غُرلًا ، فيكونُ أوَّلُ من يُكسَى إبراهيمُ عليه السَّلامُ ، يقولُ : اكسوا خليلي ، فيُؤتى برَيْطتَيْن بَيضاوَيْن فيلبَسُهما ، ثمَّ يقعُدَ مستقبِلَ العرشِ ، ثمَّ أُوتَى بكِسوتي فألبَسُها ، فأقومُ عن يمينِه مقامًا لا يقومُه أحَدٌ غيري ، يغبِطُني به الأوَّلون والآخرون ، قال : ويَفتَحُ نهري كوثرًا إلى الحوضِ ، فقال رجلٌ من المنافقين : إنَّه ما جرَى قطُّ إلَّا على حالٍ أو رَضْراضٍ ، فقال الأنصاريُّ : أيُّ حالٍ أو رَضْراضٍ ؟ قال : حالُه المِسكُ ، ورَضْراضُه التُّومُ ، قال المنافقُ : لم أسمَعْ كاليومِ قطُّ ؟ ما جرَى قطُّ على حالٍ أو رضْراضٍ إلَّا كان له نباتٌ ؟ قال : نعم ، قضبانُ الذَّهبِ ، قال المنافقُ : لم أسمَعْ كاليومِ قطُّ ، فإنَّه ما يَنبُتُ قضيبٌ إلَّا أَوْرَق وكان له ثمرٌ ، قال الأنصاريُّ : هل له من ثمرٍ ؟ قال : نعم ، أنواعُ الجوهرِ ، وماؤُه أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسلِ ، من شرِب منه شَربةً لم يظمَأْ أبدًا ، ومن حُرِمه لم يُرْوَ من بعدِه أبدًا
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 4/266
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب لم نكتبه إلا من حديث عازم