نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار جاء النبي صلى الله عليه وسلم بصرة من ذهب يملأ ما بين أصابعه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِصُرَّةٍ مِن ذَهَبٍ تَملَأُ ما بَينَ أصابِعِهِ، فقالَ: هذه في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. ثم قامَ أبو بكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ، فأعطَوْا، فأعطى، ثم قامَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُ فأعطى، ثم قامَ المُهاجِرونَ فأعطَوْا. قالَ: فأشرَقَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رَأيتُ الإشراقَ في وَجنَتَيْهِ، ثم قال: مَن سَنَّ سُنَّةً صالِحةً في الإسلامِ، فعُمِلَ بها بَعدَهُ، كانَ له مِثلُ أجورِهم، مِن غَيرِ أنْ يُنتَقَصَ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَهُ، كان عليه مِثلُ أوزارِهم، مِن غَيرِ أنْ يُنتَقَصَ مِن أوزارِهم شيءٌ. .
أنَّ رجلًا من أصحابِ مُحمَّدٍ ذهَب بصرُه فعادوهُ فقال كنتُ أريدُهما لأنظرَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأمَّا إذا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فواللهِ ما يسرُّنِي أنَّ ما بِهما بظبْيٍ من ظباءِ تَبَالةَ .
عن جَريرٍ البَجَليِّ أنَّه حدَّثهم في ناحيةِ مسجِدِ الكُوفةِ: أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ قام إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ بصُرَّةٍ مِن ذهَبٍ، تملَأُ ما بيْنَ الأصابعِ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذه في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ قام أبو بكْرٍ فأَعطى، ثمَّ قام عمرُ فأَعطى، ثمَّ قام المُهاجِرونَ والأنصارُ فأَعطَوْا، فأشرَق وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رأَيْنا الفرَحَ في وجهِهِ، فقال عِندَ ذلك: مَن سَنَّ سُنَّةً.. ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجُلًا قد شَبَّك بين أصابعِه في الصَّلاةِ، ففَرَّج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين أصابعِه .
حضَرتِ الصَّلاةُ فقام مَن كان قريبَ الدَّارِ إلى أهلِه فتوضَّأ وبقي قومٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِخْضَبٍ مِن حجارةٍ فيه ماء فصغُر المِخْضَبُ عن أنْ يملأَ فيه كفَّه [ فضمَّ أصابعَه فوضَعها في المِخْضَبِ ] فتوضَّأ القومُ كلُّهم جميعًا فقُلْنا : كم كانوا ؟ قال : ثمانينَ رجُلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجلًا قد شَبَّك أصابِعَه في الصَّلاةِ، ففَرَّج بين أصابِعِه. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه. وزادَ فيه: فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ، وقال في الحَديثِ: فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففارَقَها عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ذاكُمُ التَّفريقُ بينَ كُلِّ مُتَلاعِنَينِ. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلًا قد شبَّك أصابعَه في الصلاةِ، ففَرَّجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بين أصابعِه. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ فتَلاعَنا في المَسجِدِ وأنا شاهِدٌ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجد مع امرأتِه رَجُلًا أيقتُلُه فتَقْتُلونه أم كيف يَفعَلُ؟ فأنزل اللهُ في شأنِه ما ذُكِرَ في القرآنِ مِن أمْرِ المتلاعِنَينِ. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد قضى اللهُ فيك وفي امرأتِك. قال: فتلاعَنَا في المسجِدِ وأنا شاهِدٌ، فلمَّا فرغا قال: كَذَبْتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكْتُها، فطَلَّقَها ثلاثًا قبل أن يأمُرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ فَرَغا مِنَ التلاعُنِ، ففارَقَها عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك التَّفريقُ بَيْنَ كُلِّ مُتلاعِنَينِ. .
خرجنا يوم دخل حسن بن دلجة المدينة بعد الحرة بعام فدخل المدينة حتى ظهر المنبر ففزع الناس فخرجنا بجابر في الحرة وقد ذهب بصره فنكبه الحجر فقال أخاف الله من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالها مرتين أو ثلاثا قبل أن نسأله فقلنا يا أبتاه ومن أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أخاف الأنصار فقد أخاف ما بين هذين وفي رواية ووضع يديه على جنبيه
أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرأتِه رَجُلًا، أيقتُلُها فتَقتُلونَه أم كيف يَصنَعُ بها؟ فأنزَلَ اللهُ في شَأْنِهما ما ذُكِرَ في القُرآنِ من أمْرِ المُتلاعِنَينِ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد قَضى اللهُ فيكَ وفي امرأتِكَ، فتَلاعَنا في المسجدِ، وأنا شاهدٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانتِ السُّنَّةُ بعدُ فيهما أنْ يُفرَّقَ بيْنَ المُتلاعِنَينِ، وكانتْ حاملًا فأنكَرَه، وكان ابنُها يُدعى إلى أُمِّه، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ في أنَّها تَرِثُه ويَرِثُ ما فرَضَ اللهُ له منها. .
أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَه، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا كان أحدُكم في الصَّلاةِ، فلا يَرفَعْ بَصرَه إلى السَّماءِ؛ أنْ يُلتَمَعَ بَصرُه. .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحثَّ علَى الصَّدقةِ، فأبطأَ أُناسٌ حتَّى رُئِيَ في وجهِهِ الغَضبُ، ثمَّ إنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ بِصرَّةٍ، فأعطاها، فتتابعَ النَّاسُ حتَّى رُئِيَ في وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السُّرورُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ سنَّةً حسنةً؛ فإنَّ لَهُ أجرَها وأجرَ مَن عملَ بِها مِن غيرِ أن ينقُصَ من أجورِهِم شيءٌ، ومَن سنَّ سُنَّةً سيِّئةً كانَ عليهِ وزرُها، ومثلُ وزرِ مَن عملَ بِها مِن غيرِ أن ينقُصَ من أوزارِهِم شيءٌ .
لا مزيد من النتائج