نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار دخل على عثمان فقال : ارجع ابن أخي فلست بقاتلي ، قال : وكيف»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رجلًا من الأنصارِ دخَل على عثمانَ فقال ارجِعِ ابنَ أخي فلَسْتَ بقاتلي قال كيف علِمْتَ؟ ذلك قال لأنَّه أُتِي بك رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ سابعِك فحنَّكك ودعا لك بالبركةِ قال ثُمَّ دخَل عليه رجلٌ آخرُ من الأنصارِ فقال ارجِعِ ابنَ أخي فلَسْتَ بقاتلي قال وممَّا تدري ذلك؟ قال لأنَّه أُتِي بك رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ سابعِك فحنَّكك ودعا لك بالبركةِ قال ثُمَّ دخَل عليه محمَّدُ بنُ أبي بكرٍ فقال أنتَ قاتلي فقال وما يُدرِيك يا نَعْثَلُ؟ قال لأنَّه أُتِي بك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ سابعِك ليُحنِّكَك ويدعوَ لك بالبركةِ فخَرِيتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال فوثَب على صدرِه وقبَض على لحيتِه فقال إن تفعَلْ كان يعِزُّ على أبيك قال أن تسوءَه فوجَأه في نحرِه بمشاقِصَ كانَتْ في يدِه .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ دخل على عثمانَ فقال ارجِعْ يا ابنَ أخي فلستَ بقاتلي قال و كيف علمتَ ذلك؟ قال لأنه أتي بك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ سابعِك فحنَّكَك ودعا بالبركةِ ثم دخل عليه رجلٌ آخرُ من الأنصارِ فقال له مثلَ ذلك سواءً ثم دخل محمدُ بنُ أبي بكرٍ فقال أنت قاتلي قال وما يدريك يا نَعْثَلُ؟ قال لأنه أُتِيَ بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ سابعِك ليُحَنِّكَك ويدعو لك بالبركةِ فخَرَيْتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فوثب على صدرِه وقبض على لِحيتِه ووجَأَه بمشاقصَ كانت في يدِه .
أن رجلًا من الأنصارِ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إن أخي حلَف بالطلاقِ أن لا يُكلِّمَني ، فهل تجِدُ له مخرجًا ؟ قال : وكيفَ حلَف ؟ قال : قال : امرأتُه طالقٌ ثلاثًا إن كلَّمَني ، قال : كيفَ ضنُّها بزَوجِها ؟ قال : ما أضَنَّها به ، قال : كيفَ ضنُّه بها ؟ قال : ما أضنَّه بها ، قال : يدَعُها حتى تنقَضِيَ عِدَّتُها ثلاثُ حيَضٍ ثم كلِّمْ أخاك ، فليَخطُبْها بِمَهرٍ جديدٍ ونكاحٍ جديدٍ ، فتَكونُ عِندَه على تَطليقَتَينِ .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أخي حلف بالطَّلاقِ أن لا يُكلِّمَني فهل تجِدُ له مخرجًا ؟ قال : وكيف حلف ؟ قال : قال : امرأتُه طالقٌ ثلاثًا إن كلَّمني ، قال : كيف ضنُّها بزوجِها ؟ قال : ما أضنَّها به . قال : كيف ضنُّه بها ؟ قال : ما أضنَّه بها . قال : يدَعُها حتَّى تنقضيَ عُدَّتُها ثلاثَ حِيَضٍ ، ثمَّ كلِّمْ أخاك ، فليخطُبْها بمهرٍ جديدٍ ونكاحٍ جديدٍ ، فتكونُ عنده على تطليقتَيْن .
حديث: قالت: دَخَلَ عليَّ أفلَحُ بنُ أبي القُعَيسِ [فاحتَجَبتُ مِنه، فقال: أتَحتَجِبينَ مِنِّي وأنا عَمُّكِ؟ فقُلتُ: وكَيفَ ذلك؟ فقال: إنَّكِ أُرضِعتِ بلَبَنِ ابنِ أخي، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرتُ ذلك له، فقال: أو ما عَلِمتِ أنَّه يَحرُمُ مِنَ الرَّضاعِ ما يَحرُمُ مِنَ النَّسَبِ؟]. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ برجلٍ كسرَ أنفُهُ فقالَ مرَّ بينَ يديَّ في الصَّلاةِ وقد بلغني ما سمعت في المارِّ بينَ يدي المصلِّي فقالَ لَهُ عثمانُ فما صنعت أشدَّ يا ابنَ أخي ضيَّعت الصَّلاةَ وَكسرت أنفَه. .
بايعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيًّا فلمَّا خرجَ من عندِهِ قالَ لَهُ عليٌّ إن ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمن تأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجِع فاسألهُ فرجعَ الأعرابيُّ فسألَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن أبي بَكرٍ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ أبو بَكرٍ فمن يأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجِع فاسألهُ فقالَ من عمرَ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ عمرُ قالَ لا أدري قال ارجع فاسأله قالَ فرجعَ فسألَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عُثمانَ فلمَّا خرجَ قالَ لَهُ عليٌّ فإن ماتَ فمن يأخذُ حقَّكَ قالَ لا أدري قالَ ارجع فاسألهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن ماتَ عثمانُ فإنِ استطعتَ أن تموتَ فمُت .
«أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أخي قد هلك وقد دُفِن فصَلِّ عليه، فانطَلَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الأنصارِ إلى قَبرِ أخيه فصَلَّى عليه». .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ أنَّهُ رأى رجلًا يصلِّي وقد عقدَ شعرَهُ قال: يا ابنَ أخي مثلُ الَّذي يصلِّي وقد عقصَ شعرَهُ مثلُ الَّذي يصلِّي وَهوَ مَكتوفٌ .
تأيَّمَتْ حَفْصَةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيْسٍ - يعني ابنَ حُذَافةَ - وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ ممَّن شهِد بَدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ، فلقِيتُ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فعرَضْتُ عليه حَفْصَةَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فقال: سأنظُرُ في ذلكَ، فلبِثْتُ لياليَ فلقِيتُه فقال: ما أُريدُ أن أتزوَّجَ يومي هذا، قال عُمَرُ: فلقِيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فلم يَرجِعْ إلَيَّ شيئًا، فكُنْتُ عليه أوجَدَ منِّي على عُثْمانَ، فلبِثْتُ لياليَ، فخطَبها إليَّ رسولُ اللهِ فأنكَحْتُها إيَّاه، فلقِيَني أبو بكرٍ، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ علَيَّ حينَ عرَضْتَ علَيَّ حَفْصَةَ فلم أَرجِعْ إليكَ شيئًا؟ قُلْتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يمنَعْني حينَ عرَضْتَ علَيَّ أن أرجِعَ إليكَ شيئًا إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يذكُرُها، ولم أكُنْ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ، ولو ترَكها نكَحْتُها. .
بايَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيًّا، فلمَّا خرَجَ مِن عِندِه قال له عليٌّ: إنْ مات النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: ما أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فرجَعَ الأعرابيُّ، فسألَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن أبي بكرٍ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات أبو بكرٍ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: فارجِعْ فسَلْهُ، فسألَه، فقال: مِن عُمَر. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عُمَرُ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَهُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن عثمانَ. فلمَّا خرَجَ قال له عليٌّ: فإنْ مات عثمانُ، ممَّن تأخُذُ حقَّكَ؟ قال: لا أَدري، قال: ارجِعْ فسَلْهُ، قال: فرجَعَ فسألَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مات عثمانُ فإنِ استطعْتَ أنْ تموتَ فمُتْ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: عادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا دَنا مِن مَنزِلِه سَمِعَه يَتَكَلَّمُ في الدَّاخِلِ، فلَمَّا استَأذَنَ عليه دَخَلَ فلم يَرَ أحَدًا، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعتُكَ تُكَلِّمُ غَيرَكَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَقد دَخَلتُ الدَّاخِلَ اغتِمامًا بكَلامِ النَّاسِ مِمَّا بي مِنَ الحُمَّى، فدَخَلَ عليَّ رَجُلٌ ما رَأيتُ رَجُلًا قَطُّ بَعدَكَ أكرَمَ مَجلِسًا ولا أحسَنَ حَديثًا، قال: ذاكَ جِبريلُ، وإنَّ مِنكُم لَرِجالًا لَو أنَّ أحَدَهم يُقسِمُ على اللهِ لَأبَرَّهُ. .
قال: عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من الأنصارِ فأكبَّ عليه يسألُه؟ فقال: يا رسولَ اللهِ ما غمضتُ منذ سبعٍ ولا أجدُ من يحضرُني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أيْ أخي اصبرْ، أيْ أخي اصبرْ تخرجْ من ذنوبِكَ كما دخلتَ فيها: قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ساعاتُ المرضِ يُذهبنَ ساعاتِ الخطايا .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَ أصْحابِه، فآخَى بيْنَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، وبيْنَ طَلْحةَ والزُّبَيرِ، وبيْنَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، فقالَ عَليٌّ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد آخَيْتَ بيْنَ أصْحابِكَ، فمَن أخي؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أمَا تَرْضى يا عَليُّ أنْ أكونَ أخاكَ؟» قالَ ابنُ عُمَرَ: وكانَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه جَلْدًا شُجاعًا، فقالَ عَليٌّ: بلى يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنتَ أخي في الدُّنْيا والآخِرةِ». .
لا مزيد من النتائج