نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار كان له ابن يروح إذا راح النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأل نبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من الأنصارِ كانَ لهُ ابن يرُوحُ إذا راحَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألَ نبيّ الله عليه السلامُ عنهُ فقال أتحبّهُ؟ فقال يا نبي اللهِ نعم فأحبّكَ اللهُ كما أحبّهُ فقال إن اللهَ تعالى أشدُّ لي حُبّا منكَ له فلم يلبثْ أن ماتَ ابنُهُ ذاكَ فراحَ إلى النبي الله عليه السلام وقد أقْبَلَ عليه بَثّهُ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أجزعْتَ؟ قال نعم قال أو ما ترضَى أن يكون ابْنُك مع ابني إبراهيمُ يلاعبه تحتَ ظِل العرشِ؟ قال بلى يا رسولَ اللهِ
أن رجلا من الأنصارِ كانَ لهُ ابن يرُوحُ إذا راحَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألَ نبيّ الله عليه السلامُ عنهُ فقال أتحبّهُ؟ فقال يا نبي اللهِ نعم فأحبّكَ اللهُ كما أحبّهُ فقال إن اللهَ تعالى أشدُّ لي حُبّا منكَ له فلم يلبثْ أن ماتَ ابنُهُ ذاكَ فراحَ إلى النبي عليه السلام وقد أقْبَلَ عليه بَثّهُ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أجزعْتَ؟ قال نعم قال أو ما ترضَى أن يكون ابْنُك مع ابني إبراهيمُ يلاعبه تحتَ ظِل العرشِ؟ قال بلى يا رسولَ اللهِ .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ كانَ لَه ابنٌ يَروحُ معَهُ إذا راحَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبُّهُ ؟ قالَ يا نَبيَّ اللَّهِ نعَم فأحبَّكَ اللَّهُ كما أحبَّهُ فلَم يلبَثْ أن ماتَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما تَرضى أن يَكونَ ابنُك معَ ابني إبراهيمَ يُلاعبُه تحتَ ظلِّ العَرشِ ؟ قالَ : بلَى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ واديَ نمِرةَ ، فلما قَتَل الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ أرسَل إلى ابنِ عُمرَ أيُّ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذلك رُحْنا فأرسَل الحجَّاجُ رجلًا فقال : إذا راح فأعلِمْني ، فأراد ابنُ عُمرَ أن يروحَ , قالوا : لم تزِغِ الشمسُ ، فجلَس ثم أراد أن يروحَ ، فقالوا : لم تزِغِ الشمسُ فجلَس فلما أن قد زالَتِ الشمسُ راح .
أنَّ رجلًا مِنَ الأنصارِ كانَ لَهُ ابنٌ يروح إذا راح النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْهُ فقالَ: أَتُحِبُّهُ؟ فقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ نعمْ فَأَحَبَّكَ اللهُ كمَا أُحِبُّهُ فقالَ: إنَّ اللهَ تعالَى أشدُّ لي حبًّا منكَ لَهُ فلَمْ يَلْبَثْ أنْ ماتَ ابنُهُ ذَاكَ فراحَ إِلَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ وقَدْ أَقْبَلَ عليه بَثُّهُ فقالَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجزِعْتَ؟ قال: نَعَمْ فَقالَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أَمَا تَرْضَىَ أَنْ يَكُونَ ابنُكَ معَ ابْنِي إبراهيمَ يُلَاعِبُهُ تَحْتِ ظلِّ العرشِ؟ قال: بلَى يا رسولَ اللهِ .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان له ابنٌ يَروحُ مَعَه، فسَألَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ فقال: يا نَبيَّ اللَّهِ، نَعَم، فأحَبَّكَ اللَّهُ كما أُحِبُّه. فقال: إنَّ اللَّهَ أشَدُّ لي حُبًّا مِنك له. فلَم يَلبَثْ أن ماتَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما تَرضى أن يَكونَ ابنُكَ مَعَ ابني إبراهيمَ يُلاعِبُه تَحتَ ظِلِّ العَرشِ؟ قال: بَلى. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان له ابنٌ يَروحُ مَعَه، فسَألَهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ فقال: يا نَبيَّ اللَّهِ، نَعَم، فأحَبَّكَ اللَّهُ كما أُحِبُّه. فقال: إنَّ اللَّهَ أشَدُّ حُبًّا لي مِنكَ له. فلَم يَلبَثْ أن ماتَ ابنُه، فراحَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: أجَزِعتَ؟ قال: نَعَم. قال: أما تَرضى أن يَكونَ ابنُكَ مَعَ ابني إبراهيمَ، يُلاعِبُه تَحتَ ظِلِّ العَرشِ؟ قال: بَلى. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ بعرفةَ وادي نمرةَ فلمَّا قتَل الحجاجُ ابنَ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذاكَ رُحْنا فأرسل الحجاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ يروحُ فلما أراد ابنُ عمرَ أن يروحَ قال : أزاغتِ الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ ، قال : أزاغت الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ قال : فلمَّا قالوا : قد زاغَت ارتحلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بعَرَفةَ، وادي نَمِرَةَ. فلمَّا قَتَلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ: أيَّةَ ساعَةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَروحُ في هذا اليَومِ؟ فقال: إذا كان ذاك رُحْنا، فأرسَلَ الحجَّاجُ رَجُلًا يَنظُرُ أيَّ ساعَةٍ يَروحُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عُمَرَ أنْ يَروحَ، قال: أزاغَتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغِ الشَّمسُ، قال: زاغت الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغْ، فلمَّا قالوا: قد زاغَتْ ارتَحَلَ. .
كانَ ينزلُ بعرَفةَ في وادي نَمِرةَ قالَ: فلمَّا قتلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيْرِ، أرسلَ إلى ابنِ عمرَ: أيَّ ساعةٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَروحُ في هذا اليومِ؟ قالَ: إذا كانَ ذلِكَ رُحنا، فأرسلَ الحجَّاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ، يرتحلُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عمرَ أن يرتَحِلَ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغ بعدُ، فجلس ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلَس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: نعَم، فلمَّا قالوا: قد زاغَت، ارتحلَ قالَ وَكيعٌ: يعني راحَ .
عن نافعٍ قال: سمِعْتُ رجُلًا منَ الأنصارِ يُحدِّثُ ابنَ عُمَرَ: أنَّ أَمَةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعرَضَ لشاةٍ منها، فخَشِيتْ عليها أنْ تموتَ، فذبَحتْها بمَرْوةٍ، فأتتْ بها أهلَها، فسأل كَعْبٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فقال: كُلوها. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ تَزوَّجَ امرأةً، فسَقَطَ شَعرُها، فسَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوِصالِ، فلَعَنَ الواصلةَ والمَوصولةَ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ تَصَدَّقَ على أبَويه بصَدَقةٍ فهَلكا فورِثَ ابنُهما المالَ، وكان نَخلًا، فسَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال له: لقد أُجِرتَ في صَدَقَتِك، ورَدَّها عليك الميراثُ .
عن نافعٍ أنَّه سمِعَ رجُلًا منَ الأنصارِ يُخبِرُ ابنَ عُمَرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ جاريةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ، [يعني: أنَّ أَمَةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانت تَرعى غَنَمًا له بسَلْعٍ، فعرَضَ لشاةٍ منها، فخَشِيتْ عليها أنْ تموتَ، فذبَحتْها بمَرْوةٍ، فأتتْ بها أهلَها، فسأل كَعْبٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلكَ، فقال: كُلوها.] .
إنَّ ثابتَ بنَ الدحداحِ كان رجلًا أتِيًا في بني أُنَيفٍ أو في بني العَجلانِ ، مات فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هل له وارثٌ ؟ فلم يجدوا له وارثًا ، فدفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ميراثَه إلى ابنِ أختِه ، وهو أبو لبابةَ بنُ عبدِ المنذرِ .
أنَّ ثابتَ بنَ الدَّحداحِ كان رجلًا أتَيا في بني أنيفٍ أو في بني العجلانِ مات فسأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل له وارثٌ فلم يجِدوا له وارثًا فدفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ميراثَه إلى ابنِ أختِه وهو أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المُنذرِ .
لا مزيد من النتائج