نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار كان له فحلان فاغتلما ، فأدخلهما حائطا فسد عليهما الباب ، ثم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من الأنصارِ كان لهُ فحلانِ فاغْتَلَمَا فأدخلهُمَا حائطًا فسدَّ عليهما البابَ ثم جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرادَ أن يدعوَ لهُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومعهُ نفرٌ من الأنصارِ فقال يا نبيَّ اللهِ إني جئتُ في حاجةٍ وإنَّ فحلَيْنِ لي اغْتَلَمَا فأدخلتُهُمَا حائطًا وسددتُ البابَ عليهما فأُحِبُّ أن تدعوَ لي أن يُسَخِّرَهُمَا اللهُ لي فقال لأصحابِهِ قوموا معنا فذهبَ حتى أَتَى البابَ فقال افتحْ ففتَحَ البابَ فإذا أَحَدُ الفَحْلَيْنِ قريبٌ من البابِ فلمَّا رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ لهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ائتني بشيٍء أَشُدُّ بهِ رأسَهُ وأُمَكِّنُكَ منهُ فجاءَ بخطامٍ فشدَّ بهِ رأسَهُ وأَمْكَنَهُ منهُ ثم مشيا إلى أقصى الحائطِ إلى الفحلِ الآخرِ فلمَّا رآهُ وقعَ لهُ ساجدًا فقال للرجلِ ائْتني بشيٍء أشدُّ بهِ رأسَهُ فشدَّ رأسَهُ وأَمْكَنَهُ منهُ وقال اذهبْ فإنَّهما لا يَعصيانِكَ فلمَّا رأى أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هذانِ فحلانِ لا يَعقلانِ سَجَدَا لكَ أفلا نَسجُدُ لكَ؟ قال لا آمُرُ أَحَدًا أن يَسجُدَ لأَحَدٍ ولو أَمَرْتُ أَحَدًا أن يسجُدَ لأَحَدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها
أنَّ رجلًا من الأنصارِ كان له فحلانِ فاغتَلَما فأدخَلهما حائطًا فسدَّ عليهما البابَ ثُمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأراد أن يدعوَ له والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قاعدٌ مع نفرٍ من الأنصارِ فقال يا نبيَّ اللهِ إنِّي جِئْتُ في حاجةٍ وإنَّ فَحْلينِ لي اغتَلَما وإنِّي أدخَلْتُهما حائطًا وسدَدْتُ عليهما البابَ فأُحِبُّ أن تدعوَ لي أن يُسخِّرَهما اللهُ لي فقال لأصحابِه قوموا معنا فذهَب حتَّى أتى البابَ فقال افتَحْ فأشفَق الرَّجلُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال افتَحْ ففتَح البابَ فإذا أحدُ الفَحْلينِ قريبٌ من البابِ فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سجَد له فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ائتِني بشيءٍ أشُدُّ برأسِه وأُمكِنُك منه فجاء بخطامٍ فشدَّ رأسَه وأمكَنه منه ثُمَّ مشى إلى أقصى الحائطِ إلى الفحلِ الآخرِ فلمَّا رآه وقَع له ساجدًا فقال للرَّجلِ ائتِني بشيءٍ أشُدُّ رأسَه فشدَّ رأسَه وأمكَنه منه ثُمَّ قال اذهَبْ فإنَّهما لا يعصيانِك فلمَّا رأى أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذلك قالوا هذانِ فحلانِ لا يعقِلانِ سجَدَا لك أفلا نسجُدُ لك؟ قال لا آمُرُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ ولو أمَرْتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها
عن ابن عباس أن رجلا من الأنصار كان له فحلان فاغتلما فأدخلهما حائطا فسد عليهما الباب ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يدعو له والنبي قاعد معه نفر من الأنصار فقال: يا نبي الله إني جئت في حاجة فإن فحلين لي اغتلما وإني أدخلتهما حائطا وسددت عليهما الباب فأحب أن تدعو لي أن يسخرهما الله لي فقال: لأصحابه قوموا معنا فذهب حتى أتى الباب فقال افتح فأشفق الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال افتح ففتح الباب فإذا أحد الفحلين قريبا من الباب فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد له فقال رسول الله ائت بشيء أشد رأسه وأمكنك منه فجاء بخطام فشد رأسه وأمكنه منه ثم مشى إلى أقصى الحائط إلى الفحل الآخر فلما رآه وقع له ساجدا فقال للرجل ائتني بشيء أشد رأسه فشد رأسه وأمكنه منه فقال اذهب فإنهما لا يعصيانك فلما رأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قالوا يا رسول الله هذان فحلان سجدا لك أفلا نسجد لك قال لا آمر أحدا أن يسجد لأحد ولو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها
أنَّ رجلًا من الأنصارِ كان له فحلانِ فاغتَلَما فأدخَلهما حائطًا فسدَّ عليهما البابَ ثُمَّ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأراد أن يدعوَ له والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قاعدٌ مع نفرٍ من الأنصارِ فقال يا نبيَّ اللهِ إنِّي جِئْتُ في حاجةٍ وإنَّ فَحْلينِ لي اغتَلَما وإنِّي أدخَلْتُهما حائطًا وسدَدْتُ عليهما البابَ فأُحِبُّ أن تدعوَ لي أن يُسخِّرَهما اللهُ لي فقال لأصحابِه قوموا معنا فذهَب حتَّى أتى البابَ فقال افتَحْ فأشفَق الرَّجلُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال افتَحْ ففتَح البابَ فإذا أحدُ الفَحْلينِ قريبٌ من البابِ فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سجَد له فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ائتِني بشيءٍ أشُدُّ برأسِه وأُمكِنُك منه فجاء بخطامٍ فشدَّ رأسَه وأمكَنه منه ثُمَّ مشى إلى أقصى الحائطِ إلى الفحلِ الآخرِ فلمَّا رآه وقَع له ساجدًا فقال للرَّجلِ ائتِني بشيءٍ أشُدُّ رأسَه فشدَّ رأسَه وأمكَنه منه ثُمَّ قال اذهَبْ فإنَّهما لا يعصيانِك فلمَّا رأى أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذلك قالوا هذانِ فحلانِ لا يعقِلانِ سجَدَا لك أفلا نسجُدُ لك؟ قال لا آمُرُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ ولو أمَرْتُ أحدًا أن يسجُدَ لأحدٍ لأمَرْتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ كان له فحلانِ، فاغتَلَما، فأدخَلَهما حائطًا، فسَدَّ عليهما البابَ، ثمَّ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأراد أنْ يدعُوَ له، والنبيُّ قاعدٌ معه نَفرٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي جِئتُ في حاجةٍ، فإنَّ فَحْلَينِ لي اغتَلَما، وإنِّي أدخَلتُهما حائطًا، وسدَدتُ عليهما البابَ فأُحِبُّ أنْ تدعُوَ لي أنْ يُسخِّرَهما اللهُ لي. فقال لأصحابِه: قوموا معنا. فذهَبَ حتى أتَى البابَ فقال: افتَحْ. فأشفَقَ الرجُلُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افتَحْ. ففتَحَ البابَ، فإذا أحَدُ الفَحْلينِ قريبٌ مِن البابِ، فلمَّا رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سجَدَ له، فقال رسولُ اللهِ: ائتِ بشيءٍ أشُدُّ رأسَه، وأُمكِّنُكَ منه. فجاء بخِطامٍ، فشَدَّ رأسَه، وأمكَنَه منه، ثمَّ مشَى إلى أقصى الحائطِ إلى الفحلِ الآخَرِ، فلمَّا رآه وقَعَ له ساجدًا، فقال للرجُلِ: ائتِني بشيءٍ أشُدُّ رأسَه. فشَدَّ رأسَه، وأمكَنَه منه، فقال: اذهَبْ فإنَّهما لا يَعْصِيانِكَ، فلمَّا رأَى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلكَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، هذان فَحْلانِ سجَدَا لكَ، أفلا نسجُدُ لكَ؟! قال: لا آمُرُ أحدًا أنْ يسجُدَ لأحدٍ، ولو أمَرتُ أحدًا أنْ يسجُدَ لأحدٍ لأمَرتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزَوجِها. .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ كان لهُ فحلانِ فاغْتَلَمَا فأدخلهُمَا حائطًا فسدَّ عليهما البابَ ثم جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرادَ أن يدعوَ لهُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومعهُ نفرٌ من الأنصارِ فقال يا نبيَّ اللهِ إني جئتُ في حاجةٍ وإنَّ فحلَيْنِ لي اغْتَلَمَا فأدخلتُهُمَا حائطًا وسددتُ البابَ عليهما فأُحِبُّ أن تدعوَ لي أن يُسَخِّرَهُمَا اللهُ لي فقال لأصحابِهِ قوموا معنا فذهبَ حتى أَتَى البابَ فقال افتحْ ففتَحَ البابَ فإذا أَحَدُ الفَحْلَيْنِ قريبٌ من البابِ فلمَّا رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ لهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ائتني بشيٍء أَشُدُّ بهِ رأسَهُ وأُمَكِّنُكَ منهُ فجاءَ بخطامٍ فشدَّ بهِ رأسَهُ وأَمْكَنَهُ منهُ ثم مشيا إلى أقصى الحائطِ إلى الفحلِ الآخرِ فلمَّا رآهُ وقعَ لهُ ساجدًا فقال للرجلِ ائْتني بشيٍء أشدُّ بهِ رأسَهُ فشدَّ رأسَهُ وأَمْكَنَهُ منهُ وقال اذهبْ فإنَّهما لا يَعصيانِكَ فلمَّا رأى أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ قالوا يا رسولَ اللهِ هذانِ فحلانِ لا يَعقلانِ سَجَدَا لكَ أفلا نَسجُدُ لكَ؟ قال لا آمُرُ أَحَدًا أن يَسجُدَ لأَحَدٍ ولو أَمَرْتُ أَحَدًا أن يسجُدَ لأَحَدٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها .
«أنَّ رَجُلًا مِن الأنْصارِ كانَ له فَحْلانِ، فاغْتَلَما، فأَدخَلَهما حائِطًا، فشَدَّ عليهما البابَ، ثُمَّ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأرادَ أن يَدْعوَ له، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ معَه نَفَرٌ مِن الأنْصارِ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي جِئْتُ في حاجةٍ، وإنَّ فَحْلَينِ لي اغْتَلَما، وإنِّي أَدخَلْتُهما حائِطًا، وشَدَدْتُ عليهما البابَ، فأُحِبُّ أن تَدْعوَ لي أن يُسَخِّرَهما اللهُ لي، فقالَ لأصْحابِه: قوموا معَنا، فذَهَبَ حتَّى أتى البابَ، فقالَ: افْتَحْ، فأَشفَقَ الرَّجُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: افْتَحْ، ففَتَحَ البابَ، فإذا أحَدُ الفَحْلَينِ قَريبٌ مِن البابِ، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجَدَ له، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتِني بشيءٍ أَشُدُّ به رَأسَه وأُمكِنُك مِنه، فجاءَ بخِطامٍ فشَدَّ رَأسَه وأَمكَنَه مِنه، ثُمَّ مَشى إلى أَقْصى الحائِطِ إلى الفَحْلِ الآخَرِ، فلمَّا رآه وَقَعَ له ساجِدًا، فقالَ للرَّجُلِ: ائْتِني بشيءٍ أَشُدُّ رَأسَه، فشَدَّ رَأسَه وأَمكَنَه مِنه، فقالَ: اذْهَبْ فإنَّهما لا يَعْصيانِك، فلمَّا رأى أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك، قالَ: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذانِ فَحْلانِ لا يَعقِلانِ سَجَدا لك، أفَلا نَسجُدُ لك؟ قالَ: لا آمُرُ أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ، ولو أَمَرْتُ أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأةَ أن تَسجُدَ لزَوْجِها». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا وأمَرَني بحِفظِ البابِ، فجاءَ رَجُلٌ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فإذا أبو بَكرٍ، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ عُثمانُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ. .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حائطًا من حوائطِ الأنصارِ فإذا بئرٌ في الحائطِ فجلسَ على رأسِها ودَلَّى رجليْهِ وبعضُ فَخِذِه مكشوفٌ وأمرني أن أجلسَ على البابِ فلم ألبثْ أن جاءَ أبو بكرٍ فأعلمْتُهُ فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ ثم صنعَ كما صنعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم جاء عمرُ . . . ثم جاء عليٌّ . . . ثم جاء عثمانُ فأعلمتُه فقال ائذنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجنةِ فلمَّا رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غطَّى فَخِذَه قالوا يا رسولَ اللهِ غطَّيتَ فَخِذَكَ حين جاءَ عثمانُ فقال إني لأَسْتَحِي ممَّن يَستحيي منهُ الملائكةُ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيَضْحَكُ مِن الرَّجُلَينِ قتَلَ أَحدُهما الآخَرَ، يَدْخُلان الجنةَ جَـميعًا، يَقولُ: كان كافرًا فقتَلَ مُسْلِمًا، ثم إنَّ الكافِرَ أسلَمَ قَبْلَ أنْ يَـموتَ، فأدخَلَهما اللهُ عزَّ وجلَّ الجنةَ. .
إن ناقةً لرجلٍ من الأنصارِ دخلتْ حائطا فأفسدتْ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حائطًا من حوائطِ الأنصارِ ، فإذا بئرٌ في الحائطِ فجلس على رأسِها ، ودلَّى رجلَيه ، وبعضُ فخِذِه مكشوفٌ ، وأمرني أن أجلسَ على البابِ ، فلم ألبثْ أن جاء أبو بكرٍ . . الحديث وفيه : لمَ يا رسولَ اللهِ غطَّيتَ فَخِذَكَ حين جاء عثمانُ ؟ فقال : إني لُأستحيي ممَّن يستحِي منه الملائكةُ .
أنَّ عليًّا أحرقَهما وأبا بَكرٍ هدمَ عليهما حائطًا. يعني إذا أتَى الرَّجلُ الرَّجلَ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل على امرأةٍ من الأنصارِ حائطًا ، فكنستْ صُورًا لها ، وبَسطتْ له ، ثم أمرتْ بشاةٍ فذُبحت ، وصُنع لهم طعامٌ ، فأكلوا ثم قالوا فلما حضرتِ الصلاةُ قاموا ، فتوضؤوا وصلوا صلاةَ الظهرِ ، فقالتِ المرأةُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنه قد فضلَ من شاتِنا فضلةٌ ، فهل لكم في العشاءِ ؟ فقالوا : نعم ، فأكلوا ثم قاموا فصلَّوا العصرَ ولم يتوضؤوا .
خرَجْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلْتُ حائطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ فضرَبَ البابَ فقُلْتُ: مَن هذا؟... .
دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائِطًا من حَوائِطِ الأنصارِ، فإذا بِئرٌ في الحائِطِ، فجَلَسَ على رأْسِها، ودلَّى رِجلَيهِ، وبعضُ فَخِذِه مَكشوفٌ، وأمَرَني أنْ أجلِسَ على البابِ، فلم ألبَثْ أنْ جاءَ أبو بَكرٍ فأعلَمتُه، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثم صَنَعَ كما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جاءَ عُمَرُ فأعلَمتُه، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثم صَنَعَ كما صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جاءَ عليٌّ فأعلَمتُه، فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فدَخَلَ فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وصَنَعَ كما صَنَعَ أصحابُه، ثم جاءَ عُثمانُ فقال: ائذَنْ له وبشِّرْه بالجَنَّةِ، فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَطَّى فَخِذَه، قالوا: لِمَ يا رسولَ اللهِ غطَّيْتَ فَخِذَكَ حينَ جاءَ عُثمانُ، قال: إنِّي لأَستَحْيي ممَّن تَستَحْيي منه المَلائِكةُ. .
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ ورِجالٌ مِنَ الأنصارِ، قال: وفي الحائِطِ غَنَمٌ فسجَدَت له، قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لك من هذه الغَنَمِ! فقال: إنَّه لا ينبغي أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ، ولو كان ينبغي أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لِزَوْجِها». .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلتُ حائطًا فقال لي: أمسِكِ البابَ . فضرب البابُ، فقلتُ: من هذا ؟ وساق الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج