نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار كان يبايع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان في»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَجُلًا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُبايِعُ، وكان في عُقْدَتِه ضَعْفٌ، فأتى أهْلُه نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا نبيَّ اللهِ، احْجُرْ على فُلانٍ؛ فإنَّه يُبايِعُ وفي عُقْدَتِه ضَعْفٌ، فدعاه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه عن البَيعِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عن البَيْعِ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كُنتَ غَيرَ تارِكٍ البَيْعَ فخُذْ هاءَ وهاءَ، ولا خِلابةَ». .
«أنَّ رَجُلًا كان على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُقْدَتِه ضَعْفٌ، وكان يُبايِعُ، وأنَّ أهلَه أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، احجُرْ عليه، فدعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه عن ذلك، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنِّي لا أصبِرُ، فقال: إذا بايَعْتَ فقُلْ: هاءَ، ولا خِلابةَ». .
أنَّ رجلًا كانَ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عقدتِه ضعفٌ وَكانَ يبايعُ وأنَّ أهلَه أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ احجر عليهِ فدعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهاهُ عن ذلِك فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لا أصبرُ عنِ البيعِ فقالَ إذا بايعتَ فقل ها ولا خلابةَ .
أنَّ رجُلًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُبايِعُ وفي عُقدتِه ضعفٌ فأتى أهلُه نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا نبيَّ اللهِ احجُرْ على فلانٍ فإنَّه يُبايِعُ وفي عقدتِه ضَعفٌ فدعاه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهاه عن البيعِ فقال: يا نبيَّ اللهِ لا أصبِرُ عن البيعِ فقال نبيُّ اللهِ: ( إنْ كُنْتَ غيرَ تاركٍ للبيعِ فقُلْ هاءَ وهاءَ ولا خِلابةَ ) .
حَديثُ: أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ مات على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ... الحديث. .
أنَّ رجلًا كان في عُقدتهِ ضعفٌ وكان يبايعُ وأنَّ أهلَه أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ احجُرْ عليه فدعاه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاه فقال يا رسولَ اللهِ إني لا أصبرُ عنِ البيعِ فقال إذا بايعتَ فقُلْ هاءَ وهاءَ، ولا خِلابةَ .
أنَّ رجلًا كانَ في عُقدتِه ضعفٌ وَكانَ يُبايعُ وأنَّ أهلَه أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ احْجُر عليهِ فدعاهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهاهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لا أصبرُ عنِ البيعِ فقالَ إذا بايعتَ فقل هاءَ وَهاءَ ، ولا خلابةَ .
أنَّ ابنَ مُحَيريزٍ القُرَشيَّ ثُمَّ الجُمَحيَّ أخبَرَه -وكان بالشَّامِ وكان قد أدرَكَ مُعاويةَ- فأخبَرَه أنَّ المُخدَجيَّ -رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ- أخبَرَه أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان بالشَّامِ يُكنى أبا محمَّدٍ، أخبَرَه أنَّ الوِترَ واجبٌ، فذَكَرَ المُخدَجيُّ أنَّه راح إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ، فذَكَرَ له: أنَّ أبا محمَّدٍ يقولُ: الوِترُ واجبٌ، فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: كَذَبَ أبو محمَّدٍ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، مَن أتى بهنَّ لم يُضيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهنَّ، كان له عندَ اللهِ عَهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، ومَن لم يَأْتِ بهنَّ فليس له عندَ اللهِ عَهدٌ، إنْ شاء عَذَّبَه، وإنْ شاء غَفَرَ له. .
أنَّ رَجُلًا كان في عَقلِه ضَعفٌ، وكان يُبايِعُ، وأنَّ أهلَه أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، احجُرْ عليه، فدَعاه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنَهاه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصبِرُ عنِ البَيعِ، قال: فإذا بايَعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ. .
أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ كان بلِسانِه لُوثةٌ، وكان لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، فأتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: إذا بِعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ، مَرَّتَينِ. .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان اسمُه عَبدَ اللهِ، وكان يُلَقَّبُ حِمارًا، وكان يُضحِكُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَلَدَه في الشَّرابِ، فأُتيَ به يَومًا فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: اللهُمَّ العَنْه، ما أكثَرَ ما يُؤتى بهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلعَنوه، فواللهِ ما عَلِمتُ إنَّه يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. .
كان رجلٌ من الأنصارِ لا يزالُ يغبنُ في البيوعِ وكانت في لسانِه لوثةٌ فشكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما يلقى من الغبنِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا أنت بايعت فقلْ : لا خلابةَ قال : يقولُ ابنُ عمرَ : فواللهِ لكأنِّي أسمعُه يُبايعُ ويقولُ : لا خلابةَ يُلجلجُ بلسانِه .
كان رَجُلٌ من الأنصارِ لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، وكانت في لِسانِهِ لَوثَةٌ، فشَكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَلْقَى من الغَبنِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أنتَ بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابَةَ قال: يقولُ ابنُ عُمَرَ: فواللهِ لكأنِّي أسمَعُه يُبايِعُ، ويقولُ: لا خِلابَةَ يُلَجلِجُ بِلِسانِه. .
أنَّ رجُلًا كانَ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبتاعُ، وكانَ في عُقْدتِه ضَعْفٌ، فأتى أهْلُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالُوا: يا نَبيَّ اللهِ، احْجُرْ على فُلانٍ؛ فإنَّه يَبتاعُ وفي عُقْدتِه ضَعْفٌ، فدَعاهُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاهُ عنِ البَيْعِ، قالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي لا أصْبِرُ على البَيعِ، فقال: إنْ كُنتَ غيْرَ تاركٍ البَيعَ، فقُلْ: ها، ولا خِلابةَ. .
لا مزيد من النتائج