نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار مر برسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو حزين ، وكان الرجل ذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حزينٌ وكان الرَّجُلُ ذا طعامٍ يُجتَمَعُ إليه ودخَل مسجِدَه يُصلِّي فبَيْنا هو كذلكَ إذ نعَس فأتاه آتٍ في النَّومِ فقال علِمْتُ ما حزِنْتَ له فذكَر قصَّةَ الأذانِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخبَرَنا بمِثْلِ ذلكَ أبو بَكْرٍ فمُروا بِلالًا أنْ يُؤذِّنَ بذَا
أنَّ رجُلًا مِن الأنصارِ مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حزينٌ وكان الرَّجُلُ ذا طعامٍ يُجتَمَعُ إليه ودخَل مسجِدَه يُصلِّي فبَيْنا هو كذلكَ إذ نعَس فأتاه آتٍ في النَّومِ فقال علِمْتُ ما حزِنْتَ له فذكَر قصَّةَ الأذانِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أخبَرَنا بمِثْلِ ذلكَ أبو بَكْرٍ فمُروا بِلالًا أنْ يُؤذِّنَ بذَا .
في تسميةِ مَن شهِدَ بَدْرًا مِنَ الأنصارِ ثمَّ مِن بني النَّجَّارِ حارثةُ بنُ النُّعْمانِ وهو الَّذي مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مع جبريلَ عندَ المقاعدِ .
أنَّ رجُلًا مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمَ، فلم يرُدَّ عليه، حتَّى ضرَب بيدَيْه على الحائطِ، فمسَح وجْهَه، ثمَّ ضرَب ضربةً أُخرى، فمسَحَ ذِراعَيْه، ثمَّ رَدَّ على الرجُلِ السلامَ. .
أن رجلًا مر برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلم فلم يردَّ عليه حتى ضرب بيدِه على الحائطِ فمسح وجهَه ثم ضرب ضربةً أخرى فمسح ذراعيْه ثم ردَّ على الرجلِ السلامَ. .
أنَّ رجُلًا مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه بعضُ أزواجِه، فقال: يا فُلانةُ، يُعلِمُه أنَّها زَوجتُه، فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أنظُنُّ بكَ؟ قال: فقال: إنِّي خَشيتُ أنْ يدخُلَ عليكَ الشيطانُ. .
إنَّ رجلًا مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبولُ فسلَّمَ عليهِ ، فقال : إذا رَأَيْتَنِي على هذهِ الحالِ فلا تُسَلِّمْ عليَّ فإنكَ إن سلَّمْتَ عليَّ لم أَرُدَّ عليكَ .
أنَّ رجلًا مرَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهو يبولُ ، فسلَّمَ عليهِ ، فقالَ : إذا رأيتَني على مِثل هذِه الحالَةِ فلا تُسلِّم عليَّ ، فإنَّكَ إن فعَلتَ لَم أرُدَّ عليكَ .
أنَّ رَجُلًا مَرَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه السَّلامَ حتَّى ضَرَبَ بيَدَيه على الحائِطِ فمَسَحَ وَجهَه ثُمَّ ضَرَبَ ضَربةً أُخرى، فمَسَحَ ذِراعَيه ثُمَّ رَدَّ على الرَّجُلِ السَّلامَ .
وَذكر فِي هَذِه الْقِصَّة: "خشيت أَن تَقول: سلمت عَلَيْهِ فَلم يرد عَليّ" [أنَّ رَجُلًا مَرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وهُو يُهْرِيقُ الْمَاءَ فسلَّمَ علَيهِ الرَّجلُ فردَّ علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ السَّلامَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا رَدَدْتُ عَلَيْكَ السَّلامَ أنَّي خشيتُ أنَّ تقولَ سلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ عليَّ فإذا رأيتَني هكذا فلا تسلِّم عليَّ فَإِنِّي لا أَرُدُّ عَلَيْكَ السلام] .
حدَّثَني أبو سَلَمَةَ عنِ الرَّجلِ الَّذي مرَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُناجي جبريلَ عليه السَّلامُ فزعَم أبو سَلَمةَ أنَّه تجنَّب أن يدنوَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخوُّفًا أن يسمَعَ حديثَه فلمَّا أصبح قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما منَعَك أن تُسَلِّمَ إذ مرَرْتَ بي البارحةَ فقال رأيْتُك تُناجي رجلًا فحسِبْتُ أن تكرَهَ أن أدنوَ منكما قال فهل تدري مَنِ الرَّجلُ قال لا قال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو سلَّمْتَ لَرَدَّ السَّلامَ وقد سمِعْتُ مِن غيرِ أبي سَلَمةَ أنَّه حارثةُ بنُ النُّعْمانِ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ خَلا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلتَ فُلانًا؟ فقال: إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ تَخَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلتَ فُلانًا؟ قال: إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني على الحَوضِ .
حجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةَ الوداعِ ، فمرَّ بي على عقبةِ الحَجونِ ، وهو باكٍ حزينٌ ، مغتمٌّ ، فبَكَيْتُ لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّه نزل فقال : يا حُمْيراءُ استمسكي ، فاستندتُ إلى جنبِ البعيرِ فمكث عنِّي طويلًا ، ثمَّ إنَّه عاد إليَّ وهو فرِحٌ متبسِمٌ ، فقلتُ له : بأبي أنت وأمِّي نزلت من عندي وأنت باكٍ حزينٌ ، مغتمٌّ ، فبَكَيْتُ لبكائِك ، ثمَّ إنَّك عدتَ إليَّ وأنت فرِحٌ متبسِمٌ فعمَّ ذا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : ذهبتُ لقبرِ أمِّي آمنةَ ، فسألتُ اللهَ أن يُحييَها ، فأحياها ، فآمنَتْ بي ، وردَّها اللهُ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج