نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار ولد له غلام ، فأراد أن يسميه محمدا ، فأتى النبي صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من الأنصارِ وُلِدَ له غلامٌ . فأراد أن يُسمِّيهِ محمدًا . فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه . فقال ( أحسنتِ الأنصارُ . سمُّوا باسْمِي ولا تَكتَنُوا بكنيتي ) .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فقال: أحسَنَتِ الأنصارُ، سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه، فقال: أحسَنَتِ الأنصارُ، تَسَمَّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أنْ يُسَمِّيَه مُحمَّدًا، فكأنَّهُم كَرِهوه، فحَمَلَه على عاتِقِه، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: تَسَمَّوْا بِاسْمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتي. .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا مِنَ الأنصارِ غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، -قال شُعبةُ في حَديثِ مَنصورٍ: إنَّ الأنصاريَّ قال: حَمَلتُه على عُنُقي، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي حَديثِ سُلَيمانَ، وُلِدَ له غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا-، قال: سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي، فإنِّي إنَّما جُعِلتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم، وقال حُصَينٌ: بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بينَكُم، قال عَمرٌو: أخبَرَنا شُعبةُ، عن قَتادةَ، قال: سَمِعتُ سالِمًا، عن جابِرٍ، أرادَ أن يُسَمِّيَه القاسِمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي. .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ غُلامٌ، فأرادَ أن يُسَمِّيَه مُحَمَّدًا، فانطَلَقَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه، فقال: سَمُّوا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي؛ فإنِّي بُعِثتُ قاسِمًا أقسِمُ بَينَكُم .
حديث: وُلِدَ لرَجُلٍ غُلامٌ [فأرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا، - قالَ شُعْبَةُ في حَديثِ مَنْصُورٍ: إنَّ الأنْصَارِيَّ قالَ: حَمَلْتُهُ علَى عُنُقِي، فأتَيْتُ به النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي حَديثِ سُلَيْمَانَ، وُلِدَ له غُلَامٌ، فأرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا -، قالَ: سَمُّوا باسْمِي، ولَا تَكَنَّوْا بكُنْيَتِي، فإنِّي إنَّما جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بيْنَكُمْ، وقالَ حُصَيْنٌ: بُعِثْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بيْنَكُمْ، قالَ عَمْرٌو: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، قالَ: سَمِعْتُ سَالِمًا، عن جَابِرٍ، أَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ القَاسِمَ فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمُّوا باسْمِي ولَا تَكْتَنُوا بكُنْيَتِي.] .
ولدَ لِرَجلٍ منَ الأنصارِ غُلامٌ، سمَّاهُ مُحمَّدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتِ الأنصارُ، تسمَّوا باسمي، ولا تَكَتنَّوا بكُنْيَتي .
وُلِدَ لرَجُلٍ منَّا غُلامٌ فسمَّاه مُحمَّدًا، فقُلنا: لا نَدَعْكَ تُسَمِّيه مُحمَّدًا بِاسْمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فأتى الرَّجُلُ بابنِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه وُلِدَ لي غُلامٌ، وإنِّي سَمَّيتُه بِاسْمِكَ، فأبى قَوْمي أنْ يَدْعوني. قال: بلى سَمُّوا بِاسْمي، ولا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتي؛ فإنِّي قاسِمٌ أقسِمُ بَينَكُم. .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ، فسَمَّيتُه القاسِمَ، فقالتِ الأنصارُ: لا نَكنيكَ أبا القاسِمِ، ولا نُنعِمُكَ عَينًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسَنَتِ الأنصارُ، سَمُّوا باسمي، ولا تَكَنَّوا بكُنيَتي؛ فإنَّما أنا قاسِمٌ. .
وُلِدَ لرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فسَمَّاه مُحَمَّدًا، فقال له قَومُه: لا نَدَعُكَ تُسَمِّي باسمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقَ بابنِه حامِلَه على ظَهرِه، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ فسَمَّيتُه مُحَمَّدًا، فقال لي قَومي: لا نَدَعُكَ تُسَمِّي باسمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَسَمَّوا باسمي ولا تَكتَنوا بكُنيَتي؛ فإنَّما أنا قاسِمٌ أقسِمُ بينَكُم. .
«أنَّه اسْتَأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إن وُلِدَ له بَعْدَه أن يُسمِّيَه باسْمِه ويُكَنِّيَه بكُنْيتِه، قالَ: فكانَتْ رُخْصةً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ اسْمُه مُحَمَّدًا، وكُنْيتُه أبو القاسِمِ». .
وولد لفلان من الأنصار غلام، فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله. حتى قعدنا في الطريق نسأله عن الساعة، فقال: جِئْتُمُونِي تَسْأَلونِي عَنِ السَّاعَةِ قُلْنا نَعَمْ قال ما من نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ ، يأتي عليْها مِائَةُ سَنَةٍ قُلْنا وُلِدَ لرجلٍ مِنَ الأنصارِ غلامًا َفسَمَّاهُ محمدًا فقالتِ الأنْصارُ لا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللهِ قال أحسنَتِ الأنْصارُ ، سَمُّوا بِاسْمِي و لا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُكنى أبا شُعَيبٍ، وكان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه، فعَرَفَ الجوعَ في وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ إلى غُلامِه اللَّحَّامِ، فقال: اصنَعْ لي طَعامًا يَكفي خَمسةً، لَعَلِّي أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، فصَنَعَ له طُعَيِّمًا، ثُمَّ أتاه فدَعاه، فتَبِعَهم رَجُلٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا شُعَيبٍ، إنَّ رَجُلًا تَبِعَنا، فإن شِئتَ أذِنتَ له، وإن شِئتَ تَرَكتَه، قال: لا، بَل أذِنتُ له. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له أبو شُعَيبٍ، كان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال له أبو شُعَيبٍ: اصنَعْ لي طَعامَ خَمسةٍ لَعَلِّي أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، وأبصَرَ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجوعَ، فدَعاه فتَبِعَهم رَجُلٌ لَم يُدعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، أتَأذَنُ له؟ قال: نَعَم. .
أنَّ رجلًا زوَّجَ ابنَ أخيهِ مَملوكتَهُ، فولدَت له أولادًا فأرادَ أن يستَرقَّ أولادَها، فأتى ابنُ أخيهِ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ، فقالَ: إنَّ عمِّي زوَّجَني وليدتَهُ، وإنَّها ولَدت لي أولادًا، فأرادَ أن يستَرقَّ ولَدي . فقالَ عبدُ اللَّهِ: كذَبَ، ليسَ لَهُ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج