نتائج البحث عن
«أن رجلا من الأنصار - يقال له : أنيس بن قتادة - زوج خنساء بنت خذام ، فقتل عنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ] .
عن خنساءٍ نفسَها أنَّها كانَتْ تحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ وقد قُتِلَ عنها يومَ أحدٍ فزوَّجها أبوها رجلًا فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ابنُ عمِّ ولدي أحبُّ إليَّ .
أنَّ امرَأةً مِن ولَدِ جَعفَرٍ تَخَوَّفَت أن يُزَوِّجَها وليُّها وهي كارِهةٌ، فأرسَلَت إلى شَيخَينِ مِنَ الأنصارِ: عبدِ الرَّحمَنِ ومُجَمِّعٍ ابنَي جاريةَ، قالا: فلا تَخشَينَ؛ فإنَّ خَنساءَ بنتَ خِذامٍ أنكَحَها أبوها وهي كارِهةٌ، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك. .
عَن خَنساءَ بنتِ خِذامٍ أنَّ أباها زَوَّجَها وهيَ كارِهةٌ، وكانَت ثَيِّبًا، فرَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِكاحَه .
آمَتْ خنساء بنتُ خذامٍ فزوَّجها أبوها وهي كارهةٌ ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : زوَّجني أبي وأنا كارهةٌ ، وقد ملكتُ أمري ولم يُشعرني ، فقال : لا نكاح لهُ ، انكحي من شئتِ ، فنكحتُ أبا لبابةَ بنَ المنذرِ .
عَن خَنساءَ بنتِ خِذامٍ الأنصاريَّةِ: أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ، فكَرِهَت ذلك، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها. .
عن خَنْساءَ بِنْتِ خِذامٍ قالَتْ: أَنكَحَني أبي وأنا كارِهةٌ، وأنا بِكْرٌ، فشَكَوْتُ ذلك إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "لا تُنكِحْها وهي كارِهةٌ". .
قصَّةُ الخنساءِ: ورَدُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِكاحَها حتَّى تزوَّجَت أبا لُبابةَ. [يعني حديثَ: عن خَنساءِ بنتِ خِذامٍ الأنصاريَّةِ: أنَّ أباها زوَّجها وهي ثيِّبٌ، فكرِهَت ذلك، فأتَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «فردَّ نِكاحَه»]. .
أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ .
أنَّ الرهطَ الذين بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحقيقِ ليقتلوهُ عبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ وعبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ وأبو قتادةَ وحليفٌ لهم ورجلٌ من الأنصارِ وإنهم قدموا خيبرَ ليلًا فعمدنا إلى أبوابِهم نُغْلِقُها عليهم من خارجٍ قالت امرأةُ ابنِ أبي الحقيقِ إنَّ هذا لصوتُ عبدِ اللهِ بنِ عتيكٍ قال افتحي ففتحتْ فدخلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عتيكٍ فقال عبدُ اللهِ دونَك فذهبتُ لأضربها بالسيفِ فأذكرُ نهيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قتلِ النساءِ والوِلدانِ فأكفُّ عنها قال عليُّ بنُ المدينيُّ هذا عبدُ اللهِ بنُ أنيسٍ الأنصاريُّ وليس بالجهنيِّ الذي روى عنه جابرُ بنُ عبدِ اللهِ .
كان سالمُ مولى أبي حذيفةَ مولىً لامرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : عمرةُ بنتُ يعارٍ أعتقته سائبةً فقتل يومَ اليمامةِ ، فأتي أبو بكرٍ بميراثِه فقال : أعطوه عمرةَ فأبت تقبلَه . .
عَن قَتادةَ قُلتُ لأنَسٍ: مَن جَمَعَ القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعةٌ، كُلُّهم مِنَ الأنصارِ: أبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدُ بنُ ثابِتٍ، ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو زَيدٍ .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، ومُجَمِّعٍ -شَيخَينِ مِنَ الأنصارِ- أنَّ خَنساءَ أنكَحَها أبوها، وكَرِهَت ذلك، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رجلًا يُقالُ له عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ آلى من امرأتِه فمضت أربعةُ أشهرٍ قبل أن يُجامِعَها ثم جامعَها بعد الأربعةِ أشهرٍ ولا يَذكرُ يمينَه فأتى علقمةَ بنَ قَيسٍ فذكر ذلك له فأتيا ابنَ مسعودٍ فسألاه فقال قد بانَت منك فاخطِبْها إلى نفسِها فخطَبها إلى نفسِها وأصدقَها رَطْلًا من فضَّةٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَبعثُ رجلًا من الأنصارِ يُقالُ له : فَرْوَةُ بنُ عمرٍو ، فيُخْرِصُ ثمرةَ أهلِ المدينةِ .
لا مزيد من النتائج