نتائج البحث عن
«أن رجلا من الحبشة أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- ، فقال : يا رسول الله ، فضلتم»· 18 نتيجة
الترتيب:
أن رجلا من الحبشة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فضلتم علينا بالألوان والنبوة أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنتم به وعملت بمثل ما عملت به إني لكائن معك في الجنة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله كان له بها عهد عند الله ومن قال سبحان الله كتب الله له مئة حسنة فقالوا يا رسول الله كيف نهلك بعد هذا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن الرجل ليجيء يوم القيامة بعمل لو وضع على جبل لأثقله فتقوم النعمة من نعم الله فتكاد تستنفذ ذلك كله لولا ما يتفضل الله من رحمته ثم نزلت هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا إلى قوله وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا فقال الحبشي يا رسول الله وهل ترى عيني في الجنة مثل ما ترى عينك فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم فبكى الحبشي حتى فاضت نفسه قال ابن عمر فأنا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يدليه في حفرته
أنَّ رجلًا من الحبشةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ فُضِّلْتُم علينا بالألوانِ والنُّبوةِ أفرأَيْتَ إن آمَنْتُ بمثلِ ما آمَنْتُم به وعمِلْتُ بمثلِ ما عمِلْتَ به إنِّي لكائنٌ معك في الجنَّةِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نَعَمْ ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ كان له بها عهدٌ عندَ اللهِ ومَن قال سبحانَ اللهِ كتَب اللهُ له مائةَ حسنةٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ كيف نهلِكُ بعدَ هذا؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ ليجيءُ يومَ القيامةِ بعملٍ لو وُضِع على جبلٍ لأثقلَه فتقومُ النِّعمةُ من نِعَمِ اللهِ فتكادُ تستنفِذُ ذلك كلَّه لولا ما يتفضَّلُ اللهُ من رحمتِه ثُمَّ نزَلَتْ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} إلى قوله {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} فقال الحبشيُّ يا رسولَ اللهِ وهل ترى عيني في الجنَّةِ مثلَ ما ترى عينُك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم نَعَمْ فبكى الحبشيُّ حتَّى فاضَتْ نفسُه قال ابنُ عمرَ فأنا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُدْلِيه في حفرتِه
أنَّ رجلًا من الحبَشةِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ فضلتم علينا بالألوانِ والنُّبوَّةِ ، أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به ، وعمِلتُ بمثلِ ما عمِلتَ به إنِّي لكائنٌ معك في الجنَّةِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعم ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قال لا إلهَ إلَّا اللهُ كان له بها عهدٌ عند اللهِ ، ومن قال : سبحان اللهِ كتب اللهُ مائةَ ألفِ حسنةٍ ، فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، كيف نهلَكُ بعد هذا ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجلَ ليجيءُ يومَ القيامةِ بعملٍ لو وُضِع على جبلٍ لأثقله ، فتقومُ النِّعمةُ من نِعَمِ اللهِ ، فتكادُ تستنفِدُ ذلك كلَّه لولا ما يتفضَّلُ اللهُ من رحمتِه ، ثمَّ نزلت : هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا إلى قولِه : وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا . فقال الحبشيُّ : يا رسولَ اللهِ ، وهل ترَى عيني في الجنَّةِ مثلَ ما ترَى عينُك ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعم ، فبكَى الحبشيُّ حتَّى فاضت نفسُه قال ابنُ عمرَ : فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدليه في حُفرتِه
جاء رجلٌ من الحبشةِ فقال : فضِّلتُم علينا بالصوَرِ والألوانِ . الحديثِ وفيه نزولُ { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ } .
أنَّ رجُلًا مِن الحبَشةِ أتى النَّبيَّ فقال : يا رسولَ اللهِ فُضِّلْتُم علينا بالألوانِ والنُّبوَّةِ أفرأَيْتَ إنْ آمَنْتُ بمِثْلِ ما آمَنْتَ به وعمِلْتُ مِثْلَ ما عمِلْتَ به إنِّي لَكائنٌ معكَ في الجنَّةِ فقال النَّبيُّ نَعَمْ ثمَّ قال النَّبيُّ مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ كان له بها عهدٌ عندَ اللهِ ومَن قال سُبحانَ اللهِ كتَب اللهُ له مِئةَ ألفِ حَسنةٍ فقال يا رسولَ اللهِ كيفَ نهلِكُ بعدَ هذا فقال النَّبيُّ والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الرَّجُلَ يومَ القيامةِ لَيجيءُ بالعملِ لو وُضِع على جَبلٍ لَأثقَله فتقومُ النِّعمةُ مِن نِعَمِ اللهِ فتكادُ تستنفِدُ ذلكَ كلَّه لولا ما يتفضَّلُ اللهُ به مِن رحمتِه ثمَّ نزَلَتْ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} [الإنسان: 1] إلى قولِه: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} [الإنسان: 20] فقال الحبَشيُّ يا رسولَ اللهِ وهل ترى عيني في الجنَّةِ مِثْلَ ما ترى عينُكَ فقال النَّبيُّ نَعَمْ فبكى الحبَشيُّ حتَّى فاضت نَفْسُه قال ابنُ عُمَرَ فأنا رأَيْتُ رسولَ اللهِ يُدلِّيه في حُفرتِه .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي افتُلِتَتْ نَفْسُها وأظُنُّها لو تكلَّمَتْ تصدَّقَتْ فهل لها أجرٌ إنْ تصدَّقْتُ عنها قال نَعَمْ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ ضرَبْتُ بسيفي هذا في سبيلِ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا مُقبِلًا غيْرَ مُدبِرٍ أتُكَفَّرُ عنِّي خطايايَ؟ فقال: نَعمْ، فلمَّا أدبَرَ قال: تعالَ، هذا جِبريلُ يقولُ: إلَّا أنْ يكونَ عليكَ دَيْنٌ. .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ إني لَأَجِدُ في صدرِي الشيءَ لَأَنْ أكونَ حُمَمًا أَحَبُّ إلىَّ من أن أتكلمَ به قال رسول الله اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي رَدَّ أمرَه إلى الوسوسةِ .
بينما الحبشَةُ يلعَبونَ عندَ النَّبيِّ بِحِرابِهِم، دخلَ عمرُ فأَهْوى إلى الحصباءِ فحصبَهُم بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ دَعهُم يا عُمَرُ . .
كنَّا نُسَلِّمُ على النبيِّ في الصلاةِ قَبلَ أنْ نأتِيَ أرضَ الحبَشَةِ فيَرُدَّ علينا ، فلمَّا رجَعْنا سلَّمتُ عليه وهو يُصَلِّي فلم يَرُدَّ عليَّ ، فأخَذَني ما قرُب وما بعُد ، فجلَستُ حتى قَضى النبيُّ صلاتَه ، فقال: يا رسولَ اللهِ ! سلَّمتُ عليكَ وأنتَ تُصَلِّي فلم تَرُدَّ عليَّ ؟ فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِه ما يشاءُ ، وإنَّ مما أَحدَثَ ألَّا تكَلَّموا في الصلاةِ .
أنَّ رجلًا جميلًا أتَى النَّبيَّ فقالَ : إنِّي أحبُّ الجمالَ و قد أُعطيتُ مِنهُ ما تَرى حتَّى ما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ بشِراكِ نعلٍ أفَمنَ الكبرِ ذلِكَ يا رسولَ اللهِ قالَ : لا . ولَكِنَّ الكِبرَ بَطَرُ الحقِّ وغمصُ النَّاسِ .
أنَّ رجلًا أتى رسولَ اللَّهِ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ : أنبتديء الأعمالَ أم قد قُضيَ القضاءُ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ تعالى أخذَ ذرِّيَّةَ آدمَ من ظُهورِهِم ، وأشهدَهُم علَى أنفسِهِم ، ثمَّ أفاضَ بِهِم في كفَّيهِ ، فقالَ هؤلاءِ في الجنَّةِ وَهَؤلاءِ في النَّارِ، فأَهْلُ الجنَّةِ ميسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الجنَّةِ ، وأَهْلُ النَّارِ ميسَّرونَ لعملِ أَهْلِ النَّارِ .
أنَّ رَجُلًا ضرب رَجُلًا بالسَّيفِ على ساعِدِه فقطَعَها من غَيرِ مِفْصَلٍ، فاستعْدَى عليه النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فأمَرَ له بالدِّيَةِ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُريدُ القِصاصَ. قال: خُذِ الدِّيَةَ، بارَكَ اللهُ لك فيها، ولم يَقْضِ له بغَيْرِها. .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
قالت أسماءُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ رجالًا يَفتخرونَ علينا ويَزعُمونَ أنَّا لسنا منَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فقال: بل لكم هِجْرتانِ؛ هاجَرتُم إلى أرضِ الحَبَشةِ، ثم هاجَرتُم بعدَ ذلك. .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، هل يُصَلِّي الرَّجُلُ في الثَّوبِ الواحِدِ؟ فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: أولكُلِّكم ثوبانِ؟ .
أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي يريدُ أن يجتاحَ مالي، قال: «أنت ومالُك لوالِدِك، وإنَّ أطيَبَ ما أكَلْتُم من كَسْبِكم، وإنَّ أموالَ أولادِكم مِن كَسْبِكم، فكُلوه هَنيئًا». .
قالَت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجالًا يفخَرونَ علَينا ويزعمونَ أنَّا لَسنا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ فقالَ بل لَكُم هِجرتانِ هاجرتُمْ إلى أرضِ الحبشةِ ثمَّ هاجرتُمْ بعدَ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج