نتائج البحث عن
«أن رجلا من الشعوب أسلم ، فكانت تؤخذ منه الجزية ، فأتى عمر - رضي الله عنه -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من الشعوبِ أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ والجزيةُ تؤخذُ مِني قال لعلك أسلمتَ مُتعوِّذًا فقال أما في الإسلامِ ما يُعيذُني؟ قال بلى قال فكتب عمرُ أن لا تؤخذَ منه الجزيةُ .
عن عمرَ وعليٍّ رضي اللهُ عنهما أنَّهُما قالا إذا أسلمَ وله أرضٌ وضعْنا عنه الجزيةَ وأخذْنا منه خَراجَها .
كتَب عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، إلى أمراءِ الجزيةِ أن لا يضَعوا الجزيةَ إلا على مَن جرَتْ عليه المواسي ولا يضَعوا الجزيةَ على النساءِ والصبيانِ ، وكان عُمرُ يختمُ أهلَ الجزيةِ في أعناقِهم .
إن رجلًا من أسلمَ قال لأبي بكرٍ الصديقِ إن الآخرَ زَنى قال فتبْ إلى اللهِ واستترَ بسِترِ اللهِ ثم أتى عمرَ كذلك فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأعرضَ عنه ثلاثَ مرارٍ حتى إذا أكثرَ إليه بعثَ إلى أهلِهِ .
بلَغَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ ناسًا يأخُذونَ الجِزْيةَ منَ الخَنازيرِ، فقامَ بلالٌ، فقال: إنَّهم لَيَفْعَلونَ، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تَفْعَلوا وَلُّوهم بَيعَها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : دينارُ الجزيةِ اثنا عشرَ درهمًا .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ رضِي اللهُ عنهم أرضًا فأقطعَهُ أرضًا لبَني الرُّفَيْلِ فأتَى ابنُ الرُّفَيْلِ عمرَ رضِي اللهُ عنه فقال : يا أميرَ المؤمنينَ علامَ صالحتُمونا ؟ قال : على أنْ تؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم . قال : يا أميرَ المؤمنينَ أقطعتُ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ قال : فكتب إلى سعيدٍ يردُّ عليه أرضَهُ .
أنَّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ وجدَ عَيبةً فأتى بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: عرِّفها سنةً فإن عُرِفَت فذاكَ وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ: فعرَّفتُها سنةً فلم تُعرَفْ . فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العامَ القابلَ في الموسِمِ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ هيَ لَكَ . وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ . فأبى سُفيانُ أن يأخُذَها فأخذَها مِنهُ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فجَعلَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه كتب إلى سعدٍ يُقطِعُ سعيدَ بنَ زيدٍ أرضًا ، فأقطعه أرضًا لبني الرَّقيلِ ، فأتى ابنُ الرَّقيلِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! على ما صالحتُمونا ؟ قال : على أن تُؤدُّوا إلينا الجزيةَ ولكم أرضُكم وأموالُكم وأولادُكم ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! أقطَعتَ أرضي لسعيدِ بنِ زيدٍ ، قال : فكتب إلى سعدٍ : رُدَّ عليه أرضَه ، ثم دعاه إلى الإسلامِ فأسلم ، ففرض له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ سبعمائةً ، وجعل عطاءَه في خَثْعَمَ ، وقال : إن أقمت في أرضِك أدَّيت عنها ما كنت تُؤدِّي .
أنَّ رجلًا كان نصرانيا يقال له الصبي بن معبد أسلم فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال أحدهما لصاحبه لهذا أضل من بعير أهله فسمعها الصبي فكبر ذلك عليه فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له فقال له عمر رضي اللهُ عنه: هديت لسنة نبيك قال وسمعته مرة أخرى يقول وفقت لسنة نبيك .
أنَّ رجُلًا قال لامرأَتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ مِرارًا ، فأتَى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فاستَحلَفَه بينَ الرُّكنِ والمَقامِ: ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ .
عرِّفها سنةً [يعني حديث: أنَّ سُفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ وجدَ عَيبةً فأتى بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: عرِّفها سنةً فإن عُرِفَت فذاكَ وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ: فعرَّفتُها سنةً فلم تُعرَفْ. فأتى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العامَ القابلَ في الموسِمِ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ هيَ لَكَ. وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَنا بذلِكَ. فأبى سُفيانُ أن يأخُذَها فأخذَها مِنهُ عمرُ رَضيَ اللَّهُ عنهُ فجَعلَها في بَيتِ مالِ المُسلِمينَ] .
أن رجلًا وجد ركازًا فأتَى به عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فأخذ منه الخُمُسَ وأعطى بقيتَه للذي وجدَه فأخبر به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأعجبه .
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أُمراءِ الأجنادِ: أنَ لا يضرِبوا الجِزيةَ إلَّا علَى مَن جرَت عليهِ المواسي .
لا مزيد من النتائج