نتائج البحث عن
«أن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقا هذه ولم يجد أحدا من المسلمين يشهده على»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقا ، قالَ : فحضرتهُ الوفاةُ ولم يجدْ أحدًا منَ المسلمينَ يُشهِدُهُ علَى وصيَّتِهِ ، فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ . قالَ : فقدِما الكوفةَ ، فأتَيا الأشعريَّ - يعني : أبا موسَى الأشعريَّ - فأخبراهُ وقدِما الكوفةَ بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ ، فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فأحلفَهُما بعدَ العصرِ : باللَّهِ ما خانا ولا كذبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا ، وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ . قالَ : فأمضَى شَهادتَهُما
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْهُ الوفاةُ بدَقوقَا قال فحضرتْهُ الوفاةُ ولم يجِدْ أحدًا من المسلِمين يُشهِدُه على وصيَّتِهِ فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ قال فقدِما الكوفةَ فأتَيا الأشعَريَّ يَعني أبا موسَى الأشعريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبَراه وقدِما بتركَتِه ووَصيَّتِهِ فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لَم يكُن بعدَ الَّذي كانَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُه قال فأمضَى شهادَتَهُما
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ حَضرَتْه الوَفاةُ بدَقوقا هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِنَ المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصيَّتِه، فأشهَدَ رَجُلَيْنِ مِن أهلِ الكِتابِ، فقَدِما الكُوفةَ، فأتَيا الأشعَريَّ، فأخبَرَاه، وقَدِما بتَرِكَتِه ووَصيَّتِه، فقال الأشعَريُّ: هذا أمْرٌ لم يَكُنْ بَعدَ الذي كان في عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأحْلَفَهما بَعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كَذَبا ولا بَدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكَتُه. فأمضى شَهادَتَهما. .
أنَّ رَجلًا مِنَ المُسلمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بِدَقُوقا هَذه، ولَم يَجِدْ أَحدًا منَ المُسلِمينَ يُشهِدُه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن أَهلِ الكِتابِ، فَقَدِما الكوفَةَ، فأَتَيا الأَشعريَّ، يَعني أبا موسى، فأَخبَراهُ، وقَدِما بِتَرِكتِه ووَصيَّتِه، فَقال الأَشعريُّ: هَذا أمرٌ لَم يَكُنْ بَعدَ الَّذي كان في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فأَحلَفَهما بَعد العَصرِ ما خانا ولا كَذَبا، ولا بدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجلِ وتَرِكتُه، فأَمضى شَهادتَهُما. .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقا ، قالَ : فحضرتهُ الوفاةُ ولم يجدْ أحدًا منَ المسلمينَ يُشهِدُهُ علَى وصيَّتِهِ ، فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ . قالَ : فقدِما الكوفةَ ، فأتَيا الأشعريَّ - يعني : أبا موسَى الأشعريَّ - فأخبراهُ وقدِما الكوفةَ بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ ، فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : فأحلفَهُما بعدَ العصرِ : باللَّهِ ما خانا ولا كذبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا ، وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ . قالَ : فأمضَى شَهادتَهُما .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْهُ الوفاةُ بدَقوقَا قال فحضرتْهُ الوفاةُ ولم يجِدْ أحدًا من المسلِمين يُشهِدُه على وصيَّتِهِ فأشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهلِ الكِتابِ قال فقدِما الكوفةَ فأتَيا الأشعَريَّ يَعني أبا موسَى الأشعريَّ رضيَ اللهُ عنهُ فأخبَراه وقدِما بتركَتِه ووَصيَّتِهِ فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لَم يكُن بعدَ الَّذي كانَ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال فأحلَفَهُما بعدَ العَصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُه قال فأمضَى شهادَتَهُما .
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بدَقُوقاءَ هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِن المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصيَّتِه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن [أهْلِ] الكِتابِ، فقَدِما الكوفةَ، فأَتَيا الأَشْعَرِيَّ فأَخبَراه، فقَدِما بتَرِكتِه ووَصيَّتِه، فقالَ الأَشْعَرِيُّ: هذا أمْرٌ لم يكنْ بَعْدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَحلَفَهما بَعْدَ العَصْرِ باللهِ: ما خانا، ولا كَذَبا، ولا بَدَّلا، ولا كَتَما، ولا غَيَّرا، وإنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكتُه، فأَمْضى شَهادتَهما. .
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ بدَقوقاءَ هذه، ولم يَجِدْ أحَدًا مِن المُسلِمينَ يُشهِدُه على وَصِيَّتِه، فأَشهَدَ رَجُلَينِ مِن أهْلِ الكِتابِ، فقَدِما الكوفةَ، فأَتَيا الأَشعَريَّ -يَعْني: أبا موسى- فأَخْبَراه، وقَدِما بتَرِكتِه ووَصِيَّتِه، قالَ الأَشْعَريُّ: هذا أمْرٌ لم يكنْ بَعْدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأَحلَفَهما بَعْدَ العَصْرِ ما خانا ولا بَدَّلا ولا كَتَما ولا غَيَّرا، وأنَّها لَوَصيَّةُ الرَّجُلِ وتَرِكتُه، فأَمْضى شَهادتَهما. .
أن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة بدقوقاء هذه ، ولم يجد أحدا من المسلمين يشهده على وصيته ، فأشهد رجلين من أهل الكتاب ، فقدما الكوفة فأتيا أبًا موسى الأشعري فأخبراه ، وقدما بتركته ووصيته ، فقال الأشعري : هذا أمر لم يكن بعد الذي كان في عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأحلفهما بعد العصر ، بًالله ما خانا ولا كذبًا ، ولا بدلا ولا كتما ، ولا غيرا ، وإنها لوصية الرجل وتركته ، فأمضى شهادتهما .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدقوقاءَ هذِهِ ولم يجد أحدًا منَ المسلمينَ يشهدُهُ على وصيَّتِهِ فأشهدَ رجُلَيْنِ من أَهْلِ الكتابِ فقدما الكوفةَ فأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراهُ وقدما بترِكَتِهِ ووصيَّتِهِ فقالَ الأشعريُّ : هذا أمرٌ لم يَكُن بعدَ الَّذي كانَ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأحلفَهُما بعدَ العَصرِ باللَّهِ ما خانا ولا كذَبا ولا بدَّلا ولا كتَما ولا غيَّرا وإنَّها لوصيَّةُ الرَّجلِ وترِكَتُهُ فأمضى شَهادتَهُما .
حضرتُ رجلًا من المسلمينَ الوفاةُ بدَقوقا ولم يجد أحدًا من المسلمين ، فأشهد رجلُين من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ بتَرِكتِه ووصيَّتِه فأخبر الأشعريُّ فقال : هذا لم يكن بعد الذي كان في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأحلفَهما بعد العصرِ ما خانا ولا كذَبا ولا كتَما ولا بدَّلا وأمضى شهادتَهما .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ حضرتهُ الوفاةُ بدَقوقاءَ هذِهِ ولم يجد أحدًا منَ المسلمينَ حضرَ يشهدُ على وصيَّتِه فأشهدَ رجلينِ من أَهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ فأتيا الأشعريَّ فأخبراهُ وقدِما بترِكتِه ووصيَّتِه فقال الأشعريُّ هذا أمرٌ لم يَكن بعدَ الَّذي كانَ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعدَ العصرِ واللَّهِ ما خانا ولا كذَبا فأمضى شَهادتَهما .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْه الوفاةُ بدقوقاءَ ولم يجدْ أحدًا من المسلمينَ يشهدُ على وصيِّتِهِ فأشهَدَ رجُلَينِ من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ وأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراه فقال هذا أمرٌ لم يكن في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعد العصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا وإنها لوصيَّةُ الرجلِ وتِركتُه فأمضى شهادتَهما .
رأَيْتُ خالِدَ بنَ الْحَوَارِيِّ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ مِنْ أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَى أَهْلَهُ فلمَّا حضرتْهُ الوَفَاةُ قال اغْسِلُونِي غَسْلَتينِ غَسْلَةً للجنابَةِ وغَسْلَةً للموتِ .
هذه آيةٌ بيني وبينك يومَ القيامةِ، فلمَّا حضَرتْهُ الوفاةُ، أوصى أن تُجعَلَ معه في أكفانِهِ، وكانت غَيْبتُهُ ثمانَ عَشْرةَ ليلةً، وقَدِم يومَ السَّبْتِ لسَبْعٍ بَقِينَ مِن المحرَّمِ. .
من حضرتْهُ الوفاةُ فأوصى فكانت وصيتُه على كتابِ اللهِ كانت كفارةً لما ترك من زكاتِه .
من حضرتْهُ الوفاةُ فأوصى فكانت وصيتُهُ على كتابِ اللهِ كانت كفَّارتَهُ لما ترك من زكاتِهِ .
لا مزيد من النتائج