نتائج البحث عن
«أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب فقال : نعم القوم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ رأى في النَّومِ أنَّهُ لقيَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فقالَ نعمَ القومُ أنتُم لَولا أنَّكم تشرِكونَ تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ وذَكرَ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما واللَّهِ إن كنتُ لأعرفُها لَكم قولوا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شاءَ محمَّدٌ
أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب فقال : نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون وتقولون : ما شاء الله وشاء محمد . وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : أما والله إن كنت لأعرفها لكم . قولوا : ما شاء الله ثم شاء محمد
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ رأى في النَّومِ أنَّهُ لقيَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فقالَ نعمَ القومُ أنتُم لَولا أنَّكم تشرِكونَ تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ وذَكرَ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما واللَّهِ إن كنتُ لأعرفُها لَكم قولوا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شاءَ محمَّدٌ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ رأى في النَّومِ أنَّه لَقيَ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ فقالَ: نِعْمَ القَومُ أنتم لولا أنَّكم تُشرِكونَ وتَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: أما واللهِ إنْ كُنتُ لَأعرِفُها لكم. قولوا: ما شاءَ اللهُ ثم شاءَ مُحمدٌ. .
أنَّ رجلًا من المسلمين قتلَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فرُفِع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أنا أحقُّ مَن وفَى بذمَّتِه ثم أمر به فقُتِل .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ قَتَل رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنا أحَقُّ مَن وفَى بذِمَّتِه، ثُمَّ أمَر به، فقُتِل" .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلمينَ قَتَل رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ، فرُفِعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أنا أحَقُّ مَن وفَى بذِمَّتِه، ثُمَّ أمَر به فقُتِل" .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له. .
أن رجلًا مِن المسلمين تُوفِّيَ بخيبرٍ وإنه ذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال صلُّوا على صاحبِكم، فتَغَيَّرَتْ وجوهُ القومِ لذلك! فلما رأى الذي بهم قال: إن صاحبَكم غلَّ في سبيلِ اللهِ، ففَتَّشْنا متاعَه فوجَدْنا فيه خرزًا مِن خَرَزِ اليهودِ ما يساوي درهمين. .
أنَّ رجلًا من المسلمين توفيَ بخيبرَ، وأنه ذكِر لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ، فقال: صلُّوا على صاحبِكم، فتغيرتْ وجوهُ القومِ لذلك، فلما رأى الذي بهم قال: إن صاحبَكم غلَّ في سبيلِ اللهِ، ففتَّشنا عن متاعِه فوجدنا فيه خرَزًا من خرزِ اليهودِ ما يساوي درهمين .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ توفِّيَ بخَيبَرَ، وأنَّه ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: صَلُّوا على صاحِبِكُم، فتَغَيَّرَت وُجوهُ القَومِ لذلك، فلَمَّا رَأى الذي بهِم قال: إنَّ صاحِبَكُم غَلَّ في سَبيلِ اللهِ، ففَتَّشنا مَتاعَه، فوجَدنا فيه خَرَزًا مِن خَرَزِ اليَهودِ ما يُساوي دِرهَمَينِ. .
أنَّ رجُلًا مِنَ المُسلِمينَ تُوفِّيَ بخَيْبَرَ، وأنَّه ذُكِر لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَلُّوا على صاحِبِكم. قال: فتغَيَّرَتْ وُجوهُ القَومِ لذلك، فلمَّا رأى الذي بهم، قال: إنَّ صاحِبَكم غَلَّ في سبيلِ اللهِ. ففَتَّشْنا مَتاعَه، فوَجَدْنا فيه خَرَزًا مِن خَرَزِ اليهودِ ما يُساوي دِرهَمَينِ. .
أنَّ رَجُلًا مِن المُسلِمينَ تُوفِّيَ بخَيْبَرَ، وأنَّه ذُكِرَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: صلُّوا على صاحِبِكم، فتَغَيَّرَتْ وُجوهُ القَوْمِ لِذلك، فلمَّا رأى الَّذي بهم قالَ: إنَّ صاحِبَكم غَلَّ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ففَتَّشْنا مَتاعَه فوَجَدْنا فيه خَرَزًا مِن خَرَزِ اليَهودِ ما يُساوي دِرْهَمَينِ! .
عنِ الطُّفَيلِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَخْبَرةَ، أخي عائشةَ لأُمِّها، فقالَ: رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ، فذكَرَ الحَديثَ بمِثلِه سَواءً [قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له.] .
قد رأيتُ عندَه رجُلًا، فقال العبَّاسُ: يزعُمُ ابنُ عمِّكَ أنَّه رأى عندَك رجُلًا، قال: كذا وكذا؟ قال: نعَمْ، قال: ذاكَ جِبْريلُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرض على كل مسلمٍ قتل رجلًا من أهلِ الكتابِ أربعةَ آلافِ درهمٍ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعل عقلَ أهلِ الكتابِ من اليهودِ والنصارى على النصفِ من عقلِ المسلمينَ .
أنَّ رجلًا من المسلمين حضرتْه الوفاةُ بدقوقاءَ ولم يجدْ أحدًا من المسلمينَ يشهدُ على وصيِّتِهِ فأشهَدَ رجُلَينِ من أهلِ الكتابِ فقدِما الكوفةَ وأتيا أبا موسى الأشعريَّ فأخبراه فقال هذا أمرٌ لم يكن في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأحلفَهما بعد العصرِ باللهِ ما خانا ولا كذَبا وإنها لوصيَّةُ الرجلِ وتِركتُه فأمضى شهادتَهما .
لا مزيد من النتائج