نتائج البحث عن
«أن رجلا من المسلمين قال : يا رسول الله ، أرأيت هذه الأمراض التي تصيبنا ، ماذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا مِن المسلمينَ قال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا ماذا لنا منها ؟ فقال: ( كفَّاراتٌ ) فقال: أيْ رسولَ اللهِ وإنْ قلَّتْ، قال: ( وإنْ شوكةً وما فوقَها ) قال: فدعا على نفسِه ألَّا يُفارِقَه الوَعْكُ حتَّى يموتَ وألَّا يشغَلَه عن حجٍّ ولا عن عمرةٍ ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ قال: فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلَّا وجَد حرَّها حتَّى مات
أنَّ رجلًا مِن المسلمينَ قال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا ماذا لنا منها ؟ فقال: ( كفَّاراتٌ ) فقال: أيْ رسولَ اللهِ وإنْ قلَّتْ، قال: ( وإنْ شوكةً وما فوقَها ) قال: فدعا على نفسِه ألَّا يُفارِقَه الوَعْكُ حتَّى يموتَ وألَّا يشغَلَه عن حجٍّ ولا عن عمرةٍ ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ قال: فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلَّا وجَد حرَّها حتَّى مات .
أنَّ رجلًا من المسلمين قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ هذه الأمراضَ تُصيبُنا ما لنا فيها ؟ قال : كفَّاراتٌ , قال أُبيٌّ وإن قلَّتْ ؟ قال : فإنَّ شوكةً فما فوقها , قال : فدعا أُبيٌّ ألَّا يُفارِقَه الوعَكُ حتَّى يموتَ . . . الحديث .
أنَّ رجلًا من المسلمين قال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا ما لنا فيها ؟ قال : كفَّاراتٌ ، فقال أبيُّ بنُ كعبٍ : يا رسولَ اللهِ وإن قلَّتْ ؟ قال : وإن شوكةٌ فما فوقها ، فدعا أبيٌّ ألَّا يُفارِقَه الوعَكُ حتَّى يموتَ ، وألَّا يشغلَه عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ولا جهادٍ ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ ، قال : فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلَّا وجد حرَّه حتَّى مات .
أنَّ رجلًا من المسلمين قال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا ما لنا بها ؟ قال : كفَّاراتٍ ، قال أُبيٌّ : يا رسولَ اللهِ ، وإن قلَّتْ ؟ قال : وإنْ شوكةٌ فما فوقها ، فدعا على نفسِه ألَّا يُفارِقَه الوعَكُ حتَّى يموتَ ، وألَّا يشغلَه عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ ، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ ، قال : فما مسَّ إنسانٌ جسدَه إلَّا وجد حرَّها حتَّى مات .
قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتَ هذه الأمراضَ الَّتي تُصيبُنا، ماذا لنا بها؟ قالَ: كَفَّاراتٌ، فقالَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ قَلَّت؟ قالَ: شَوكةٌ فما فَوقَها، قالَ: فدَعا أُبَيٌّ على نَفسِه ألَّا يُفارِقَه الوَعْكُ حتَّى يَموتَ، بَعْدَ ألَّا يَشغَلَه عنْ حَجٍّ ولا عُمرةٍ، ولا جِهادٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا صَلاةٍ مَكتوبةٍ في جَماعةٍ، قالَ: فما مَسَّ رَجُلٌ جِلدَه بعْدَها إلَّا وَجَد حَرَّها حتَّى ماتَ. .
قالَ رجلٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ هذِه الأمراضَ الَّتي تصيبُنا مالنا بِها قالَ كفَّاراتٌ قالَ أبي وإن قلَّت قالَ وإنْ شوكةً فما فوقَها قالَ فدعا أبي على نفسِه أن لا يفارقَه الوعكُ حتَّى يموتَ في أن لا يشغلَه عن حجٍّ ولا عمرةٍ ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ولا صلاةٍ مَكتوبةٍ في جماعةٍ فما مسَّهُ إنسانٌ إلَّا وجدَ حرَّها حتَّى مات .
قالَ رجلٌ لَرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ هذِهِ الأمراضَ الَّتي تصيبُنا ؟ ما لَنا بِها ؟ قالَ : كفَّاراتٌ . قالَ أبيٌّ : وإن قلَّت ؟ قالَ : حتَّى الشَّوكةَ فما فوقَها قالَ : فَدعا أبيٌّ على نَفسِهِ أنَّهُ لا يفارقُهُ الوعكُ حتَّى يموتَ ، في ألَّا يشغلَهُ عن حجٍّ ولا عُمرةٍ ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللَّهِ ، ولا صلاةٍ مَكْتوبةٍ في جماعةٍ ، فما مسَّهُ إنسانٌ حتَّى وجدَ حرَّهُ ، حتَّى ماتَ .
قال رجُلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأَيْتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُنا ما لنا بها؟ قال: "كفَّاراتٌ"، قال أبي: وإنْ قَلَّتْ؟ قال: "وإنْ شَوكةً فما فوقَها"، قال: فدعا أبي على نفْسِه ألَّا يُفارِقَه الوَعْكُ حتى يموتَ في ألَّا يَشغَلَه عن حجٍّ، ولا عُمرةٍ، ولا جِهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ، فما مسَّه إنسانٌ إلَّا وجَد حرَّه حتى مات. .
أنَّ رَجُلًا منَ المُسلِمينَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ولا صَلاةٍ مَكتوبةٍ في جَماعةٍ، ولم يَقُلْ: حتى صار كالجَريدةِ المُبراةِ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُ أبدانَنا، ما لنا بها؟ قال: الكفَّاراتُ، قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: وإنْ قَلَّ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ شَوكةً فما وراءَها، قال: فدَعا أُبَيُّ بنُ كعبٍ على نفْسِه ألَّا تزالَ حُمَّى مُصارِعَةً لجَسَدِه ما أُبقِيَ في الدُّنيا، لا تحولُ بينَه وبينَ حَجٍّ وعُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا شُهودِ صَلاةٍ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما ذاقَه ذائِقٌ بعدَ ذلك إلَّا وَجَدَ عليه صالِبًا مِثلَ النارِ؛ حتى بَرَتْ جَسَدَه؛ وحتى تَرَكتْه مِثلَ الجَريدةِ المُبراةِ.] .
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُ أبدانَنا، ما لنا بها؟ قال: الكفَّاراتُ، قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: وإنْ قَلَّ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ شَوكةً فما وراءَها، قال: فدَعا أُبَيُّ بنُ كعبٍ على نفْسِه ألَّا تزالَ حُمَّى مُصارِعَةً لجَسَدِه ما أُبقِيَ في الدُّنيا، لا تحولُ بينَه وبينَ حَجٍّ وعُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا شُهودِ صَلاةٍ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما ذاقَه ذائِقٌ بعدَ ذلك إلَّا وَجَدَ عليه صالِبًا مِثلَ النارِ؛ حتى بَرَتْ جَسَدَه؛ وحتى تَرَكتْه مِثلَ الجَريدةِ المُبراةِ. .
أنَّ رجلًا مِن جهينةَ أخبَره أنَّ رجلينِ أتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَر إليهِما يومًا مذحجيانِ كنديانِ ثم قال : بل كنديانِ ، فأتياه فإذا هما كنديانِ ، فقال أحدُهما : أرأيتَ يا رسولَ اللهِ منِ اتبَع ما أرسَلتَ به وصدَّقكَ ، ولم يرَكَ ماذا له ؟ قال : طوبى له ، ثم طوبى له .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ماذا يُنجي العبدَ من النارِ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال : ترضخ مما رزقَك اللهُ - أو يرضخُ مما رزقهُ اللهُ - قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إنْ كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان عييًّا ، لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ، ولا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : فليصنعْ لِأخرقَ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يحسنُ يصنعُ ؟ قال : يعينُ مغلوبًا قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن تدعَ لصاحبِك من خيرٍ ، قال : فليمسكْ أذاه عن الناسِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن فعلَ هذا أيدخلُ الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يصنعُ خصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذتْ بيدِه ، حتى تدخلَه الجنَّةَ .
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عُوَيمِرٌ، فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أُنزِلَ فيك وفي صاحِبَتِك، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا مِن تَلاعُنِهما، قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ. .
يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ لَقِيتُ رجُلًا منَ الكُفَّارِ فقاتَلني، فضرَب إحدى يدَيَّ بالسَّيفِ فقطَعها، ثمَّ لاذ منِّي بشجرةٍ، فقال: أسلَمْتُ للهِ، أأقتُلُهُ يا رسولَ اللهِ بعدَ أنْ قالها؟ قال: لا تقتُلْهُ، فإنْ تقتُلْهُ فإنَّه بمنزِلَتِكَ قبلَ أنْ تقتُلَهُ، وأنتَ بمنزِلَتِهِ قبلَ أنْ يقولَ كلمتَهُ التي قال. .
لا مزيد من النتائج