نتائج البحث عن
«أن رجلا من الناس رغسه الله مالا وولدا»· 12 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا فيمن كان قبلكم . راشه اللهُ مالًا وولدًا . فقال لولدِه : لتفعلن ما آمرُكم به . أو لأولين ميراثي غيرَكم . إذا أنا متُّ ، فأحرقوني ( وأكثر علمي أنه قال ) ثم اسحقوني . واذروني في الريحِ . فإني لم أبتهرْ عند اللهِ خيرًا ، وإن اللهَ يقدرُ على أن يعذبَني . قال فأخذ منهم ميثاقًا . ففعلوا ذلك به . وربي ! فقال اللهُ : ما حملك على ما فعلتَ ؟ فقال : مخافتُك . قال فما تلافاه غيرَها . وفي حديثِ شيبان وأبي عوانةَ : أن رجلًا من الناسِ رغسه اللهُ مالًا وولدًا . وفي حديثِ التيميّ : فإنه لم يبتئرْ عند اللهِ خيرًا . قال فسرها قتادةُ : لم يدخرْ عند اللهِ خيرًا . وفي حديثِ شيبان : فإنه . واللهِ ! ما ابتأر عند اللهِ خيرًا . وفي حديثِ أبي عوانةَ ما امتأر بالميمِ .
أنَّ رَجُلًا فيمَن كان قَبلَكُم راشَه اللهُ مالًا وولَدًا، فقال لولَدِه: لَتَفعَلُنَّ ما آمُرُكُم به، أو لأولِّيَنَّ ميراثي غَيرَكُم، إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، وأكثَرُ عِلمي أنَّه قال، ثُمَّ اسحَقوني، واذروني في الرِّيحِ؛ فإنِّي لم أبتَهِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا، وإنَّ اللهَ يَقدِرُ عليَّ أن يُعَذِّبَني، قال: فأخَذَ منهم ميثاقًا، ففَعَلوا ذلك به، ورَبِّي، فقال اللهُ: ما حَمَلَكَ على ما فعَلتَ؟ فقال: مَخافَتُكَ، قال فما تَلافاه غَيرُها. وفي حَديثِ شيبانَ وأبي عَوانةَ: أنَّ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ رَغَسَه اللهُ مالًا وولَدًا. وفي حَديثِ التَّيميِّ: فإنَّه لم يَبتَئِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا، قال: فسَّرَها قَتادةُ: لم يَدَّخِرْ عِندَ اللهِ خَيرًا. وفي حَديثِ شيبانَ: فإنَّه -واللهِ- ما ابتَأرَ عِندَ اللهِ خَيرًا، وفي حَديثِ أبي عَوانةَ: ما امتَأرَ، بالميمِ. .
إنَّ رجلًا ممَّن كان قَبلَكم رغَسه اللهُ مالًا وولدًا فقال: لأهلِه إذا أنا مِتُّ فأحرِقوني حتَّى إذا صِرْتُ فَحْمًا فاسحَقوني فاذْرُوني فإنَّ ربي إنْ قدَر عليَّ يُعَذِّبْني عذابًا لا يُعَذِّبُه أحَدًا مِنَ العالمينَ ففعَلوا به ذلك فأمَر اللهُ عَزَّ وجَلَّ به فجُمِعَ فإذا هو قائمٌ بينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فقال: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: خشيتُك أَيْ رَبِّ فغفَر له .
كان فيمَن سلَف مِن النَّاسِ رجُلٌ رغَسه اللهُ مالًا وولَدًا فلمَّا حضَره الموتُ جمَع بَنيه فقال : أيُّ أبٍ كُنْتُ لكم ؟ قالوا : خيرَ أبٍ فقال : إنَّه واللهِ ما ابتأَر عندَ اللهِ خيرًا قطُّ وإنَّ ربَّه يُعَذِّبُه فإذا أنا مِتُّ فاحرِقوني ثمَّ اسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في ريحٍ عاصفٍ قال اللهُ : كُنْ فإذا رجُلٌ قائمٌ قال : ما حمَلك على ما صنَعْتَ ؟ قال : مخافتُك قال : فوالَّذي نفسي بيدِه إنْ يلقاه غيرَ أنْ غُفِر له .
أن رجلاً قال: يا رسول الله إن لي مالاً وولداً وأبي يريد أن يجتاح مالي فقال: أنت ومالك لأبيك. .
أنَّ رجُلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا وولَدًا وإنَّ أبي يُريدُ أنْ يجتاحَ مالي فقال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ .
أَنَّ رجُلا قال : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ أبي يُريدُ أن يَجْتاحَ مالِي ، فقال : أنتَ ومالُكَ لأبيكَ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا وولدًا ، وإنَّ أبي يُريدُ أن يَجتاحَ ماِلي . فقال : أنتَ ومالُك لأبيكَ .
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ أبي يريدُ أن يجتاحَ مالي قال أنتَ ومالَكَ لأبيكَ .
أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي مالًا ووَلَدًا، وإنَّ أبي يُريدُ أن يَجْتاحَ مالي، فقالَ: أنت ومالُك لأَبيك. .
أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا وولدًا ، وإنَّ أبي يُريدُ أن يَجتاحَ مالي ، قال : أنتَ ومالُكَ لأبيكَ .
كان فيمن سلف من الناس رجل رغسه الله مالا وولدا ، فلما حضره الموت دعا بنيه فقال : يا بني ! أي أب لكم ؟ قالوا : خير أب ، قال : فإنه والله مالنا عند الله خير قط ، وإن ربي عز وجل إن قدر علي عذبني ، انظروا إذا أنا مت فاحرقوني ، ثم استحقوني ، ثم ذروني في يوم عاصف ، فأخذ على ذلك مواثيقهم ، ففعلوا ، فقال له : ربه عز وجل : احي فإذا هو رجل قائم ، قال له : ما حملك على الذي صنعت ؟ قال : أي رب خفت جزاءك ، فو الذي نفس محمد بيده ما تلاقاه غير أن غفر له
لا مزيد من النتائج