نتائج البحث عن
«أن رجلا من النصارى استكره امرأة مسلمة على نفسها ، فرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من النصارى استكرهَ امرأةً مسلمةً على نفسِها فرُفِعَ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ فقال ما على هذا صالحْناكم فضرب عنقَه
أنَّ رجلًا من النصارى استكرهَ امرأةً مسلمةً على نفسِها فرُفِعَ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ فقال ما على هذا صالحْناكم فضرب عنقَه .
أنَّ وَفدًا مِن أهلِ اليَمَنِ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرادَ أنْ يَبعَثَ معهم رَجُلًا، فقالوا: ابعَثْ معنا رَجُلًا، فقال: أبعَثُ معكم أمينَ هذه الأُمَّةِ، فبعَثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وفي موضِعٍ آخَرَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ابعَثْ معنا رَجُلًا يُعلِّمُنا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بيَدِ أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وهذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
حَديثُ جُنادةَ بنِ أبي أُمَيَّةَ قال: نزَلْنا دابِقَ وعلينا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فبلغَ حَبيبَ بنَ مَسلَمةَ أنَّ بنَّةَ صاحِبَ قُبرُسَ... الحديث. وفيه فقال أبو عُبَيدةَ: مَهلًا يا حَبيبُ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما للمَرءِ ما طابت به نَفْسُ صاحِبِه. .
عن أبي أُمامَةَ قال: أجار رجُلٌ منَ المُسلِمينَ رجُلًا وعلى الجيشِ أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ فقال خالِدُ بنُ الوليدِ وعمرُو بنُ العاصِ: لا نُجيرُه وقال أبو عُبَيدَةَ: نُجيرُه سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُجيرُ على المُسلِمينَ أحَدُهم .
عن أبي أمامةَ قال : أجار رجلٌ من المسلمين رجلًا وعلى الجيشِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فقال خالدُ بنُ الوليدِ وعمرو بنُ العاصِ : لا تُجيروه ، فقال أبو عبيدةَ : نجيرُه ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : يجيرُ على المسلمين أحدُهم . ثم رواه بالسندِ المذكورِ إلى أبي أمامةَ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : يجيرُ على المسلمين بعضُهم .
أنَّ رجلًا استَكرهَ امرأةً فأفضَاها فضربَه عمرُ الحدَّ وغرَّمَه ثُلُثَ دِيَتِهَا .
أنَّ أهلَ اليَمَنِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: ابعَثْ مَعَنا رَجُلًا يُعَلِّمُنا السُّنَّةَ والإسلامَ، قال: فأخَذَ بيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وقال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيدِ أَبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ إن نساءً من نساءِ المسلمين يدخلن الحماماتِ ، ومعهن نساءٌ من أهلِ الكتابِ ، فامنع ذلك . .
عن أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ وثلاثمائة من الصحابةِ رضي الله عنهم أن زادهم فنى فأمرهم أبو عبيدة فجمعوا أزوادَهم في مزودين ، وجعل يقوتُهم إياها على السواءِ .
أنَّ رجلًا أَمَّنَ قومًا ، وهو مع عمرو بنِ العاصِ وخالدِ بنِ الوليدِ وأَبِي عبيدةَ بنِ الجراحِ ، فقال عمرو وخالدٌ : لا نُجِيرُ من أجارَ ، فقال أبو عبيدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يُجِيرُ على المسلمينَ بَعْضُهُمْ .
أنَّ أهلَ اليَمَنِ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: ابعَثْ معنا رجُلًا يُعلِّمُنا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ، فأرسَلَه معهم، فقال: هذا أمينُ هذه الأُمَّةِ. .
أنَّ عمرَ كتب إلى أبي عُبيدَةَ بنِ الجراحِ أن أَسهِمْ للفرسِ سهمَينِ وللفرسَينِ أربعةَ أسهُمٍ ولصاحبِهما سهمًا فذلك خمسةُ أسهُمٍ .
نزلْنا دابقَ وعليْنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فقتلَ حبيبُ بنُ مسلمةَ قتيلًا منَ الرومِ فأرادَ عبيدةُ أن يخمسَ سلبَهُ فقال له حبيبٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جعل السلبَ للقاتلِ ، فقال له معاذُ بنُ جبلٍ : مَهْ يا حبيبُ إنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّما للمرءِ ما طابَتْ به نفسُ إمامِهِ .
كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ فإنه لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن ينظرَ إلى عورتِها إلا أهلَ ملتِها . .
لا مزيد من النتائج