نتائج البحث عن
«أن رجلا من بكر بن وائل جمع بين أختين ، ثم أسلم في عهد عمر بن الخطاب رضي الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
عن همامِ بنِ عُميرٍ رجلًا من بني تيمِ اللهِ كان جمعَ بين أُختينِ في الجاهليةِ فلم يفرِّقْ بين واحدةٍ منهما حتى كان في خلافةِ عمرَ وأنه رفع شأنَه إلى عمرَ فأرسل إليه فقال اخترْ أحدَهما واللهِ لئن قربتَ الأُخرى لأضربنَّ رأسَكَ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
كُنَّا نُخَيِّرُ بينَ النَّاسِ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُخَيِّرُ أبا بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنهم. .
كنا نقولُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ أبو بكرٍ فنقول أرأيتم إن قُبِض أبو بكرٍ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عمرُ بنُ الخطابِ ثم نقولُ أرأيتم إن قُبِضَ عمرُ بنُ الخطابِ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عثمانَ .
أنَّ رجلًا انتسفتْهُ الجنُّ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فأمرَ امرأتَهُ أن تتربَّصَ أربعَ سنينَ ، ثم أمرَ وَلِيَّهُ أن يُطَلِّقَهَا ، ثم أمرها أن تَعْتَدَّ وتتزوَّجَ ، فإن جاء زوجها ، خُيِّرَ بين امرأتِهِ والصداقِ .
أنَّ رجلًا انتسفتْهُ الجنُّ على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ فأتتِ امرأتُه عمرَ فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنينَ ثم أمر وليَّهُ بعد أربعِ سنينَ أن يُطلِّقها ثم أمرها أن تعتَدَّ فإذا انقضت عدتها تزوَّجت فإن جاء زوجُها خُيِّرَ بين امرأتِه والصداقِ .
كانَ بين أولادِ الجهمِ بنِ حذيفةَ العدوي شرٌ ومقاتَلةٌ فتعصبَتْ بيوتاتِ بني عدِيٍّ بينهم فأتى الغلامُ المذكورُ ليلًا والضربُ قد وقعَ بينهم في الظلامِ وهذا الغلامُ هو زيدُ بنُ عمرَ بنِ الخطابِ وأمُّه أمُّ كلثوم بنتُ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنهم فأصابَه حجرٌ لا يُدْرَى من رماه وقد قيلَ ظنًا إن خالدَ بنَ أسلمَ أخا زيدِ بنِ أسلمَ مولى عمرَ بنِ الخطابِ هو الذي ضربَه وهو لا يعرفُ من هو في الظلمةِ وكانَ ابنُ عمرَ أخوه يقولُ له عند الموتِ اتقِ اللهَ يا زيدُ فإنك لا تعرفُ من أصابَك فإنك كنتَ في ظلمةٍ واختلاطٍ .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
خرجتُ في سفرٍ فلمَّا رجعتُ قالَ لي عمرُ من صحبتَ قلتُ صحبتُ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ فقالَ عمرُ أما سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أخوكَ البكريُّ ولا تأمنه .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عَنه كَتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ خَيوانَ ووادِعةَ أن يُقاسَ ما بَينَ القَريَتَينِ، فإلى أيِّهما كان أقرَبَ أخرجَ إليه مِنهم خَمسينَ رَجُلًا حتَّى يوافوه مَكَّةَ، فأدخَلَهمُ الحِجرَ فأحلَفهم، ثُمَّ قَضى عليهم بالدِّيةِ، فقالوا: ما وفَّت أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا، قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: كذلك الأمرُ .
[أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عَنه كَتَبَ في قَتيلٍ وُجِدَ بَينَ خَيوانَ ووادِعةَ أن يُقاسَ ما بَينَ القَريَتَينِ، فإلى أيِّهما كان أقرَبَ أخرجَ إلَيه مِنهم خَمسينَ رَجُلًا، حتَّى يوافوه مَكَّةَ، فأدخَلَهمُ الحِجرَ فأحلَفهم، ثُمَّ قَضى عليهم بالدِّيةِ، فقالوا: ما وفَّت أموالُنا أيمانَنا، ولا أيمانُنا أموالَنا، قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: كذلك الأمرُ] .
لا مزيد من النتائج