نتائج البحث عن
«أن رجلا من بني حنظلة يقال له حسكة هلك ابن له ، وترك أباه حسكة وأم أبيه ، فرفع»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أهوَنَ الموتِ بمنزلَةِ حَسَكَةٍ في صوفٍ فهل تَخرُجُ الحَسَكةُ من الصُّوفِ إلا ومعَها الصُّوفُ .
إنَّ أهْونَ الموتِ بِمنزِلَةِ حَسَكَةٍ كانَتْ في صُوفٍ ، فهَلْ تَخْرُجُ الحَسَكَةُ من الصُّوفِ إلَّا ومَعها صُوفٌ .
سُئِلَ عَنِ الموتِ فقال أهونُهُ بمنزلِهِ حسكةٍ في صوفٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا فرَضَ للنَّاسِ فرَضَ لعَبدِ اللهِ بنِ حَنظَلةَ ألْفَيْ دِرهَمٍ، فأتاهُ حَنْظَلةُ بابنِ أخٍ له ففرَضَ له دونَ ذلك، فقالَ له: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فضَّلْتَ هذا الأنْصاريَّ على ابنِ أخي؟ فقالَ: «نعمْ، لأنِّي رأيْتُ أباهُ يومَ أُحدٍ يَستَنُّ بسَيفِه كما يَستَنُّ الجمَلُ». .
أنَّ رَجُلًا مات وتَرَك جَدَّتَيه أمَّ أبيه وأمَّ أمِّه، فأَتَوا أبا بكرٍ، فأعطى أمَّ الأُمِّ السُّدُسَ ولم يُعْطِ أمَّ الأبِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَهلٍ الأنصاريُّ البَدْريُّ: ترَكْتَ التي لو كانت هي المَيِّتةَ وَرَّثْت مالَها كُلَّه! فشَرَّكَ بينهما .
أنَّ رجلًا من أسلَمَ يقالُ له عبيدُ بنُ عويمرٍ وقع علَى وليدةٍ فحملَتْ فولدَتْ له غلامًا يقالُ له الحُمَامُ وذلِكَ في الجاهليةِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّمَهُ في أبيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسَلَّمِ ابنَكَ ما استطعْتَ فانطلَقَ فأخَذَ ابنَهُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مَوْلَى الغلامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامَيْنِ فقال خُذْ أحدَهُما ودَعْ للرجلِ ابنَه فأخذَ غلامُا وتركَ الآخَرَ .
أنَّ رجلًا ماتَ وتركَ جدَّتيْهِ أمَّ أمِّهِ وأمَّ أبيهِ فأتَوْا أبا بكرٍ الصديقَ رضي اللهُ عنه فأعطى أمَّ الأمِّ السدسِ دونَ أمِّ الأبِ فقال عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ الأنصاريُّ البدريُّ لقد تركَتْ التي لو كانَتْ هي الميتةَ ورثَ مالَها كلَّهُ فشركَ بينهما .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ وكان قائدَ أبيهِ بعدَ ما ذهبَ بَصرُهُ عن أبيهِ كعبٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كان إذا سَمِعَ النِّداءَ يومَ الجمُعةِ ترَحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرارَةَ قال فقلتُ لَهُ إذا سَمعتَ النِّداءَ ترحَّمتَ لأسعَدَ بنَ زُرارَةَ قال لأنَّهُ أوَّلُ من جمَّعَ بنا في هَزْمِ النَّبيتِ مِن حَرَّةِ بني بَياضَةَ في نقيعٍ يقالُ له نَقيعُ الخَضَماتِ قلتُ كم كنتُمْ يومَئذٍ قال أربعونَ رَجُلًا .
سمعتُ رجلًا من بني سُلَيمٍ يقالُ لهُ خفَّاف قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن صومِ ثلاثةٍ في الحَجِّ وسبعةٍ إذا رجعتُم. قالَ: إذا رجعتَ إلى أهلِكَ .
أنَّ رجلًا من أهلِ الشامِ يقال له ابنُ حَبرى وجد مع امرأتِه رجلًا فقتلَها أو قتلَهما فرفع إلى معاويةَ فأُشكل عليه القضاءُ في ذلك فكتب إلى أبي موسى أن سَلْ عليًّا عن ذلك فسأل أبو موسى عليًّا فقال إنَّ هذا الشيءَ ما هو بأرضِنا عزمتُ عليك لَتخبرَني فأخبرَه فقال عليٌّ أنا أبو حسنٍ إن لم يجئْ بأربعةٍ شهداءٍ فلْيدفَعوه برُمَّتِه .
صنَعَتِ امرأةٌ مِن نساءِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ طعامًا في بعضِ أرضيه فطعِم فرُفِع الطَّعامُ فجاء مولًى له فدعا بالطَّعامِ فقال يا أبا عبدِ اللهِ لا أُريدُه قال لِمَ قال أكَلْنا قُبَيلُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ فقال الحُسَينُ إنَّ أباه كان سيِّدَ قُرَيشٍ إنَّ رسولَ اللهِ قال يا بني عبدِ المُطَّلبِ أطعِموا الطَّعامَ .
بلغنا أنَّ رجلًا من بني مُدْلجٍ قتل ابنًا له يُقالُ له عَرفَجةُ ، فأمره عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فأخرج دِيتَه فأعطاها أخا القتيلِ لأبيهِ وأمِّه .
عن ابنِ مُحَيْريزٍ أنَّ رَجلًا من بَني كِنانةَ، ثُم من بَني مُخْدَجٍ ، لَقِيَ رَجلًا منَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، فسأَلَه عنِ الوِترِ، فقال له: إنَّه واجبٌ، فقال الكِنانيُّ: فلَقيتُ عُبادةَ، ثُم ذكَرَ مِثلَ حَديثِ يونُسَ، عنِ ابنِ وَهبٍ، عن مالِكٍ، عن يَحْيى بنِ سعيدٍ سَواءً. [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ] .
عن رجلٍ من بني غدرةَ أنَّ رجلًا منهم أعتقَ غلامًا عند موتِهِ ولم يكن لهُ مالٌ غيرُهُ فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعتقَ منهُ الثُّلُثَ واسْتَسْعَى في الثلثيْنِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يبعثُ رجلًا منَ الأنصارِ [ من بني بياضةَ ] يقالُ لهُ فروةُ بنُ عمرٍو فيخرصُ تمرَ أهلِ المدينة .
لا مزيد من النتائج