نتائج البحث عن
«أن رجلا من بني زريق يقال له : سلمة بن صخر : فذكر الحديث نحوه على اختصار وقال في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنّ رجلًا من بنى زُريقٍ يقال له سلمةُ بنُ صخرٍ . . . . . وقال في آخرِه قال فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمرٍ فأعطاني إيَّاه وهو قريبٌ من خمسةَ عشرَ صاعًا فقال تصدَّقْ بهذا قال يا رسولَ اللهِ على أفقرَ مِنِّي ومن أهلي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُلْه أنت وأهلُك .
أنَّ سَلَمةَ بنَ صَخْرٍ البَياضيَّ ظاهَرَ بامْرَأتِه...، فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: "أَطعِمْ وَسْقًا مِن تَمْرٍ بَيْنَ سِتِّينَ مِسْكينًا"، قالَ: قُلْتُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ لقد بِتْنا وَحِشَينِ ما لنا طَعامٌ، قالَ: "فانْطَلِقْ إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ، فلْيَدفَعْها إليك، فأَطعِمْ سِتِّينَ مِسْكينًا وَسْقًا مِن تَمْرٍ، وكُلْ أنت وعِيالُك بَقيَّتَها". .
[ وفي أهلِ بدرٍ ] ثعلبةُ بنُ قيظي بنِ صخرِ بنِ سلمةَ بدريٌّ وجبرُ بنُ أنسٍ بدريٌّ من بني زريقٍ , وجبلةُ من بني بياضةَ بدريٌّ, والحارثُ بنُ النعمانِ بدريٌّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِسَلَمةَ بنِ صَخرٍ: اذهَبْ إلى صاحِبِ صَدَقةِ بَني زُرَيقٍ فقُل له فليَدفَعْها إليكَ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال لسَلَمَةَ بنِ صخَرٍ اذهبْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُرَيقٍ فقل له فليدفَعْها إليكَ .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
دخلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَا وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ ، فوجدناه قائمًا يُصَلِّي ، فذكر الحديثَ . وقال : أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى إذا كنا بالسُّقْيا أو بالقاحةِ قال : ألاَ رجلٌ يَنْطَلِقُ إلى حَوْضِ الأيايةِ فَيَمْدُرُه ويَنْزِعُ فيه ، ويَنْزِعُ لنا في أسقيَتِنا حتى نأتيَه ، فقلتُ : أنَاْ رجلٌ ، وقال جابرُ بنُ صخرٍ : أنَاْ رجلٌ ، فخَرَجْنا على أرجُلِنا حتى أتيناها أصيلًا . .
لم يتكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريمَ، وصَبِيٌّ كان في زَمانِ جُرَيجٍ، وصَبِيٌّ آخَرُ. فذكَرَ الحَديثَ، قال: وأمَّا جُرَيجٌ فكان رَجُلًا عابِدًا في بَني إسرائيلَ، وكانت له أُمٌّ، فكان يَومًا يُصلِّي، إذِ اشتاقَتْ إليه أُمُّه، فقالت: يا جُرَيجُ. فقال: يا رَبِّ، الصَّلاةُ خَيرٌ أَمْ آتيها؟ ثم صلَّى، ودَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، ثم دَعَتْه، فقال مِثلَ ذلك، وصلَّى، فاشتَدَّ على أُمِّه، وقالت: اللَّهمَّ أَرِ جُرَيجًا المومِساتِ. ثم صعِدَ صَومَعةً له، وكانت زانِيَةٌ مِن بَني إسرائيلَ... فذكَرَ نَحْوَه. .
كان رجُلٌ في بَني إسرائيلَ تاجرًا، وكان يَنقُصُ مرَّةً، ويَزيدُ أُخرى، قال: ما في هَذه التِّجارةِ خيرٌ، أَلتَمِسُ تِجارةً هيَ خيرٌ مِن هذه، فبَنى صَومَعةً وتَرهَّبَ فيها، وكان يُقالُ له: جُرَيجٌ... فذَكَر نَحوَه. .
أنَّ رجُلًا من بني مُدْلِجٍ يقالُ له: قَتادةُ، حذَفَ ابنَه بالسيفِ فأصابَ ساقَه، فنُزِي في جُرْحِه فمات، فقدِمَ سُراقةُ بنُ جُعْشُمٍ على عُمرَ بنِ الخطابِ، فذكَرَ ذلك له، فقال له عمرُ: اعدُدْ على ماءِ قُدَيدٍ عشرينَ ومئةَ بَعيرٍ؛ حتى أقدَمَ عليكَ، فلمَّا قدِمَ عمرُ بنُ الخطابِ أخَذَ من تلكَ الإبِلِ ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعةً، وأربعينَ خَلِفةً. .
عن سلمةَ بنِ صخرٍ قالَ: كنت امرءًا أصيبُ من النِّساءِ ما لا يُصيبُ غيري، فلمَّا دخلَ شَهْرُ رمضانَ خفت أن أصيبَ من امرأتي شيئًا فظاهرتُ منها حتَّى ينسلخَ شهرُ رمضانَ، فبينا هيَ تخدمُني ذاتَ ليلةٍ فَكُشفَ لي منها شيءٌ فما لبثت أن نزوتُ عليها.... فذكرَ الحديثَ .
في قصَّةِ سلمةَ بنِ صخرٍ لمَّا ظاهر من امرأتِه ثمَّ وطِئها , فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اعتِقْ رقبةً , فقال ؛ لا والَّذي بعثك بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ غيرَها , وضرب صفحةَ رقبتِه ؛ قال : فصُمْ شهرَيْن متتابعَيْن , قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ وهل أصابني ما أصابني إلَّا في الصَّومِ ؟ قال : فتصدَّقْ ؛ قال : والَّذي بعثك بالحقِّ لقد بِتنا ليلتَنا ما لنا عشاءٌ , قال : اذهَبْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُريقٍ فقُلْ له فليدفَعْها إليك , فأطعِمْ منها وسَقًا من تمرٍ ستِّين مِسكينًا ثمَّ استعِنْ بسائرِه عليك وعلى عيالِك وفي لفظٍ كُلْه أنت وأهلُك .
في تسميةِ مَن حضر العقبةَ من الأنصارِ ثم من بني النجارِ : أوسُ بنُ ثابتٍ وأوسُ بنُ يزيدَ بنِ أصرمَ وأبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ ، ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ البراءُ بنُ معرورٍ وهو أولُ مَن أوصَى بثلثِ مالِه واستقبل الكعبةَ وهو ببلادِه وكان نقيبًا ، من الأنصارِ ثم من بني عبدِ الحرثِ ابنِ الخزرجِ بشيرُ بنُ سعدِ بنِ النعمانِ ، ومن الأنصارِ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وجبارُ بنُ صخرٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني زريقٍ الحرثُ بنُ قيسِ بنِ مالكٍ وقد شهد بدرًا وذكوانُ بنُ عبدِ القيسِ بنِ خلدةَ ورافعُ بنُ مالكٍ وقد شهد بدرًا ، من الأنصارِ ثم من بني الحبلَى رفاعةُ بنُ عمرٍو ، ومن الأنصارِ ثم من بني ساعدةَ بنِ كعبٍ سعدُ بنُ عبادةَ وهو نقيبٌ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عمرِو بنِ عوفٍ سعدُ بنُ خثيمةَ وهو نقيبٌ ، ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سلمةُ بنُ سلامةَ بنِ وقسٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني حارثةَ بنِ الحرثِ ظهيرُ بنُ رافعٍ ، ومن الأنصارِ ثم من بني حارثةَ أبو بدرةَ بنُ نيارٍ .
من سيدكم يا بني سلمةَ ؟ قالوا : جَدُّ بنُ قيسٍ ، فذكر الحديثَ فقال : سيدُكم بشرُ بنُ البراءِ بنُ معرورٍ .
كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله .
لا مزيد من النتائج