حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أن رجلا من بني زهرة لقي عمر قبل أن يسلم ، قال : وهو متقلد السيف ، فقال : أين»· 16 نتيجة

الترتيب:
أن رجلا من بني زهرة لقي عمر قبل أن يسلم وهو متقلد السيف فقال له: أين تعمد يا عمر ؟ فقال أريد أن أقتل محمدا قال: وكيف تأمن في بني هاشم- أو بني زهرة- وقد قتلت محمدا ؟ قال: ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي أنت عليه قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر ؟ إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينهما الذي هما عليه قال: فمشى إليهما ذامرا قال إسحاق: يعني: متغضبا حتى دنا من الباب قال: وعندهما رجل يقال له: خباب يقرئهما سورة طه قال: فلما سمع خباب حس عمر دخل تحت سرير لهما فقال: ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ قالا: ما عندنا حديث تحدثنا بيننا فقال: لعلكما صبوتما وتركتما دينكما الذي أنتما عليه فقال ختنه: يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك قال: فأقبل على ختنه فوطئه وطئا شديدا قال: فدفعته أخته عن زوجها فضرب وجهها فدمى وجهها قال: فقالت له: أرأيت إن كان الحق في غير دينك أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ؟ قال: فقال عمر: أروني هذا الكتاب الذي كنتم تقرؤون قال: وكان عمر يعني: ابن الخطاب يقرأ الكتب قال: فقالت أخته: لا أنت رجس أعطنا موثقا من الله لتردنه علينا وقم فاغتسل وتوضأ قال: ففعل قال: فقرأ عمر: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } إلى قوله: {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قال: فقال عمر: دلوني على محمد قال: فلما سمع خباب قول عمر: دلوني على محمد خرج إليه فقال: أبشر يا عمر فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك عشية الخميس: اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام قال: فقالوا: هو في الدار التي في أصل الصفا قال إسحاق: يعني: النبي صلى الله عليه وسلم يوحى إليه فانطلق عمر وعلى الباب حمزة بن عبد المطلب وأناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: فلما رأى حمزة وجل القوم من عمر قال: نعم فهذا عمر فإن يرد الله به خيرا يسلم ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم وإن يكن غير ذلك يكن قتله علينا هينا قال: فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ جامع ثوبه وحمائل السيف فقال: ما أنت منتهي يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة اللهم هذا عمر بن الخطاب اللهم أعز الدين بعمر فقال عمر: أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم قال: اخرج يا رسول الله
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/166
الحُكم
ضعيف الإسنادسنده ضعيف
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ رَجُلًا مِن بني زُهْرةَ لَقِيَ عُمَرَ قبلَ أنْ يُسلِمَ وهو مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، فقال: إلى أينْ تَعمِدُ؟ قالَ: أريدُ أنْ أقتُلَ مُحمَّدًا. قالَ: أفلا أدُلُّكَ على العَجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ ختَنَكَ سعيدًا وأختَكَ قدْ صَبَوَا وتَرَكَا دِينَهُما الَّذي هُما عليهِ. قالَ: فمَشَى عُمَرُ إليهِمْ ذامِرًا، حتَّى إذا دنَا مِنَ البابِ، قالَ: وكان عندَهما رَجلٌ، يُقالُ له: خَبَّابٌ يُقْرِئُهما سورةَ طه، فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ بِحِسِّ عُمَرَ دخَلَ تحْتَ سَريرٍ لهُما، فدَخَلَ عُمَرُ فقال: ما هذهِ الهَيْنَمةُ الَّتي رأيتُها عندَكُما؟ قالا: ما عَدَا حديثًا تَحَدَّثْناهُ بينَنا، قالَ: لعَلَّكُما صَبَوْتُمَا وتركْتُما دِينَكُما الَّذي أنتُما عليهِ، فقال لهُ خَتَنُه سعيدُ بنُ زيدٍ: يا عُمَرُ، أرأيتَ إنْ كان الحَقُّ في غيرِ دِينِكَ؟ فأقْبَلَ على خَتَنِهِ فوطِئَهَ وَطْئًا شَديدًا، قالَ: فدَفَعَتْه أختُه عنْ زوجِها، فضَرَبَ وجْهَها، فأدْمَى وجْهَها، قالتْ: أرأيتَ إنْ كانَ الحَقُّ في غيرِ دِينِكَ؟ أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: فسَكَتَ، فقالَتْ أخْتُه: قُمْ فاغتَسِلْ أو تَوَضَّأْ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 7090
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّ رجُلًا مِن بني زُهرةَ لَقِيَ عُمرَ قبْلَ أنْ يُسلِمَ وهو مُتقلِّدٌ السَّيفَ، فقال له: أين تَعمِدُ يا عُمَرُ؟ فقال: أُرِيدُ أنْ أقتُلَ محمَّدًا، قال: وكيف تأمَنُ في بني هاشمٍ -أو بني زُهرةَ- وقد قتَلْتَ مُحمَّدًا؟ قال: ما أَراكَ إلَّا قد صَبَوتَ وتركْتَ دِينَك الَّذي أنت عليه، قال: أفلَا أدُلُّك على العجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ خَتَنَكَ وأخْتَك قد صَبَوَا وترَكَا دِينَهما الَّذي هُما عليه، قال: فمَشى إليهما ذامِرًا -قال إسحاقُ: يعني: مُتغضِّبًا- حتَّى دنا مِن البابِ، قال: وعندهما رجُلٌ يُقالُ له: خبَّابٌ يُقرِئُهما سُورةَ (طه)، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ دخَلَ تحتَ سَريرٍ لهما، فقال: ما هذه الهَيْنَمةُ الَّتي سَمِعْتُها عندكم؟ قالَا: ما عندَنا حديثٌ، تَحدَّثْنا بيْنَنا، فقال: لعلَّكما صَبَوْتُما وترَكْتُما دِينَكما الَّذي أنتما عليه، فقال خَتَنُهُ: يا عُمَرُ، أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، قال: فأقبَلَ على خَتَنِه، فوَطِئَه وَطئًا شديدًا، قال: فدفَعَتْه أخْتُه عن زَوجِها، فضرَبَ وجْهَها، فدمَى وَجْهُها، قال: فقالَتْ له: أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، أتشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه؟ قال: فقال عمرُ: أَرُوني هذا الكتابَ الَّذي كنتُمْ تَقرؤونَ. قال: وكان عُمَرُ -يعني: ابنَ الخطَّابِ- يَقرَأُ الكُتبَ. قال: فقالَتْ أُخْتُه: لا؛ أنت رِجْسٌ، أعْطِنا مَوثِقًا مِن اللهِ لَتَرُدَّنَّه علينا، وقُمْ فاغتسِلْ وتوضَّأْ، قال: ففعَلَ، قال: فقرَأَ عُمَرُ: {طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 1، 2]، إلى قولِه: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 14، 15]، قال: فقال عُمَرُ: دُلُّوني على محمَّدٍ، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ قولَ عُمرَ: دُلُّوني على محمَّدٍ، خرَجَ إليه، فقال: أبشِرْ يا عُمْرُ؛ فإنِّي أرجو أنْ تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك عشيَّةَ الخميسِ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعَمرِو بنِ هِشامٍ، قال: فقالوا: هو في الدَّارِ الَّتي في أصْلِ الصَّفا -قال إسحاقُ: يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوحى إليه، فانطلَقَ عُمَرُ وعلى البابِ حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا رأى حمزةُ وَجَلَ القومِ مِن عُمَرَ، قال: نعَمْ، فهذا عُمَرُ، فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُسلِمْ ويَتَّبِعِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنْ يكُنْ غيرَ ذلك يكُنْ قتْلُه علينا هيِّنًا، قال: فخرَجَ إليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخَذَ بمَجامِعِ ثَوبِه وحمائلِ السَّيفِ، فقال: ما أنت مُنْتهي يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أنزَلَ بالوليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقال عُمَرُ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ، ثمَّ قال: اخرُجْ يا رسولَ اللهِ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 7/166
الحُكم
ضعيفسنده ضعيف
«أنَّ رَجُلًا مِن بَني زُهْرةَ لَقِيَ عُمَرَ قبْلَ أن يُسلِمَ، قالَ: وهو مُتَقلِّدٌ السَّيْفَ، فقالَ: أين تَعْتمِدُ يا عُمَرُ؟ فقالَ: أريدُ أن أقْتُلَ مُحمَّدًا! ! قالَ: فكيف تَأمَنُ في بَني هاشِمٍ وبَني زُهْرةَ وقد قَتَلْتَ مُحمَّدًا؟ قالَ: ما أراك إلَّا قد صَبَوْتَ وتَرَكْتَ دينَك الَّذي هو أنت عليه؟ قالَ: أفلا أدُلُّك على العَجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ خَتَنَك وأخْتَك قد صَبَوَا وتَرَكا دينَهما الَّذي هما عليه. قالَ: فمَشى إليهما ذامِرًا -قالَ إسْحاقُ: يَعْني مُتَغَضِّبًا- حتَّى دَنا مِن البابِ، قالَ: وعِنْدَهما رَجُلٌ يُقالُ له خَبَّابٌ يُقْرِئُهما سورةَ (طه). قالَ: فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ دَخَلَ تحتَ سَريرٍ لهما، فقالَ: ما هذه الهَيْنَمةُ الَّتي سَمِعْتُها عِنْدَكم؟ قالا: ما عَدا حَديثًا تَحَدَّثْنا بَيْنَنا، فقالَ: لعلَّكما قد صَبَوْتُما وتَرَكْتُما دينَكما الَّذي أنتم عليه؟ فقالَ خَتَنُه: يا عُمَرُ أرَأَيْتَ إن كانَ الحَقُّ في غيْرِ دينِك؟ قالَ: فأقْبَلَ على خَتَنِه فوَطِئَه وَطْئًا شَديدًا، قالَ: فدَفَعَتْه أخْتُه عن زَوْجِها، فضَرَبَ وَجْهَها، فدَمِيَ وَجْهُها، قالَ: فقالَت له: أرأيْتَ إن كانَ الحَقُّ في غيْرِ دينِك؟ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ: أَرُوني هذا الكِتابَ الَّذي كُنْتُم تَقْرَؤونَ، قالَ: وكانَ عُمَرُ يَقرَأُ الكُتُبَ، قالَ: فقالَتْ أخْتُه: لا، أنت رِجْسٌ، أعْطِنا مَوثِقًا مِن اللهِ لتَرُدَّنَّه علينا، وقُمْ فاغْتَسِلْ وتَوَضَّأْ، قالَ: ففَعَلَ، قالَ: فقَرَأَ عُمَرُ: {طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنِ لِتَشْقَى} إلى قَوْلِه: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} قالَ عُمَرُ: دُلُّوني على مُحمَّدٍ، قالَ: فلمَّا سَمِعَ خَبَّابٌ قَوْلَ عُمَرَ: دُلُّوني على مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خَرَجَ إليه فقالَ: أَبْشِرْ يا عُمَرُ؛ فإنِّي أَرْجو أن تكونَ دَعوةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشِيَّةَ الخَميسِ... اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ. قالَ: قالوا: هو في الدَّارِ الَّتي في أصْلِ الصَّفا يُوحى إليه، قالَ: فانْطَلَقَ عُمَرُ وعلى البابِ حَمْزةُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وأُناسٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأى حَمْزةُ وَجَلَ القَوْمِ مِن عُمَرَ، قالَ: نَعمْ، فهذا عُمَرُ، فإن يُرِدِ اللهُ به خَيْرًا يُسلِمْ ويَتَّبِعِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإن يكنْ غيْرَ ذلك يكنْ قَتْلُه علينا هَيِّنًا، قالَ: فخَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بمَجامِعِ ثَوْبِه وحَمائِلِ السَّيفِ، فقالَ: ما أنت بمُنْتَهٍ يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أَنْزَلَ بالوَليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ اهْدِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقالَ عُمَرُ: أشْهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَمَ ثُمَّ قالَ: أخرُجُ يا رَسولَ اللهِ». .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 2573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشِيَّةَ الخَميسِ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ، قالَ: فتَقَلَّدَ عُمَرُ السَّيفَ، فلَقِيَه رَجُلٌ مِن بَني زُهْرةَ». .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 2575
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
لقِيَ أبو بصرةَ الغِفاريِّ أبا هريرةَ وهو جاءٍ من الطُّورِ فقال من أين أقبلتَ قال من الطورِ صليتُ فيه قال أما لو أدركتُك قبل أن ترحلَ إليه ما رحلتَ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تُشَدُّ الرِّحالِ . . . . .
الراوي
أبو بصرة الغفاري
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 4/142
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات
لَقِيَ أبو بَصْرةَ الغِفاريُّ أبا هُرَيْرةَ وهو جاءٍ مِن الطُّورِ، فقال: مِن أين أقبَلْتَ؟ قال: مِن الطُّورِ، صلَّيتُ فيه، قال: أمَا لو أدرَكتُكَ قَبلَ أنْ تَرحَلَ إليه ما رَحَلْتَ؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ: المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدي هذا، والمَسجِدِ الأقْصى. .
الراوي
أبو بصرة الغفاري
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 23850
الحُكم
صحيحإسناد صحيح
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
الراوي
ليلى أم عبدالله بن عامر
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/26
الحُكم
صحيحصحيح
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، وَهوَ على ناقةٍ لأسامةَ حتَّى أَناخَ بفناءِ الكعبةِ، ثمَّ دعا عثمانَ بنَ طلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّهِ، فأبَت أن تُعْطيَهُ، فقالَ: لتُعطينيهِ أو ليُخْرِجَنَّ السَّيفَ مِن صلبي، فدفَعَت إليهِ ففَتحَ البابَ، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ودخلَ معَهُ عثمانُ وبلالٌ وأسامةُ، فأجافوا البابَ مليًّا قالَ ابنُ عمرَ: وَكُنتُ رجلًا شابًّا قَويًّا فبدرَ النَّاسُ فبدرتُهُم، فوجَدتُ بلالًا قائمًا على البابِ قالَ: يا بلالُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ بينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَهُ كَم صلَّى .
الراوي
ابن عمر، وبلال
المحدِّث
ابن خزيمة
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 4/ 559
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
عن ابنِ مُحَيْريزٍ أنَّ رَجلًا من بَني كِنانةَ، ثُم من بَني مُخْدَجٍ ، لَقِيَ رَجلًا منَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ، فسأَلَه عنِ الوِترِ، فقال له: إنَّه واجبٌ، فقال الكِنانيُّ: فلَقيتُ عُبادةَ، ثُم ذكَرَ مِثلَ حَديثِ يونُسَ، عنِ ابنِ وَهبٍ، عن مالِكٍ، عن يَحْيى بنِ سعيدٍ سَواءً. [أي حديث: أنَّ رَجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجيَّ، سَمِعَ رَجُلًا بالشَّامِ يُدْعى أبا مُحمَّدٍ، يقولُ: إنَّ الوِتْرَ واجِبٌ، قالَ المُخْدَجيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعتَرَضْتُه وهو رائحٌ إلى المسجِدِ، ، فأَخبَرْتُه، فأخبَرْتُه بالذي قال أبو محمَّدٍ فقالَ عُبادةُ: كَذَبَ أبو مُحمَّدٍ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهنَّ اللهُ على العِبادِ، فمَن جاءَ بهنَّ لم يُضيِّعْ مِنهنَّ شَيئًا اسْتِخْفافًا بحَقِّهنَّ كانَ له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، ومَن لم يَأتِ بِهنَّ فليس له عنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ أَدخَلَه الجَنَّةَ] .
الراوي
ابن محيريز
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 3168
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الله بن صالح، وإن كان في حفظه شيء، قد توبع
عن ابنِ عمرَ قالَ: لا يسلِمُ في نخلٍ قبلَ أن يُطْلِعَ، فإنَّ رجلًا أسلمَ في حديقةِ نخلٍ قبلَ أن تُطْلِعَ، فلم تُطلِعْ ذلِكَ العامَ شيئًا فقالَ المشتري: هوَ لي حتَّى تُطْلِعَ، وقالَ البائعُ: إنَّما بعتُكَ هذِهِ السَّنةَ، فاختصما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: اردُدْ عليهِ ما أخذتَ منهُ، ولا تُسلِموا في نخلٍ حتَّى يبدوَ صلاحُهُ .
الراوي
النجراني
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 4/505
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه ضعف
عن ليلى بنتِ أبي حثمةَ قالت: كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ من أشَدِّ النَّاسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تهيأنا للخروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بعيري وأنا أريدُ أن أتوجَّهَ، فقال: أين يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: آذيتُمونا في دينِنا، فنذهَبُ في أرضِ اللهِ حيث لا نؤذى. فقال: صَحِبَكم اللهُ! ثُمَّ ذهب فجاء زوجي عامِرُ بنُ ربيعةَ فأخبَرتُه بما رأيتُ من رِقَّةِ عُمرَ، فقال: ترجين أن يُسلِمَ؟! واللهِ لا يُسلِمُ حتَّى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ! .
الراوي
ليلى بنت أبي حثمة
المحدِّث
محمد ابن يوسف الصالحي
المصدر
سبل الهدى والرشاد · 2/363
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ لَقِيَ رَجُلًا قد أخذ سارِقًا وهو يريدُ أن يَذهَبَ به إلى السُّلطانِ، فشَفَع له الزُّبَيرُ لِيُرسِلَه، فقال: لا، حتى أبلُغَ به السُّلطانَ، فقال الزُّبَيرُ: إنَّما الشَّفاعةُ قبل أن يُبلَغَ به السَّلطانُ، فإذا بَلَغ إليه فقد لُعِنَ الشَّافِعُ والمشَفّعُ .
الراوي
ربيعة الرأي ابن أبي عبدالرحمن فروخ
المحدِّث
الرباعي
المصدر
فتح الغفار · 1690/3
الحُكم
صحيحإسناده منقطع [وورد] عن الزبير موقوفًا بسند حسن.
إذا رأيتم معاويةَ على هذهِ الأعوادِ فاقتلوه فقامَ إليه رجلُ من الأنصارِ وهو يخطبُ بالسيفِ فقال أبو سعيدٍ ما تصنعُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا رأيتم معاويةَ يخطبُ على الأعوادِ فاقتُلوه فقال له أبو سعيدٍ إنَّا قد سمعْنا ما سمعتَ ولكنَّا نَكرهُ أنْ نَسُلَّ السيفَ على عهدِ عمرَ حتى نستأمِرَه فكتبوا إلى عمرَ ذلكَ فجاء موتُه قبلَ أن يجيءَ جوابُه .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
ابن عدي
المصدر
الكامل في الضعفاء · 6/343
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] علي بن زيد بن جدعان كان يغالي في التشيع ومع ضعفه يكتب حديثه
أرسَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى شَيخٍ مِن بَني زُهرةَ مِن أهلِ دارِنا، فذَهَبتُ مع الشَّيخِ إلى عُمَرَ وهو في الحِجرِ، فسأَلَه عن وِلادٍ مِن وِلادِ الجاهليَّةِ، قال: وكانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا طَلَّقَها زَوجُها أو مات عنها، نَكَحَتْ بغيرِ عِدَّةٍ، فقال الرَّجُلُ: أمَّا النُّطفةُ فمِن فُلانٍ، وأمَّا الوَلدُ فعلى فِراشِ فُلانٍ، فقال عُمَرُ: صدَقَ، ولكنَّ قَضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوَلدِ للفِراشِ. .
الراوي
أبو يزيد
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 4783
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[رجاله ثقات]
[عَن أبي الجَعدِ] قالَ: لقيَ عبدَ اللَّهِ رجلٌ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا ابنَ مسعودٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ، وَهوَ يقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يمرَّ الرَّجلُ في المسجدِ لا يصلِّي فيهِ رَكْعتَينِ، وأن لا يسلِّمَ الرَّجلُ إلَّا على مَن يعرفُ، وأن يُبرِدَ الصَّبيُّ الشَّيخَ [وفي روايةٍ] قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن خزيمة
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 2/ 467
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه

لا مزيد من النتائج