نتائج البحث عن
«أن رجلا من بني شمخ بن فزارة تزوج امرأة ، ثم رأى أمها فأعجبته ، فاستفتى ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، عن أبيه، أنَّ رَجُلًا مِن بَني فزارةَ تَزَوَّجَ امرَأةً على نَعلَينِ، فأجازَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«أنَّ رَجُلًا مِن بَني فَزارةَ تَزَوَّجَ امْرأةً على نَعْلَينِ، فأجازَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِكاحَه». .
أنَّ رجُلًا مِن بَني فَزارةَ تزَوَّجَ امرأةً على نَعلَينِ، فأجاز النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِكاحَه. .
أنَّ رَجُلًا تزوَّجَ امرأةً مِن بني فَزارةَ على نعْلَينِ، فرُفِع إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأجاز نكاحَه. .
أن رجلاً من بني فزارَةَ تزوجَ على نعليْن ، فأجازَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم نكاحَه. .
ابنُ عمرَ: أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ تزوَّج امرأةً من بَني غِفارٍ، فلمَّا دخَل بها رأَى بكَشْحِها بياضًا فانماز عنها، قال: أَرْخي عليكِ ثيابَكِ. فخلَّى سَبيلَها. .
عن خيثمَةَ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجَهَّزَها إليهِ من قبلِ أن يَنْقُدَ شيئًا . ورواهُ ابنُ أبي عروبةَ ، عن طلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ ، عن خيثمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً وكان معسرًا فأمرَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَرْفُقَ بهِ فدخل بها ولم يَنْقُدْهَا شيئًا ، ثم أَيْسَرَ فساقَ . .
تزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من بني غِفارٍ، فلما أُدخِلَت رأَى بكَشْحِها وضَحًا، فرَدَّها إلى أهلِها وقال : دَلَّسْتُمْ علَيَّ . وعن ابنِ عُمَرَ : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟زوَّجَ امرأةً من بني غِفارٍ فلما أُدخِلَت عليه رأَى بكَشْحِها بياضًا فنأى عنها، وقال : أرْخي عليْكِ، فخَلَّى سَبيلَها، ولم يأخُذ منها شيئًا . .
عن ابنِ عمرَ : أنه عليه الصلاةُ والسلامُ تزوَّج امرأةً من بني غفارٍ ، فلمَّا دخلت عليه رأى بكَشحِها وضَحًا ، فردَّها إلى أهلِها وقال : دلَّستُم علَيَّ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى امرَأةً فأعجَبَتْه، فأتى زَينَبَ وهيَ تَمعَسُ مَنيئةً، فقَضى مِنها حاجَتَه، وقال: «إنَّ المَرأةَ تُقبِلُ في صورةِ شَيطانٍ، وتُدبِرُ في صورةِ شَيطانٍ، فإذا رَأى أحَدُكُمُ امرَأةً فأعجَبَتْه فليَأتِ أهلَه؛ فإنَّ ذلك يَرُدُّ مِمَّا في نَفسِه» .
«أنَّ امْرَأةً مِن بَني فَزارةَ تَزَوَّجَتْ رَجُلًا على نَعْلَينِ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لها: (أَرَضيتِ لنَفْسِك نَعْلَينِ؟ ) قالَتْ: إنِّي رأيْتُ ذلك، قالَ: وأنا أرى ذلك». .
عن ابن شهابٍ الزُّهريِّ قال تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خديجةَ بنتَ خُويلِدٍ بنِ أسدٍ بمكةَ وكانت قبله تحت عقيقِ بنِ عائذٍ المخزوميِّ ثم تزوج بمكةَ عائشةَ بنتَ أبى بكرٍ ثم تزوج بالمدينةِ حفصةَ بنتَ عمرَ وكانت قبلَه تحتَ خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ ثم تزوج سودةَ بنتَ زَمعةَ وكانت قبلَه تحت السكرانِ بنِ عَمرو أخي بني عامرِ بنِ لُؤيٍّ ثم تزوَّج أمَّ حبيبةَ بنتَ أبي سفيانَ وكانت قبله تحتَ عُبيدِ اللهِ بنِ جَحشٍ الأسديِّ أحدِ بني خزيمةَ ثم تزوج أمَّ سلمةَ بنتَ أبي أميةَ وكان اسمُها هندًا وكانت قبلَه تحت أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الأسدِ بنِ عبدِ العُزَّى ثم تزوج زينبَ بنتَ خزيمةَ الهلاليةَ وتزوج العاليةَ بنتَ ظبيانَ من بني بكرِ بنِ عَمرو بن ِكلابٍ وتزوج امرأةً من بني الجونِ من كندةَ وسبا جويريةَ في الغزوةِ التي هُدم فيها مناةُ غزوةِ المُريسيعِ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ من بني المُصطلقِ من خزاعةَ وسبا صفيةَ بنتَ حُييِّ بنِ أخطبَ من بني النضيرِ وكانتا مما أفاء اللهُ عليه فقسمهما له واستسرَّ ماريةَ القبطيةَ فولدت له إبراهيمَ واستسر ريحانةَ من بني قريظةَ ثم أعتقها فلحقَتْ بأهلها واحتجبَتْ وهي عند أهلِها وطلَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العاليةَ بنتَ ظبيانَ وفارق أختَ بني عَمرو بنَ كلابٍ وفارق أختَ بني الجُونِ الكِنديةَ من أجل بياضٍ كان بها وتوفِّيت زينبُ بنتُ خزيمةَ الهلاليةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ وبلغنا أنَّ العاليةَ بنتَ ظبيانَ التي طُلِّقت تزوَّجَتْ قبل أن يُحرِّمَ اللهُ النساءَ فنكحت ابنَ عمٍّ لها من قومِها وولدَتْ فيهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى امرأةً فأعجبتْه، فدخل على زينبَ بنتِ جحشٍ، وقال: إن المرأةَ [تُقبِلُ في] صورةِ شيطانٍ، فإذا رأى أحدُكم امرأةً تعجبُه فليأتْ أهلَه. .
حَديثٌ رواه أبو مُعاويةَ الضَّريرُ، عن جَميلِ بنِ زَيدٍ، عن زَيدِ بنِ كَعبِ بنِ عُجرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج امرأةً مِن بني غِفارٍ، فلمَّا دخلت عليه ووضَعَت ثيابَها، رأى بكَشْحِها بَياضًا، فقال لها: البَسِي ثيابَكِ، والحَقِي بأهْلِكِ؟ .
سُئِلَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ عَن رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً ففارَقَها قَبلَ أن يُصيبَها، هَل تَحِلُّ له أُمُّها؟ فقال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: «لا، الأُمُّ مُبهَمةٌ ليس فيها شَرطٌ، إنَّما الشَّرطُ في الرَّبائِبِ» .
لا مزيد من النتائج