نتائج البحث عن
«أن رجلا من جهينة أو مزينة سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل رجل من مُزَيْنَةَ ، أو جُهَيْنَةَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، فيما نَعْمَلُ ، أفي شيءٍ قد خلا – أو مضى – أو شيءٍ يُسْتَأْنَفُ الآن ؟ قال : في شيءٍ قد خلا ومضى . فقال الرجلُ – أو بعضُ – القومِ : ففِيمَ العملُ ؟ قال : إن أهلَ الجنةِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ الجنةِ ، وإن أهلَ النارِ يُيَسَّرون لعملِ أهلِ النارِ. .
عن رَجُلٍ مِن مُزَينةَ، أو جُهَينةَ قال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قَبلَ الأضْحى بيَومٍ أو بيَومَينِ أعْطَوْا جَذَعَينِ، وأخَذوا ثَنِيًّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعةَ تُجزِئُ ممَّا تُجزِئُ منه الثَّنيَّةُ. .
أنَّ رجلًا من جُهَينة أو من مُزَينةَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعمل الناسُ اليومَ ويكدَحون فيه شيءٌ قُضِيَ عليهم أو مضَى عليهم في قدَرٍ قد سبق أو فيما يستقبلونَ مما أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واتَّخذتُ عليهم به الحُجَّةَ؟ قال: بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى عليهم قال: فلمَ يعملون إذًا يا رسولَ اللهِ؟ قال: من كان اللهُ عزَّ وجلَّ خلَقَهُ لواحدةٍ من المَنزلتَينِ يهيئُه لعملِها وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا .
أنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ أو مِن مُزَينةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم في قدَرٍ قد سَبَقَ. أو فيما يَستَقبِلونَ مِمَّا أتاهم به نَبيُّهم، وأُخِذَت عليهم به الحُجَّةُ؟ قال: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم، ومَضى عليهم. قال: فلِمَ يَعمَلونَ إذًا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن كان اللهُ خَلَقَه لواحِدةٍ مِنَ المَنزِلَتَينِ يُهَيِّئُه لعَمَلِها، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ، {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشَّمسِ: 7-8] .
لَقِينا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ فذَكَرْنا له القدرَ وما يقولون فيه، فذَكَر نَحوه، زاد قال: سأل رجل من مزينة ، أو جهينة ، فقال : يا رسول الله ، فيما نعمل ، أفي شيء قد خلا – أو مضى – أو شيء يستأنف الآن ؟ قال : في شيء قد خلا ومضى . فقال الرجل – أو بعض – القوم : ففيم العمل ؟ قال : إن أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة ، وإن أهل النار ييسرون لعمل أهل النارِ .
قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جماعةٌ من مزينةَ وجماعةٌ من هذيلٍ وجماعةٌ من جهينة فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا خرجنا إلى مكَّةَ مشاةً وقومٌ يخرجونَ ركبانًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للماشي أجرُ سبعينَ حجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حجَّةً .
«بَيْنا هُمْ جُلوسٌ عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ حَديثَ القَدَرِ بَعْدَ تَعلُّمِهم دينَهم، قالَ: وسَألَه رَجُلٌ مِن جُهَيْنةَ أو مُزَيْنةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَعمَلُ؟ في شيءٍ قد خَلا، أو في شيءٍ يُسْتَأنَفُ الآنَ؟ قالَ: في شيءٍ قد خَلا أو مَضى، فقالَ رَجُلٌ أو بعضُ القَوْمِ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَعمَلُ؟ قالَ: أهْلُ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعَمِلِ أهْلِ الجنَّةِ، وأهْلُ النَّارِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ النَّارِ». .
أقطَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسًا مِن مُزَينةَ أو جُهَينةَ أرضًا، فعَطَّلوها، فجاءَ قَومٌ فأحيَوها، فقال عُمرُ: "لو كانت قَطيعة مِنِّي أو مِن أبي بَكرٍ لرَدَدَتُها، ولكِن مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقال عُمَرُ: "مَن عَطَّل أرضًا ثَلاثَ سِنينَ لم يَعمُرْها، فجاءَ غَيرُه فعَمَرَها، فهيَ له" .
وسَألَه رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ أو جُهَيْنةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ فيما نَعمَلُ؛ في شيءٍ قد خَلا أو مَضى أو شيءٍ يُسْتَأنَفُ الآنَ؟ قالَ: في شيءٍ قد خَلا أو مَضى، فقالَ رَجُلٌ أو بعضُ القَوْمِ: يا رَسولَ اللهِ فيمَ العَمَلُ؟ قالَ: إنَّ أهْلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ الجنَّةِ، وإنَّ أهْلَ النَّارِ يُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهْلِ النَّارِ». .
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جماعةٌ مِن مُزَينةَ وجماعةٌ مِن هُذَيلٍ وجماعةٌ مِن جُهَينةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا خرَجْنا إلى مكَّةَ مُشاةً وقومٌ يخرُجونَ رُكبانًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للماشي أجرُ سبعينَ حَجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حَجَّةً .
أنَّه سمِعَ رَجُلًا مِن مُزَينةَ سأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تقولُ يا رسولَ اللهِ، في ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لكَ ولها؟ معها حِذاؤها وسِقاؤها، قال: فضالَّةُ الغَنمِ؟ قال: لكَ أو لِأخيكَ أو لِلذِّئبِ، قال: فمَن أخَذَها مِن مَرتعِها؟ قال: عوقِبَ وغُرِّمَ مِثلَ ثَمنِها، ومَن استطلَقَها مِن عِقالٍ، أو استخرَجَها مِن حِفْشٍ -وهي المَظالُّ-؛ فعليه القَطعُ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثَّمرُ يُصابُ في أكمامِه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس على آكِلٍ سَبيلٌ، فمَن اتَّخَذَ خُبنةً غُرِّمَ مِثلَ ثَمنِها وعوقِبَ، ومَن أخَذَ شيئًا منها بعدَ أنْ أَوى إلى مِربدٍ أو كسَرَ عنها بابًا، فبلَغَ ما يأخُذُ ثَمنَ المِجَنِّ؛ فعليه القَطعُ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالكَنزُ نجِدُه في الخَرِبِ وفي الآرامِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
سأله رجلٌ من مُزَيْنَةَ أو جُهَيْنَةَ, فقال: يا رسولَ اللهِ، ففيمَ نعملُ؟ في شيءٍ قد خلا ومضى, أو في شيءٍ مستأنَفٍ الآنَ؟ فقال: في شيءٍ قد خلا ومضى, فقال الرجلُ -أو بعضُ القومِ-: ففيمَ العملُ؟ فقال: إنَّ أهلَ الجنَّةِ يُيَسَّرونَ لعملِ أهلِ الجنةِ, وإنَّ أهلَ النارِ يُيسَّرونَ لعملِ أهلِ النارِ. .
أخبَرَني عَمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّه سمِعَ رَجُلًا مِن مُزَيْنةَ، سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تَقولُ يا رَسولَ اللهِ في ضالَّةِ الإبِلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكَ ولها؟ معها حِذاؤُها وسِقاؤُها. قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لكَ، أو لِأخيكَ، أو لِلذِّئبِ. قال: فمَن أخَذَها مِن مَرتَعِها؟ قال: عُوقِبَ وغُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، ومَنِ استَطْلَقَها مِن عِقالٍ أو استَخرَجَها مِن حِفْشٍ -وهي المَظالُّ- فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالثَّمَرُ يُصابُ في أكمامِه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس على آكِلٍ سَبيلٌ، فمَنِ اتَّخَذَ خُبْنةً غُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، وعُوقِبَ، ومَن أخَذَ شَيئًا منها بَعدَ أنْ أوى إلى مِرْبَدٍ أو كسَرَ عنها بابًا، فبلَغَ ما يأخُذُ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالكَنزُ نَجِدُه في الخَرِبِ، وفي الآرامِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
سمعت رجلًا من مُزينةَ يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، اللقطةُ في السبيلِ العامرِ ؟ فقال : عرِّفْها حولًا ، فإن وُجِد باغيها فأدِّها إليه ، وإلا فهيَ لك .
أنَّ رَجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ كَيفَ ترى في ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ: طعامٌ مأكولٌ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّيبِ احبِس علَى أخيكَ ضالَّتَهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ ترى في ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ: ما لَكَ ولَها ؟ معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ولا يُخافُ علَيها الذِّئبُ تأكلُ الكلأَ وترِدُ الماءَ دعها حتَّى يَأتيَ طالبُها .
لا مزيد من النتائج