نتائج البحث عن
«أن رجلا من حمص يقال له : كريب بن سيف أو سيف بن كريب جاء إلى عثمان فقال : " ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ كُرَيْبِ بنِ سُلَيمانَ الكِنْديِّ، قالَ: أخَذَ بيَدي عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهُم حتَّى انطَلَقَ بي إلى رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ أحدِ بني زُهْرةَ، يُقالُ له: ابنُ أبي حَثْمةَ، وهو يُصَلِّي قريبًا منه حتَّى فرَغَ ابنُ أبي حَثْمَةَ مِن صَلاتِهِ، ثمَّ أقبَلَ علينا بوجْهِهِ، فقالَ له علِيُّ بنُ الحُسَينِ: الحديثَ الَّذي ذكَرْتَ عنْ أُمِّكِ في شأنِ الرُّقْيةِ، فقال: نَعَم؛ حدَّثَتْني أُمِّي أنَّها كانتْ تَرْقي برُقْيةٍ في الجاهليَّةِ، فلمَّا أنْ جاء الإسلامُ، قالتْ: لا أَرْقي حتَّى أستَأْمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْقِي ما لم يَكُنْ شِرْكٌ باللهِ عزَّ وجلَّ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: أنَّه ماتَ ابنٌ له بقُدَيدٍ، أو بعُسفانَ، فقال: يا كُرَيبُ، انظُرْ ما اجتَمَعَ له مِنَ النَّاسِ، قال: فخَرَجتُ، فإذا ناسٌ قدِ اجتَمَعوا له، فأخبَرتُه، قال: يَقولُ: هُم أربَعونَ؟ قال: نَعَم، قال: أخرِجوه؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ، فيَقومُ على جِنازَتِه أربَعونَ رَجُلًا لا يُشرِكونَ باللهِ شَيئًا إلَّا شَفَّعَهمُ اللهُ فيه .
عن كُرَيبٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه مات له ابنٌ بعُسْفانَ فقال يا كُرَيبُ هلِ اجتَمَع له النَّاسُ فخرَجْتُ فإذا النَّاسُ قدِ اجتَمَعوا له قال اجتَمَعوا له أربعونَ قُلْتُ نَعَمْ قال أخرِجوه فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن رجُلٍ مُسلِمٍ يموتُ فيقومُ على جِنازتِه أربعونَ رجُلًا لا يُشرِكوا باللهِ شيئًا إلَّا شفَّعهم اللهُ فيه .
وُلِدَ لي اللَّيلةَ غُلامٌ، فسَمَّيتُه باسمِ أبي إبراهيمَ، ثُمَّ دَفَعَه إلى أُمِّ سَيفٍ، امرَأةِ قَينٍ يُقالُ له أبو سَيفٍ، فانطَلَقَ يَأتيه واتَّبَعتُه، فانتَهَينا إلى أبي سَيفٍ، وهو يَنفُخُ بكيرِه، قدِ امتَلأ البَيتُ دُخانًا، فأسرَعتُ المَشيَ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا أبا سَيفٍ أمسِكْ، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمسَكَ فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّبيِّ، فضَمَّه إليه، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ. فقال أنَسٌ: لقد رَأيتُه وهو يَكيدُ بنَفسِه بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَمعت عَينا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تَدمَعُ العَينُ ويَحزَنُ القَلبُ، ولا نَقولُ إلَّا ما يَرضى رَبُّنا، واللهِ يا إبراهيمُ إنَّا بكَ لَمَحزونونَ. .
أنَّ رَجُلًا نادى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو في المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ أوتِرُ صَلاةَ اللَّيلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صَلَّى فليُصَلِّ مَثنى مَثنى، فإن أحَسَّ أن يُصبِحَ سَجَدَ سَجدةً، فأوتَرَت له ما صَلَّى. قال أبو كُرَيبٍ: عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلِ: ابنُ عُمَرَ. .
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَني عُثْمانُ رَضيَ اللهُ عنه في خَمسينَ فارِسًا إلى ذي خُشُبٍ، وأميرُنا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ في عُنُقِه مُصحَفٌ، وفي يَدِه سَيفٌ، وعَيْناهُ تَذرِفانِ، فقالَ: إنَّ هذا يَأمُرُنا أنْ نَضرِبَ بهذا على ما في هذا، فقالَ له مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: اجلِسْ، قد ضَرَبْنا بهذا على ما في هذا قبلَ أنْ تولَدَ، فلم يَزَلْ يُكلِّمُه حتَّى رجَعَ. .
عن حسَّانَ بنِ كُرَيبٍ أنَّ غلامًا منهم تُوفِّي فوجَد به أبوه أشَدَّ الوَجْدِ فقال رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له حَوْشَبُ ألَا أُخبِرُكم بمِثْلِها شهِدْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كان رجُلٌ يختلِفُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ابنُه فمكَث أيَّامًا لا يجيءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما فعَل فلانٌ قالوا مات ابنُه الَّذي كان يختلِفُ معه فلقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أيسُرُّكَ يا فلانُ أنَّ ابنَكَ عندَكَ كأنشَطِ الغِلمانِ نَشاطًا أيسُرُّكَ يا فلانُ أنَّ ابنَكَ كَهْلٌ كخيرِ الكهولِ أو يُقالُ لكَ ادخُلِ الجنَّةَ ثوابَ ما أُخِذ منكَ .
عن أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ ، قال : ( ( نادَى منادٍ من السَّماءِ يومَ بدرٍ – يقالُ له رِضوانُ - : لا سيفَ إلَّا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلَّا عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
أنَّه ماتَ ابنٌ له بقُدَيدٍ -أو بعُسفانَ- فقال: يا كُرَيبُ، انظُر ما اجتَمع له مِنَ النَّاسِ، قال: فخَرَجتُ، فإذا ناسٌ قدِ اجتَمَعوا له، فأخبَرتُه، فقال: تَقولُ: هُم أربَعونَ؟ قال: نَعَم، قال: أخرِجوه؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ يَموتُ، فيَقومُ على جِنازَتِه أربَعونَ رَجُلًا لا يُشرِكونَ باللَّهِ شيئًا؛ إلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ فيه. .
عن أبي الزاهريَّةِ وهو حُدَيرُ بنُ كُرَيبٍ قال: كُنَّا معَ عبدِ اللهِ بن بُسْرٍ صاحِبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فجاء رجُلٌ يَتخَطَّى رقابَ الناسِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ: جاء رجُلٌ يَتخَطَّى رقابَ الناسِ يومَ الجمُعةِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْلِسْ فقد آذَيْتَ. .
لما أُرِيدَ عثمانَ ، جاء عبد الله بن سلامٍ ، فقال له عثمانُ : ما جاءَ بكَ ؟ قال : جئْتُ في نصرتكَ ، قال : اخرج إلى الناسِ فاطردهُم عنّي ، فإنك خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ . قال : فخرجَ عبد الله بن سلام إلى الناسِ . فقال : أيُّها الناسُ ، إنّه كان اسمِي في الجاهليةِ فلان ، فسمّانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد اللهِ ، ونزلتْ فيّ آياتٌ من كتابِ الله ، نزلتْ فيّ : { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَالِمِينَ } ونزلتْ فيّ : { كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ } إن للهِ سيفا مغمُودا عنكم ، وإن الملائكةَ قد جاورتكُم في بلدكُم هذا الذي نزلَ فيهِ نبيكُم ، فالله الله في هذا الرجلِ أن تقتلوهُ ، فواللهِ إن قتلتموهُ لتطردنّ جيرانكُم الملائكة ، ولتسلَنّ سيف اللهِ المغْمودِ عنكُم ، فلا يُغْمدْ إلى يومِ القيامةِ . قال : فقالوا : اقْتُلوا اليهودِيّ ، واقتلوا عثمانَ .
لمَّا أريدَ عثمانُ ، جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ فقالَ لَه عثمانُ ما جاءَ بِكَ قالَ جئتُ في نصرتِكَ قالَ اخرُجْ إلى النَّاسِ فاطرُدهم عنِّي فإنَّكَ خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ قال فخرجَ عبدُ اللَّهِ بن سلامٍ إلى النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ كانَ اسمي في الجاهليَّةِ فلانٌ فسمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ ونزلت فيَّ آياتٌ من كتابِ اللَّهِ نزلَت فيَّ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزلت فيَّ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا عنكُم وإنَّ الملائِكَةَ قد جاورَتكم في بلدِكُم هذا الَّذي نزلَ فيهِ نبيُّكم فاللَّهَ اللَّهَ في هذا الرَّجلِ أن تَقتلوهُ فواللَّهِ إن قتلتُموهُ لتطرُدُنَّ جيرانَكُمُ الملائِكَةَ ولتسلُّنَّ سيفَ اللَّهِ المغمودَ عنكُم فلا يغمدُ إلى يومِ القيامةِ قالَ فقالوا اقتُلوا اليَهوديَّ ، واقتُلوا عثمانَ .
عن حَسَّانَ بنِ كُرَيبٍ، أنَّ غُلامًا مِنهم توفِّيَ، فوجَدَ عليه أبَواه أشَدَّ الوجدِ، فقال حَوشَبٌ صاحِبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أُخبِرُكَ بما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في مِثلِ ابنِكَ؟ إنَّ رَجُلًا مِن أصحابِه كان له ابنٌ قد أُدِّبَ -أو دَبَّ- وكان يَأتي مَعَ أبيه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنَّ ابنَه توفِّيَ، فوجَدَ عليه أبوهُ قَريبًا مِن سِتَّةِ أيَّامٍ، لا يَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أرى فُلانًا» قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابنَه توفِّيَ فوجَدَ عليه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا فُلانُ، أتُحِبُّ لَو أنَّ ابنَكَ عِندَكَ الآنَ كَأنشَطِ الصِّبيانِ نَشاطًا، أتُحِبُّ أنَّ ابنَكَ عِندَكَ أحَدُّ الغِلمانِ جُرأةً، أتُحِبُّ أنَّ ابنَكَ عِندَكَ كَهلًا كَأفضَلِ الكُهولِ، أو يُقالُ لَكَ: ادخُلِ الجَنَّةَ ثَوابَ ما أُخِذَ مِنكَ». .
لقي البراءُ بنُ مالكٍ يومَ مسيلمةَ رجلًا يقالُ له حمارُ اليمامةُ والرجلُ طوالٌ في يدِه سيفٌ أبيضُ قال وكان البراءُ رجلًا قصيرًا فضرب البراءُ رجلَيه بالسيفِ فكأنما أخطأه فوقع على قفاه قال فأخذت سيفَه فأغمدت سيفِي فما ضربت به إلا ضربةً واحدةً حتى انقطعَ فألقيته وأخذت سيفِي .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه مات ابنٌ له بقُديدٍ أو بعُسفانَ فقال: يا كُريبُ انظُرْ ما اجتمَع له مِن النَّاسِ قال: فخرَجْتُ فإذا ناسٌ قدِ اجتمَعوا فأخبَرْتُه فقال: يكونونَ أربعينَ ؟ قال: قُلْتُ: نَعم قال: اخرُجوا به فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلمٍ يموتُ فيقومُ على جنازتِه أربعونَ رجلًا لا يُشرِكون باللهِ شيئًا إلَّا شفَّعهم اللهُ فيه ) .
لا مزيد من النتائج