نتائج البحث عن
«أن رجلا من غافق كان له على رجل من مهرة مائة دينار في زمن عثمان ، فغنموا غنيمة»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من غافِقٍ كان له على رجلٍ من مُهْرَةَ مائَةَ دينارٍ في زمنِ عثمانَ فغَنِمُوا غَنَيمَةً فقال: المُهْرِيُّ أُعَجِّلُ لكَ سبعينَ دينارًا على أن تَمْحُوَا عنِّي المائَةَ؟ وكانتِ المائَةُ مستأْخَرَةٌ فرَضِيَ الغَافِقِيُّ بذلِكَ فمَرَّ بِهِما المقدادُ فأخذَ بلِجامِ دابتِهِ ليُشْهِدَهُ فلَمَّا قَصَّ علَيهِ الحديثَ قال: كِلَاكُمَا قَدْ أذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ.
أنَّ رجلًا من غافِقٍ كان له على رجلٍ من مُهْرَةَ مِائَةَ دينارٍ في زَمَنِ عثمانَ فَغَنِمُوا غنيمَةً حسَنَةً فقال المُهْرِيُّ: أُعَجِّلُ لَكَ سَبْعينَ دينارًا على أنْ تَمْحُوَ عَنِّي المائَةَ؟ وكانَتْ المائَةُ مستأخَرَة ًفرَضِيَ الغافِقِيُّ بِذَلِكَ فمَرَّ بِهِمَا المقدادُ فأخذَ بِلِجامِ دابتِهِ لِيُشْهِدَهُ فلمَّا قَصَّ عليه الحديثَ قال: كِلَاكُمَا قدْ أَذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ.
أنَّ رجلًا من غافِقٍ كان له على رجلٍ من مُهْرَةَ مائَةَ دينارٍ في زمنِ عثمانَ فغَنِمُوا غَنَيمَةً فقال: المُهْرِيُّ أُعَجِّلُ لكَ سبعينَ دينارًا على أن تَمْحُوَا عنِّي المائَةَ؟ وكانتِ المائَةُ مستأْخَرَةٌ فرَضِيَ الغَافِقِيُّ بذلِكَ فمَرَّ بِهِما المقدادُ فأخذَ بلِجامِ دابتِهِ ليُشْهِدَهُ فلَمَّا قَصَّ علَيهِ الحديثَ قال: كِلَاكُمَا قَدْ أذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ. .
أنَّ رجلًا من غافِقٍ كان له على رجلٍ من مُهْرَةَ مِائَةَ دينارٍ في زَمَنِ عثمانَ فَغَنِمُوا غنيمَةً حسَنَةً فقال المُهْرِيُّ: أُعَجِّلُ لَكَ سَبْعينَ دينارًا على أنْ تَمْحُوَ عَنِّي المائَةَ؟ وكانَتْ المائَةُ مستأخَرَة ًفرَضِيَ الغافِقِيُّ بِذَلِكَ فمَرَّ بِهِمَا المقدادُ فأخذَ بِلِجامِ دابتِهِ لِيُشْهِدَهُ فلمَّا قَصَّ عليه الحديثَ قال: كِلَاكُمَا قدْ أَذِنَ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورسولِهِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، بعث بعثًا قَبلَ نجدٍ، فغنموا غنائمَ كثيرةً، وأسرَعوا الرجعةَ، فقال رجلٌ ممن لم يخرج : ما رأينا بعثًا أسرعَ رجعةً، ولا أفضلَ غنيمةً من هذا البعثِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا أدلكم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً ؟ قوم شهدوا صلاةَ الصبحِ، ثم جلسوا يذكرون اللهَ حتى طلعت [ عليهم ] الشمسُ، فأولئك أسرعُ رجعةً، وأفضلُ غنيمةً .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا قِبَلَ نَجدٍ فغنِموا غنائمَ كثيرَةً ورجَعوا فأسرَعوا الرَّجعَةَ ، فقال رجلٌ مِمَّن لم يخرُجْ : ما رأينا بعثًا أسرَعَ رجعَةً ولا أفضَلَ غنيمةً من هذا البَعثِ ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم : ألا أدُلُّكم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً ، قومٌ شهِدوا صلاةَ الصُّبحِ ثُمَّ جلسوا يذكُرونَ حتى طلعَتِ الشَّمسُ ، فأولئكَ أسرَعُ رجعَةً وأفضلُ غنيمةً .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بعثًا قِبَلَ نَجْدٍ فغنِمُوا غنائمَ كثيرةً ورَجَعُوا فأسْرَعُوا الرَّجْعَةَ فقالَ رجلٌ ممن لم يخرجْ: ما رَأَيْنَا بعثًا أسرعَ رجعةً ولا أفضلَ غنيمةً من هذا البعثِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أدلُّكُم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً ؟ قومٌ شَهِدُوا صلاةَ الصُّبحِ ثم جلَسُوا يذكُرُونَ حتى طلعتِ الشمسُ فأولئك أسرعُ رجعةً وأفضلُ غنيمةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا قِبلَ نجدٍ فغنِموا غَنائمَ كثيرةً وأسرعوا الرَّجعةَ فقالَ رجلٌ منَّا لم يخرُجْ ما رأينا بعثًا أسرَعَ رجعةً ولا أفضلَ غَنيمةً من هذا البَعثِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا أدلُّكم على قَومٍ أفضلُ غَنيمةً وأسرعُ رجعةً ؟ قومٌ شَهِدوا صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ جلَسوا يذكرونَ اللَّهَ حتَّى طلَعتِ الشَّمسُ أولئِكَ أسرعُ رجعةً وأفضلُ غَنيمةً .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث بعثًا قِبلَ نجد فغنموا غنائمَ كثيرةً وأسرعوا الرجعةَ فقال رجلٌ منا لم يخرجْ: ما رأينا أسرعَ رجعةً ولا أفضلَ غنيمةً من هذا البعثِ, فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ألا أدُلكم على قومٍ أفضل غنيمةً وأسرعَ رجعةً؟ قومٌ شهدوا صلاةَ الصبحِ ثم جلسوا يذكرون اللهَ حتى طلعتِ الشمسُ أولئك أسرعُ رجعةً وأفضلُ غنيمةً .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا قِبَلَ نجدٍ فغنِموا غَنائمَ كثيرةٍ فأسرعوا الرَّجعةَ فقالَ رجلٌ ممَّن لم يَخرج ما رأيت بعثًا أسرعَ رجعةً ، ولاَ أفضلَ غَنيمةً مِن هذا البعثِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أدلُّكم على قومٍ أفضلُ غَنيمةً وأسرعُ رجعةً قومٌ شَهِدوا صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ جلَسوا يذكرونَ اللَّه حتَّى طلعتِ الشَّمسُ فأولئِكَ أسرعُ رجعةً وأفضلُ غَنيمةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ بعثًا قِبَلَ نجدٍ فغنموا غنائِمَ كثيرةً وأسرَعوا الرَّجعةَ فقالَ رجلٌ مِمَّن لم يخرُج ما رأينَا بعثًا أسرعَ رَجعةً ولا أفضلَ غنيمةً من هذا البعثِ! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أدلُّكم على قومٍ أفضلُ غنيمةً وأسرعُ رجعةً؟ قومٌ شهِدوا صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ جلَسوا يذكرونَ اللَّهَ حتَّى طلعت عليهم الشَّمسُ أولئكَ أسرَعُ رجعةً وأفضلُ غنيمةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، بعثَ بعثًا قِبَلَ نجدٍ ، فغنِموا غنائمَ كثيرةً ، وأسرَعوا الرَّجعةَ ، فقالَ رجلٌ مِمَّن لم يخرج : ما رأَينا بعثًا أسرَعَ رجعةً ، ولا أفضلَ غنيمةً مِن هذا البعثِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ألا أدلُّكم علَى قَومٍ أفضلُ غنيمةً وأسرعُ رجعةً ؟ قَومٌ شَهِدوا صلاةَ الصُّبحِ ، ثمَّ جلَسوا يذْكرونَ اللَّهَ حتَّى طلعَت [ عليهمُ ] الشَّمسُ ، فأولئِكَ أسرعُ رجعةً ، وأفضلُ غنيمةً .
[أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، بعث بعثًا قَبلَ نجدٍ، فغنموا غنائمَ كثيرةً، وأسرَعوا الرجعةَ، فقال رجلٌ ممن لم يخرج : ما رأينا بعثًا أسرعَ رجعةً، ولا أفضلَ غنيمةً من هذا البعثِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا أدلكم على قومٍ أفضلَ غنيمةً وأسرعَ رجعةً ؟] قوَمٌ شهِدوا صلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ جلَسوا يذكُرونَ اللهَ حتى طلَعَتْ عليهم الشَّمسُ [فأولئك أسرعُ رجعةً، وأفضلُ غنيمةً] .
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : كان المسيبُ ممن خرج مع خالدِ بنِ الوليدِ وكانوا مع بجيلةَ وأكثرُهم من أحمسَ نحوَ مائتيْ رجلٍ ومن طيْءٍ نحوَ مائةٍ وخمسين رجلًا ، ومن دينارٍ نحوَ من مائتيْ رجلٍ فيهم المسيبُ بنُ نجبةَ ، ومن المهاجرين والأنصارِ نحوَ ثلاثمائةٍ فجعل خالدُ على شطرِ خيلِه المسيبُ وعلى الشطرِ الآخرِ رجلًا من بني بكرِ بنِ وائلٍ .
عن رَبيعةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قالَ: كانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثلَ عَقْلِ المُسلِمِ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزَمَنِ أبي بَكْرٍ، وزَمَنِ عُمَرَ، وزَمَنِ عُثْمانَ، حتَّى كانَ صَدْرًا -يَعْني مِن إمارةِ مُعاوِيةَ- قالَ مُعاوِيةُ: إن كانَ أهْلُه قد أُصيبوا به فقد أُصيبَ به بَيْتُ مالِ المُسلِمينَ، فاجْعَلوا لِبَيْتِ مالِ المُسلِمينَ النِّصْفَ، ولأهْلِه النِّصْفَ؛ خَمْسَمِئةِ دينارٍ خَمْسَمِئةِ دينارٍ، ثُمَّ قُتِلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، فقالَ مُعاوِيةُ: لو أنَّا نَظَرْنا إلى هذا الَّذي يَدخُلُ بَيْتَ المالِ فجَعَلْناه وَضْعًا على المُسلِمينَ وعَوْنًا لهم، فمِن هناك وُضِعَ عَقْلُهم إلى خَمْسِمِئةٍ. .
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقوِّمُها على أهلِ القُرى ، أربعُ مائةِ دينارٍ ، أو عدلُها من الورِقِ ، ويُقوِّمُها على أهلِ الإبلِ إذا غلتْ رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانت نقصَ من قيمتِها على نحوِ الزمانِ ما كان ، فبلغ قيمتُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين الأربعِ مائةِ دينارٍ إلى ثمانِ مائةِ دينارٍ ، أو عدلُها من الورِقِ ، قال : وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ من كان له عقلُه في البقر على أهلِ البقرِ مائتي بقرةٍ ، وأنَّ من كان له عقلُه في الشاةِ ألفي شاةٍ ، وقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ العقلَ ميراثٌ بين ورثةِ القتيلِ على فرائضِهم فما فضل فللعصَبةِ ، وقضى رسولُ اللهِ أن تعقلَ المرأةَ عصبتُها من كانوا ، ولا يرثون منها شيئًا إلا ما فضل من ورثتِها ، وإن قُتلتْ فعقلُها بين ورثتها ، وهم يَقتلون قاتلَها .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ قِصَّةَ مُعاوِيةَ مُخْتَصرةً، [كانَ عَقْلُ الذِّمِّيِّ مِثلَ عَقْلِ المُسلِمِ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وزَمَنِ أبي بَكْرٍ، وزَمَنِ عُمَرَ، وزَمَنِ عُثْمانَ، حتَّى كانَ صَدْرًا -يَعْني مِن إمارةِ مُعاوِيةَ- قالَ مُعاوِيةُ: إن كانَ أهْلُه قد أُصيبوا به فقد أُصيبَ به بَيْتُ مالِ المُسلِمينَ، فاجْعَلوا لِبَيْتِ مالِ المُسلِمينَ النِّصْفَ، ولأهْلِه النِّصْفَ؛ خَمْسَمِئةِ دينارٍ خَمْسَمِئةِ دينارٍ، ثُمَّ قُتِلَ رَجُلٌ آخَرُ مِن أهْلِ الذِّمَّةِ، فقالَ مُعاوِيةُ: لو أنَّا نَظَرْنا إلى هذا الَّذي يَدخُلُ بَيْتَ المالِ فجَعَلْناه وَضْعًا على المُسلِمينَ وعَوْنًا لهم، فمِن هناك وُضِعَ عَقْلُهم إلى خَمْسِمِئةٍ]. وزادَ: فلمَّا اسْتُخلِفَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ رَدَّ الأمْرَ إلى القَضاءِ الأوَّلِ. .
لا مزيد من النتائج