نتائج البحث عن
«أن رجلا من قريش سافر ، فأرسلت معه امرأته بجارية لها ، فغشاها ، فلما قدم على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عاصمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن رجلٍ من الأنصارِ، قال : خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في جنازةٍ ؛ فرأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وهو على القبرِ يُوصِي الحافرَ ؛ يقولُ : أَوْسِعْ من قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أَوْسِعْ من قِبَلِ رأسِهِ، فلما رجع استقبله داعِي امرأتِهِ، فأجاب ونحن معه فجيء بالطعامِ فوضع يدَه، ثم وضع القومُ فأكلوا، فنظَرْنا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَلُوكُ لقمةً في فِيهِ، ثم قال : أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغيرِ إذنِ أهلِها، فأرسلت المرأةُ تقولُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أَرْسَلْتُ إلى النَّقِيعِ - وهو موضعٌ يُباعُ فيه الغنمُ - لِيُشْتَرَي لي شاةٌ، فلم توجَدْ، فأَرْسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشترى شاةً أن يُرْسِلَ بها إلَيَّ بثمَنِها، فلم يوجدْ، فأرسلتُ إلى امرأتِهِ، فأَرْسَلَتْ إلَيَّ بها، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أَطْعِمِي هذا الطعامَ الأَسْرَى . .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بجاريةً سوداءَ ، أعجميةً فقال : ( يارسولَ اللهِ إنَّ عليَّ عتقَ رقبةٍ مؤمنةٍ فقال لها : أين اللهُ ؟ فأشارت بالسبابةِ إلى السماءِ فقال لها من أنا ؟ فأشارت بأصبعِها إليه ، وإلى السماءِ ، أي أنت رسولَ اللهِ فقال أعتِقْها .
أن عمرَ قال فيمن طلَّقَ امرأتَهُ ثم سافَرَ وأشهدَ على رجعتِهَا قبل انقضاءِ العدةِ ولا علم لها بذلك حتى تزوجَتْ أنه إن أدركَهَا قبل أن يُدخَلَ بها فهي امرأتُهُ وإن لم يدركْها حتى دخَلَ بها الثاني فهِيَ امرأةُ الثاني حكم بذلك في أبي كَنَفٍ .
أنَّ رجلًا انطلقَ غازيًا في سبيلِ اللهِ وأمر امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها فاشتكَى أبوها فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسألهُ وتستخيرَهُ وتستأمرَهُ فأرسل إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجكِ ثمَّ إنَّ أباها توفِّيَ فأرسلتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخبرهُ وتستأمرهُ فأرسل إليها اتَّقي اللهَ وأطيعي زوجَكِ قال فشهدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباها قال فلمَّا دفنَهُ أرسل إليها يُقريها السَّلامَ وقال إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجَكِ .
أنَّ رَجُلًا أَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجارِيةٍ سَوداءَ أَعجَميَّةٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ عِتْقَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ. فقال لها رسولُ اللهِ: أين اللهُ؟ فأَشارَتْ إلى السَّماءِ بأُصبُعِها السَّبَّابَةِ، فقال لها: مَن أنا؟ فأَشارَتْ بأُصبُعِها إلى رسولِ اللهِ وإلى السَّماءِ، أي: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أَعتِقْها. .
أنَّ رَجُلًا أتى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجاريةٍ سوداءَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً، فقال لها: أين اللهُ؟، فأشارتْ إلى السماءِ بأُصْبُعِها، فقال لها: مَن أنا؟، فأشارتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى السَّماءِ، تعني: أنتَ رسولُ اللهِ، فقال: أعْتِقْها، فإنَّها مؤمنةٌ. .
دَعَتِ امرَأةٌ مِن قُرَيشٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه فأتاها، فلمَّا أُتيَ بالطَّعامِ وَضَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه ووَضَع القَومُ، فبينا هو يَأكُلُ إذ كَفَّ يَدَه، فجَعَل الرَّجُلُ يَضرِبُ بدابَّتِه حتَّى يَرميَ العَرقَ مِن يَدِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجِدُ لَحمَ شاةٍ أُخِذَت بغَيرِ إذنِها، قال: فأرسَلتِ المَرأةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أرسَلتُ إلى البَقيعِ أطلُبُ شاةً فلم أصِبْ، فبَلغَني أنَّ جارًا لي اشتَرى شاةً فأرسَلتُ إليه، فلم نَقدِرْ عليه فبَعَثَت بها امرَأتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أطعِموها الأُسارى .
دَعَتِ امرأةٌ مِن قُرَيشٍ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه، فأتاها، فلَمَّا أُتيَ بالطَّعامِ، وَضَعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه، ووَضَعَ القَومُ، فبَينا هو يَأكُلُ إذْ كَفَّ يَدَه، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَضرِبُ يَدَ ابنِه حتى يَرميَ العَرْقَ مِن يَدِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجِدُ لَحمَ شاةٍ أُخِذتْ بغَيرِ إذْنِ أهلِها. قال: فأرسَلَتِ المَرأةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أرسَلتُ إلى البَقيعِ أطلُبُ شاةً فلم أُصِبْ، فبَلَغَني أنَّ جارًا لي اشتَرى شاةً، فأرسَلتُ إليه، فلم نَقدِرْ عليه، فبَعَثَتْ بها امرأتُه. فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أطعِموها الأُسارَى. .
دَعَتِ امرأةٌ مِن قُرَيشٍ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه، فأتاها، فلَمَّا أُتيَ بالطَّعامِ، وَضَعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه، ووَضَعَ القَومُ، فبَينا هو يَأكُلُ إذْ كَفَّ يَدَه، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَضرِبُ يَدَ ابنِه حتى يَرميَ العَرْقَ مِن يَدِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجِدُ لَحمَ شاةٍ أُخِذتْ بغَيرِ إذْنِ أهلِها. قال: فأرسَلَتِ المَرأةُ يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أرسَلتُ إلى البَقيعِ أطلُبُ شاةً فلم أُصِبْ، فبَلَغَني أنَّ جارًا لي اشتَرى شاةً، فأرسَلتُ إليه، فلم نَقدِرْ عليه، فبَعَثَتْ بها امرأتُه. فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أطعِموها الأُسارى. .
استعملَ عثمانُ يعلى بنَ أميةَ على صنعاءَ وكان عظيمَ الشأنِ عِندَهُ فلمَّا قُتِلَ عثمانُ وكان يعلى قدِمَ حاجًّا فأعانَ طلحةَ والزبيرَ بأربعِمائةِ ألفٍ وحملَ سبعينَ رجلًا من قريشٍ واشترى لعائشةَ جملًا يقالُ له عسكرٌ بثمانينَ دينارًا .
إن رجلا انطلقَ غازيا في سبيلِ اللهِ عز وجل وأمرَ امرأَتهُ أن لا تخرجَ من بيتهَا ، فاشتكَى أبوهَا فأرسلتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأَلهُ وتستخيرهُ وتستأمرهُ فأرسلَ إليها النبي صلى الله عليه وسلم : اتّقِي اللهَ وأطِيعِي زوجكِ ، قال : فشهدَ النبي صلى الله عليه وسلم أباها ، قال : فلما دفنهُ أرسلَ إليها يقرئُها السلامَ وقال : إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجكِ .
أنَّ رجلًا خَرَجَ وأَمَرَ امرأتَهُ أن لا تخرجَ من بيتِها وكان أبوها في أسفلِ الدارِ وكانتْ في أعْلَاهَا فمَرِضَ أبُوها فَأَرْسَلَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ فقال أَطِيعِي زَوْجَكِ فماتَ أَبُوهَا فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أَطِيعِي زَوْجَكِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لِأَبِيهَا بطاعَتِهَا لِزَوجِهَا .
أنَّ رَجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجاريةٍ عَجْماءَ لا تُفصِحُ، فقال: إنَّ عليَّ رَقبةً مؤمنةً، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين اللهُ عزَّ وجلَّ؟ فأشارَتْ إلى السَّماءِ، فقال لها: مَن أنا؟ فأشارَتْ إلى السَّماءِ، فقال رسولُ اللهِ: أَعتِقْها، وقال المَسعوديُّ مَرَّةً: أَعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ، هكذا لَفظُ بَكَّارٍ. .
عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالت خطبَني عدةٌ من قريشٍ فأرسلتُ أختي حَمْنَةُ تستشيرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لها أينَ هي من بعلِها كتابُ اللهِ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ سَوداءَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّ عَلَيَّ رَقَبةً مُؤمِنةً، فقال لها: أين اللهُ؟ فأشارت إلى السَّماءِ بإصْبَعِها، فقال لها: فمَن أنا؟ فأشارت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإلى السَّماءِ، يعني: أنت رَسولُ اللهِ، فقال: أعتِقْها فإنَّها مُؤمِنةٌ .
لا مزيد من النتائج