نتائج البحث عن
«أن رجلا من قريش قال لعبد الله بن عمرو : إني مضعف من الأهل والحمولة ؛ إنما»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا مِنْ قريشٍ قالَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو : إِنِّي مُضْعِفٌ مِنَ الأَهْلِ وَالْحُمُولَةِ ؛ إِنَّمَا حُمُولَتُنا هَذِهِ الْحُمُرُ الدَّبَّابةُ ، أَفَأَفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ ؟ فقال : أمَّا إبراهيمُ فإِنَّهُ باتَ بِمِنًى حتَّى أصبَحَ وطلَعَ حاجِبُ الشمسِ سارَ إلى عرَفَةَ ، حتى نزلَ منزِلَهُ منْها ، وقالَ مؤمِّلْ . منزِلَهُ مِنْ عَرفَةَ . وقالوا : ثُمَّ راحَ فوقَفَ موقِفَهُ منه . وقال : مؤَمِّلٌ : منها . وقالوا ، حتى غابَتِ الشمسُ أفاض فأتَى جمعًا . قال زيادٌ : فنزلَ منزلَهُ منه . وقال مؤمِّلٌ : منها . وقالوا ، ثُمَّ باتَ بِهِ ، حتى إذا كان لصلاةِ الصبْحِ المعجَّلَةِ وقفَ ، حتى إذا كان لصلاةِ الصبحِ المسفِرَةِ أفاضَ فتلكَ مِلَّةُ أبيكم إبراهيمُ . وقد أمَرَ نبيكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّبِعَه . هذا حديثُ ابنِ عُلَيَّةَ .
أنَّ رجلًا مِنْ قريشٍ قالَ لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو : إِنِّي مُضْعِفٌ مِنَ الأَهْلِ وَالْحُمُولَةِ ؛ إِنَّمَا حُمُولَتُنا هَذِهِ الْحُمُرُ الدَّبَّابةُ ، أَفَأَفِيضُ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ ؟ فقال : أمَّا إبراهيمُ فإِنَّهُ باتَ بِمِنًى حتَّى أصبَحَ وطلَعَ حاجِبُ الشمسِ سارَ إلى عرَفَةَ ، حتى نزلَ منزِلَهُ منْها ، وقالَ مؤمِّلْ . منزِلَهُ مِنْ عَرفَةَ . وقالوا : ثُمَّ راحَ فوقَفَ موقِفَهُ منه . وقال : مؤَمِّلٌ : منها . وقالوا ، حتى غابَتِ الشمسُ أفاض فأتَى جمعًا . قال زيادٌ : فنزلَ منزلَهُ منه . وقال مؤمِّلٌ : منها . وقالوا ، ثُمَّ باتَ بِهِ ، حتى إذا كان لصلاةِ الصبْحِ المعجَّلَةِ وقفَ ، حتى إذا كان لصلاةِ الصبحِ المسفِرَةِ أفاضَ فتلكَ مِلَّةُ أبيكم إبراهيمُ . وقد أمَرَ نبيكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّبِعَه . هذا حديثُ ابنِ عُلَيَّةَ . .
أنَّ رجُلًا مِن قريشٍ قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو: إنِّي مُضْعَفٌ مِن الأهلِ والحَمولةِ، وإنَّما حَمولتُنا هذه الحُمرُ الدَّبَّابةُ، ألَا أُفِيضُ من جَمعٍ بليلٍ؟ قال: أمَّا إبراهيمُ، فإنَّه بات بمنًى، حتَّى إذا أصبحَ وطلَعَ حاجبُ الشَّمسِ، سار إلى عرفةَ، حتَّى يَنزِلَ منزلًا منها، ثمَّ راح، ثمَّ وقَفَ موقفَه منها، حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ أفاضَ، حتَّى إذا أتى جَمْعًا نزَلَ منزلَه منه حتَّى بات به، حتَّى إذا كان صَلاةُ الصُّبحِ المُعجَّلةُ وقَفَ، حتَّى إذا كان الصُّبحُ المُسْفِرُ أفاضَ؛ فتلك مِلَّةُ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وقد أُمِرَ نبيُّكم صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يتَّبِعَه. .
عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ، أنَّ رَجلًا مِن قُرَيْشٍ قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو: إنِّي مُضعفٌ منَ الأَهْلِ والحمولةِ؛ إنَّما حمولَتُنا هذِهِ الحمرُ الدَّيَّانةُ، أفأفيضُ من جمعٍ بليلٍ؟ فقالَ: أمَّا إبراهيمُ فإنَّهُ باتَ بمنًى، حتَّى أصبحَ وطلعَ حاجبُ الشَّمسِ سارَ إلى عرفةَ حتَّى نزلَ منزلَهُ منها وقالَ مؤمَّلٌ: منزلَهُ مِن عرفةَ، وقالوا: ثمَّ راحَ فوقفَ موقفَهُ منهُ، وقالَ مؤمَّلٌ: منها، وقالوا: حتَّى غابَتِ الشَّمسُ أفاضَ فأتَى جمعًا قالَ زيادٌ: فنزلَ منزلَهُ منهُ، وقالَ مؤمَّلٌ: منها، وقالوا: ثمَّ باتَ بِهِ حتَّى إذا كانتِ لصلاةِ الصُّبحِ المعجَّلةِ، وقفَ حتَّى إذا كانَ لصلاةِ الصُّبحِ المُسْفِرَةِ أفاضَ فتلكَ ملَّةُ أبيكم إبراهيمَ وقد أمرَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتَّبعَهُ .
سَمِعتُ رَجُلًا قال لعَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: إنَّكَ تَقولُ: إنَّ السَّاعةَ تَقومُ إلى كَذا وكَذا، فقال: لقد هَمَمتُ أن لا أُحَدِّثَكُم بشيءٍ، إنَّما قُلتُ: إنَّكُم تَرَونَ بَعدَ قَليلٍ أمرًا عَظيمًا، فكان حَريقَ البَيتِ، قال شُعبةُ: هذا أو نَحوُه، قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَخرُجُ الدَّجَّالُ في أُمَّتي، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ مُعاذٍ. وقال في حَديثِه: فلا يَبقى أحَدٌ في قَلبِه مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ إلَّا قَبَضَتْه. قال مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ: حدَّثَني شُعبةُ بهذا الحَديثِ مَرَّاتٍ، وعَرَضتُه عليه. .
أنَّ رَجُلًا قال لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: حدِّثْني ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَعْني وما وجَدْتُ في وَسقِكَ يومَ اليَرموكِ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُسلمُ مَن سلِمَ المُسلمونَ مِن لِسانِه ويدِه. .
عن عمرِو بنِ مرَّةَ قالَ سمعتُ رجلًا يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو يحدِّثُ أن رجلًا سألَ عديَّ بنَ حاتمٍ رضي اللَّهُ عنهُ فحلفَ أن لا يعطيَهُ شيئًا ثمَّ قالَ لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من حلَفَ على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منْها فليأتِ الَّذي هوَ خيرٌ وليُكفِّر عن يمينِهِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو لما حَضرَتْهُ الوَفاةُ قال : انظُروا فُلانًا لِرَجلٍ من قُرَيشٍ ، فإنِّي كُنتُ قُلتُ لهُ في ابنَتي قولًا كَشبيهِ العِدَةِ ، وما أُحِبُّ أن ألقَى الله تعالى بثُلُثِ النِّفاقِ ، وأُشْهِدُكُمْ أنِّي قَد زوَّجتُه . .
عن رَشيدٍ الهَجَريِّ، ذَكَرَ الحَديثَ [أنَّ رَجُلًا قال لعَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: حَدِّثْني ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعْني وما وجَدتَ في وَسْقِكَ يَومَ اليَرموكِ. قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِه ويَدِه]، إلَّا أنَّه قال: ودَعْنا ومِمَّا وجَدتَ في وَسْقَيكَ. .
لا أُحدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا، إلَّا أنِّي سَمِعتُهُ يَقولُ: إنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ مِن صالِحِ قُرَيشٍ. قال: وزادَ عَبدُ الجبَّارِ بنُ وَرْدٍ، عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن طَلحةَ قال: نِعْمَ أهلُ البَيتِ عَبدُ اللهِ، وأبو عَبدِ اللهِ، وأُمُّ عَبدِ اللهِ. .
أنَّ مُعاويةَ أرادَ أنْ يأخُذَ أرضًا لعبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو يُقالُ لها: الوَهْطُ، فأمَرَ مَواليَه، فلبِسوا آلتَهم، وأرادوا القِتالَ، قال: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: ماذا؟ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلمٍ يُظلَمُ بمَظلَمةٍ فيُقاتِلُ فيُقتَلُ إلَّا قُتِلَ شهيدًا. .
أنَّ مولىً لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال لهُ إني أُريدُ أن أُقيمَ هذا الشهرَ هاهنا ببيتِ المقدسِ فقال لهُ تركتَ لأهلِكَ ما يَقوتُهم هذا الشهرَ قال لا قال فارجعْ إلى أهلِكَ فاتركْ لهم ما يَقوتُهم فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كفَى بالمرءِ إثمًا أن يُضَيِّعَ من يَقُوتُ .
قُلنا لعَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ أو لعائِذِ بنِ عَمرٍو: كُلُّ مَنِ استَمَعَ القُرآنَ يُقرَأُ به وجَبَ عليه الاستِماعُ والإنصاتُ؟ قال: "إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] في قِراءةِ الإمامِ، فإذا قَرَأ فاستَمِعوا له وأنصِتوا" .
لا أحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا إلَّا أنِّي سَمِعْتُهُ يقولُ أن عمرَو بنَ العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِن صالحِ قُرَيْشٍ قالَ وزادَ عبدُ الجبَّارِ بنُ وردٍ عنِ ابنِ أبي مُلَيْكةَ عن طلحةَ قالَ نعمَ أَهْلُ البيتِ عبدُ اللَّهِ وأبو عبدِ اللَّهِ وأُمُّ عبدِ اللَّهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّم رجلًا فأرعد قال هوِّنْ عليك فإنِّي لستُ بملِكٍ إنَّما أنا ابنُ امرأةٍ من قريشٍ تأكُلُ القَديدَ .
اجتَمَع أشرافُ قريشٍ عندَ بابِ عمرَ بنِ الخطَّابِ فيهم الحارثُ بنُ هشامٍ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ وسُهيلُ بنُ عمرٍو وتلك العبيدُ والموالي من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج آذنُه فأذِن لبلالٍ وصُهيبٍ وغيرِهما وترَك الآخَرينَ فقال أبو سفيانَ لَم أرَ كاليومِ إنَّه أذِن لهذه العبيدِ وترَكنا جلوسُا ببابِه لا يأذَنُ لنا فقال سُهيلُ بنُ عمرٍو وكان رجلًا عاقلًا أيُّها النَّاسُ إنِّي واللهِ لأرى الَّذي في وجهِكم فإن كُنْتُم غِضابًا فاغضَبوا على أنفسِكم دُعِي القومُ ودُعِيتُم فأسرَعوا وأبطَأْتُم ثُمَّ قال واللهِ ما سُبِقْتُم إليه من الفضلِ أشدُّ عليكم فَوْتًا من بابِكم الَّذي تنافَسْتُم عليه قال الحسنُ واللهِ لا يجعَلُ اللهُ عبدًا أسرَع إليه كعبدٍ أبطًأ عنه .
لا مزيد من النتائج