نتائج البحث عن
«أن رجلا من قومه من الأنصار خرج يصلي مع قومه العشاء فسبته الجن ففقد ، فانطلقت»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ رجلًا خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْهُ الجنُّ ففُقِدَ قال فأمرَها أن تعتدَّ أربعَ سنينَ وأربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى أنَّ رجلًا من قومِه خرج ليُصلِّي مع قومِه صلاةَ العشاءِ ففُقِد ، فانطلقت امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فحدَّثتْه بذلك فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنين ، فتربَّصَتْ ثمَّ أتت عمرَ فأخبرته بذلك ، فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها ، فأمرها أن تتزوَّجَ ، ثمَّ إنَّ زوجَها الأوَّلَ قدِم فارتفعوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : يغيبُ أحدُكم الزَّمانَ الطَّويلَ لا يعلَمُ أهلُه حياتَه ؟ قال : إنَّ لي عُذرًا ، قال : فما عُذرُك ؟ قال : خرجتُ أُصلِّي مع قومي صلاةَ العشاءِ فسَبَتْني الجنُّ أو قال أصابتني الجنُّ ، فكنتُ فيهم زمانًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون فقاتلوهم فظهَروا عليهم أصابوا لهم سبايا فكنتُ فيمن أصابوا ، قالوا : فما دينُك ؟ قلتُ : مسلمٌ ، قالوا أنت على دينِنا ، لا يحِلُّ لنا سبْيُك فخيَّروني بين المُقامِ وبين القُفولِ ، فاخترتُ القُفولَ فأقبلوا معي باللَّيلِ يسيرُ يحدو بي وبالنَّهارِ إعصارُ ريحٍ أتَّبِعُها ، قال : فما كان طعامُك ؟ قال : الفولُ وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه ، قال : فما كان شرابُك ؟ قال : الجدَفُ ، قال قتادةُ : الجدَفُ ما لم يُخمَّرْ من الشَّرابِ ، قال : فخيَّره عمرُ بين المرأةِ والصَّداقِ .
أنَّ معاذًا كانَ يصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العِشاءَ ، ثمَّ يرجعُ إلى قَومِه فيصلِّي بِهم العِشاءَ ، وَهيَ لَه نافلةٌ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان «يُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى قَومِه فيُصَلِّي لهمُ العِشاءَ وهيَ له نافِلةٌ» .
أن معاذَ بن جبَلٍ كان يُصلّي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاءَ ، ثم يرجعُ إلى قومهِ فيُصلّي لهُم العشاءَ ، وهي له نافلةٌ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جبَلٍ كان يُصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه، فيُصلِّي لهم العِشاءَ، وهي له نافلةٌ. .
كان معاذٌ يصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يأتِي فيؤمُّ قومَه فصلَّى ليلةً مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ ثم أتَى قومَه فأمَّهم فافتتح بسورةِ البقرةِ فانحرفَ رجلٌ فسلَّم. .
كان معاذٌ يُصَلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العِشاءَ ثم يطلُعُ إلى قومِه فيُصَلِّيها لهم .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كان يصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، ثمَّ يأتي قومَه فيصَلِّي بهم تلك الصَّلاةَ .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ كانَ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العشاءَ ، ثمَّ يأتي قومَهُ فيصلِّي بِهِم تلكَ الصَّلاةَ .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ كان يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، ثُم يَأْتي قومَه، فيُصلِّي بهم تلك الصَّلاةَ. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ كان يُصلِّي معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ, ثم يَأْتي قومَه، فيُصلِّي بهم تلك الصلاةَ. .
كان معاذٌ يصلي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ ، ثم ينطلقُ إلى قومِه فيصليها بهم ، هي له تطوعٌ ولهم مكتوبَةٌ العشاءُ .
أنَّ معاذًا كان يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ ثمَّ ينصرِفُ إلى قومِه فيُصلِّي بهم تلك الصَّلاةَ .
لا مزيد من النتائج