نتائج البحث عن
«أن رجلا من كندة كان يغشى أمة فحملت ، فولدت على فراشه ، فهنئ بالولد فأقر به ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث واطئِ أمةَ امرأتِه [يعني حديث: عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عمرَ بعثَهُ مصدِّقًا على بَني سعدِ هُذَيْمٍ فذَكَرَ الخبر، وفيهِ أنَّهُ وجدَ فيهم رجلًا وطئَ أمةَ امرأتِهِ فولدت منهُ فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كفيلًا] .
عن حمزة بن عمرو الأسلمي: أنَّ عمرَ بعثَهُ مصدِّقًا على بَني سعدِ هُذَيْمٍ فذَكَرَ الخبر، وفيهِ أنَّهُ وجدَ فيهم رجلًا وطئَ أمةَ امرأتِهِ فولدت منهُ فأخذَ حمزةُ بالرَّجلِ كفيلًا .
عن يزيد بن نعيم أنَّ رجلًا من أسلم يقال له عمر اتبع رجلا من أسلم يقال له عبيد بن [ عويمر ] ، فوقع عمر على وليدته زنا فحملت فولدت غلاما يقال له حمام وذلك في الجاهلية ، وأن عمر المذكور أتى النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فكلمه في ولده فقال: سلمه ما استطعت ، فانطلق فأخذه فجاء عبيد بن عويم فأعطاه مكانه غلاما اسمه رافع ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: أيما رجلا ادعى ابنه فأخذه ففكاكه رقبة يفكه بها .
أنَّ أَمَةً لهم زَنَتْ، فحمَلتْ، فأتى عليٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَره، فقال: دَعْها حتى تَلِدَ أو تضَعَ، ثُم اجْلِدْها. .
أنَّ أَمَةً لهم زَنَتْ فحملت فأتى عليٌّ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقال لهُ : دعها حتى تَلِدَ أو تضعَ ثم اجلدها .
أنَّ رجُلًا دخَل المسجِدَ ينشُدُ ضالَّةً فقال النَّبيُّ لا وجَدْتَ فأقَرَّ به وقال نَعَمْ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ أمةً زنتْ فحملتْ فأتى علي النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَه فقال له : دَعْها حتى تلدَ أو قال حتى تضعَ ثم اجلِدْها .
زوَّجَني أهلي أمَةً لهم رُوميَّةً، ولَدَتْ لي غلامًا أسْودَ، فعَلِقَها عبدٌ روميٌّ يُقالُ له: يُوحَنَّسُ، فجعَلَ يُراطِنُها بالرُّوميَّةِ، فحمَلتْ، وقد كانتْ ولَدتْ لي غلامًا أسْودَ مِثلي، فجاءتْ بغلامٍ كأنَّه وَزَغَةٌ مِن الوِزْغَانِ، فقلتُ لها: ما هذا؟! فقالتْ: هو مِن يُوحَنَّسَ. فسألتُ يُوحَنَّسَ فاعترَفَ، فأتَيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ، فذكَرتُ ذلك له، فأرسَلَ إليهما فسأَلَهما، ثمَّ قال: سأقْضي بينَكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الولدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ. فألحَقَه بي، قال: فجلَدَهُما، فولَدتْ لي بعدُ غلامًا أسْودَ. .
«أنَّ رَجُلًا دخل المسجِدَ يَنشُدُ ضالَّةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا وَجَدْتَ؟ فأقَرَّ به، وقال: نَعَم». .
زوَّجَني أَهْلي أمَةً لَهُم روميَّةً ولَدت لي غلامًا أسودَ ، فعلِقَها عبدٌ روميٌّ يقالُ لَهُ : يوحنَّسُ ، فجعلَ يراطنُها بالرُّوميَّةِ فحمَلَت ، وقد كانَت ولدت لي غلامًا أسوَدَ مِثلي ، فجاءت بغلامٍ كأنَّهُ وزَغةٌ منَ الوزَغاتِ ، فقُلتُ لَها : ما هذا ؟ فقالَت : هوَ مِن يوحنَّسَ ، فسألتُ يوحنَّسَ فاعترفَ ، فأتيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فأرسلَ إليهما فسألَهُما ، ثمَّ قالَ : سأقضي بينَكُما بقضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : الولَدُ للفراشِ ، وللعاهرِ الحجَرُ ، فألحقَهُ بي ، قالَ : فجلدَهُما فولدَت لي بعدُ بغلامٍ أسودَ .
أن رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرَّ أنه زنَى بامرأةٍ أربعَ مراتٍ فجلده مائةً وكان بكرًا ثم سأله البينةَ على المرأةِ فقالت كذَب فجُلِدَ حدَّ الفريةِ ثمانينَ .
أنَّ رجلًا من بني بكرِ بنِ ليثٍ أتى النبيَّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فأقر أنهُ زنى بامرأةٍ – أربعَ مراتٍ -، فجلدهُ مائةً، وكان بِكرًا، ثم سألهُ البينةَ على المرأةِ، فقالتْ : كذبَ، فجُلد حدُّ الفريةِ ثمانينَ .
حضرت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ وهو يقسمُ . . . علامتُهم رجلٌ يدُه كثدْيِ المرْأَةِ كالبَضعةِ تَدردَرُ فيها شعراتٌ كأنَّها سبَلةُ سَبُعٍ قال أبو سعيدٍ فحضرت هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ وحضرت مع عليٍّ حينَ قتلهم بنهروانَ قال فالتمسه عليٌّ فلم يجدْه قال ثم وجدَه بعدَ ذلك تحتَ جدارٍ علَى هذا النعتِ فقال عليٌّ أيُّكم يعرفُ هذا فقال رجلٌ من القومِ نحن نعرفُه هذا حرقوسُ وأمُّه ههنا قال فأرسل عليٌّ إلى أمِّه فقال من هذا فقالت ما أدري يا أميرَ المؤمنينَ إلا أني كنت أرعَى غنمًا لي في الجاهليةِ بالربذةِ فغشِيَني شيءٌ كهيئةِ الظلمةِ فحملت منه فولدُت هذا .
إنَّ اللهَ إذا أراد رحمةَ أُمَّةٍ مِن عبادِه قبَض نبيَّها قبْلَها فجعَله لها فرَطًا وسلَفًا وإذا أراد هلَكةَ أُمَّةٍ عذَّبها ونبيُّها حيٌّ فأقَرَّ عينَه بهُلْكِها حينَ كذَّبوه .
لا مزيد من النتائج