نتائج البحث عن
«أن رجلا من مزينة أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله ، كيف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ كَيفَ ترى في ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ: طعامٌ مأكولٌ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّيبِ احبِس علَى أخيكَ ضالَّتَهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ ترى في ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ: ما لَكَ ولَها ؟ معَها سِقاؤُها وحِذاؤُها ولا يُخافُ علَيها الذِّئبُ تأكلُ الكلأَ وترِدُ الماءَ دعها حتَّى يَأتيَ طالبُها .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أرَأيتَ الرَّجُلَ هنا يَذبَحُ ويَنسى أن يُسَمِّيَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسمُ اللهِ على كُلِّ مُسلمٍ. .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ما هذا الأمرُ إلَّا في قومِك فأوصِهم بنا . الحديثُ .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد .
أنَّ رجلًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي ربَّما أكونُ في الصلاة فتقعُ يدِي على فرجِي ، فقالَ: امضِ في صلاتِكَ .
[أنَّ رَجُلًا أسودَ كان يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التَّسبيحِ والتَّهليلِ، فقال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أكثَرتَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَهْ يا عُمَرُ! وأُنزِلَت على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ (هَل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ) حَتَّى إذا أتى عَلى ذِكرِ الجَنَّةِ زَفرَ الأسودُ زَفرةً خَرَجَت نَفسُه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: ماتَ شَوقًا إلى الجَنَّةِ]. .
أنَّ رجُلًا منَ الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أخي حلفَ بالطَّلاقِ أن لا يكلِّمَني فهل تجِدُ لهُ مخرَجًا قال كيف حلَف قال قالَ امرأتي طالقٌ ثلاثًا إن كلَّمني قالَ كيفَ ضِنَّتُها بزوجِها قالَ ما أضنَّها بهِ قالَ كيفَ ضِنَّتُهُ بها قالَ ما أضنَّهُ بها قالَ يدَعُها حتَّى تنقضِيَ عدَّتُها ثلاثُ حيضٍ ثمَّ تكلِّمُ أخاكَ فليخطِبها بمهرٍ جديدٍ فتكونُ عندَهُ على طلقَتينِ .
أنَّ رجُلًا مِن مُزَينةَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيْف تَرى في حَرِيسةِ الجبَلِ؟ قال: هي مِثلُها، والنَّكالُ ليْس في شَيءٍ مِنَ الماشيةِ قَطْعٌ، إلَّا ما آواهُ المَراحُ، فبلَغَ في المِجَنِّ، ففيه قَطْعُ اليَدِ، وما لم يَبلُغْ ثَمَنَ المِجَنِّ، ففيه غَرامةُ مِثلَيه، وجَلَداتٌ نَكالٌ، قال: يا رَسولَ اللهِ، كيْف تَرى في الثَّمرِ المُعلَّقِ؟ قال: هو ومِثلُه معه النَّكالُ، وليْس في شَيءٍ مِنَ الثَّمرِ المُعلَّقِ قطْعٌ إلَّا ما آواهُ الجَرِينُ، فما أُخِذَ مِنَ الجَرينِ، فبَلَغ ثَمَنَ المِجَنَّ، ففيه القطْعُ، ومالم يَبلُغْ ثَمَنَ المِجَنِّ، ففيه غَرامةُ مِثلِه، وجَلَداتٌ نَكالٌ. .
أن رجلاً من مُزينةَ أتى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ! كيف ترى في حَريسةِ الجبلِ؟ فقال: هي ومثلُه والنكالُ، وليس في شيءٍ من الماشيةِ قطعٌ، إلا فيما آواه المُراحُ. فبلغ ثمن المِجَنِّ، ففيه قطعُ اليدِ، وما لم يَبلُغُ ثمنَ المِجَنِّ، ففيه غرامةُ مثليه، وجَلَداتُ نَكالٍ، قال: يا رسولَ اللهِ! كيف تَرى في الثمرِ المعلق ؟ قال: هو ومثلُه معه والنَّكالُ، وليس في شيءٍ من الثمرِ المعلقِ قطْعٌ ، إلا فيما آواهُ الجرينُ، فما أُخذَ من الجرينِ فبلغَ ثمنَ المِجَنِّ، ففيه القطْعُ، وما لم يبلغْ ثمنَ المِجَنِّ ففيه غرامةُ مثليِه وجلداتُ نَكالٍ. .
أنَّ رَجُلًا مِن مُزَينةَ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَه: كيف تَرى في ضالَّةِ الغَنمِ؟ قال: طعامٌ مَأكولٌ لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، احبِسْ على أخيكَ ضالَّتَه، قال: يا رسولَ اللهِ، فكيف تَرى في ضالَّةِ الإبلِ؟ قال: ما لكَ ولها؟! معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، وليس يُخافُ عليها الذِّئبُ، تَأكُلُ الكَلأَ، وتَرِدُ الماءَ حتى يَأتيَ طالبُها. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ سَوداءَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليَّ عِتقَ رَقَبةٍ مُؤمِنةٍ، فقال لَها: أينَ اللهُ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ بأُصبُعِها، فقال: فمَن أنا؟ فأشارَت إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ وإلى السَّماءِ، أي: أنتَ رَسولُ اللهِ، فقال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مرَّ بِالعَرْجِ، فإذا هوَ بِحِمارٍ عَقيرٍ، فَلم يَلبَثْ أنْ جاء رَجلٌ مِن بَهزٍ، فَقال: يا رَسولَ اللهِ، هَذه رَمْيَتي، فَشأنُكم بِها، فأَمرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم أبا بَكرٍ رَضي اللهُ عنهُ، فقَسَمَه بَينَ الرِّفاقِ، ثُمَّ سارَ حتَّى أَتى عَقَبةَ أُثَايَةَ، فإذا هوَ بِظَبيٍ فيه سَهمٌ وهوَ حاقِفٌ في ظِلِّ صخرَةٍ، فأَمرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم رَجلًا مِن أَصحابِه، فَقال: قِفْ هاهنا حتَّى يَمُرَّ الرِّفاقُ؛ لا يَرميهِ أحدٌ بِشيءٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مرَّ بالعَرجِ فإذا هو بحمارٍ عقيرٍ فلم يلبثْ أن جاء رجلٌ من بَهزٍ فقال يا رسولَ اللهِ هذه رَميتي فشأنُكم بها فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فقسَمه بينَ الرِّفاقِ ثم سار حتى أتى عقبةَ أُثاثةَ فإذا هو بظبيٍ فيه سهمٌ وهو حاقفٌ في ظل صخرةٍ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ رجلًا من أصحابِه فقال قفْ هاهنا حتى يمرَّ الرِّفاق لا يرميهِ أحدٌ بشيءٍ .
جاءني عُوَيمرٌ رجلٌ من بني العَجلانِ فقال أيْ عاصمٌ أرأيتُم رجلًا رأى معَ امرأتِه رجلًا أيقتُلُه فتقتُلونَه أم كيف يَفعَلُ يا عاصمُ سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج