نتائج البحث عن
«أن رجلا مولدا أطلس من أهل مكة كان يخدم أبا بكر في خلافته ، فلطف به حتى بعث أبو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا مُولَّدًا أطلَسَ من أهلِ مكَّةَ كان يَخدُمُ أبا بَكرٍ في خِلافَتِه، فلَطَفَ به حتى بَعَثَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه مُصدِّقًا فبَعَثَه معه، وأَوْصاه به، فلَبِثَ قريبًا من شَهرٍ، ثم جاءَ يوضِعُ بَعيرَه قد قَطَعَه المُصدِّقُ، فلمَّا رَآه أبو بَكرٍ قال: وَيلَكَ ما لكَ؟، قال: يا أبا بَكرٍ، وَجَدَني خُنتُ فَريضةً، فقَطَعَ فيها يَدي، قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: قاتَلَ اللهُ هذا الذي قَطَعَ يَدَكَ في فَريضةٍ خُنتَها، واللهِ إنِّي لأَراه يَخونُ أكثَرَ من ثلاثينَ فَريضةً، والذي نَفْسي بيَدِه لئن كُنتَ صادِقًا لأُقيدَنَّكَ منه، فمَكَثَ عندَ أبي بَكرٍ بمَنزِلَتِه التي بها كان يقومُ، فيُصَلِّي منَ اللَّيلِ، فيَتَعارُّ أبو بَكرٍ عن فِراشِه، فإذا سَمِعَ قِراءَتَه فاضتْ عَيْناه، وقال: قاتَلَ اللهُ الذي قَطَعَ يَدَ هذا، قالت: فبَينا نحن على ذلك، طُرِقَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فسُرِقَ بيتُها، فلمَّا صَلَّى أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه صَلاةَ الفَجرِ قامَ في الناسِ، فقال: إنَّ الحيَّ قد طُرِقوا اللَّيلَ فسُرِقوا، فانْفَضُّوا لابتِغاءِ متاعِهم، قالت: فاستأذَنَ علينا ذلك الأقطَعُ، وأنا جالِسةٌ في حِجالٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، سُرِقتُمُ الليلةَ؟ قال: نَعَمْ قال: فرَفَعَ يَدَه الصَّحيحةَ ويَدَه الجَذْماءَ، فقال: اللَّهُمَّ عَيِّنْ على سارِقِ أبي بَكرٍ، قالت: فواللهِ ما ارتَفَعَ النَّهارُ حتى أُخِذَتِ السَّرِقةُ من بيتِه، فأُتِيَ به أبو بَكرٍ، فقال له: وَيحَكَ، واللهِ ما أنتَ باللهِ بعالِمٍ، اذهَبوا به فاقطَعوه. .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ ببراءةَ إلى أهلِ مكةَ ثمَّ بعثَ عليًّا فأخذَها مِنهُ وإنَّ أبا بكرٍ وجدَ في نفسِهِ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجِدْ يا أبا بكرٍ فإنهُ لا يُؤدي عَنِّي غيرِي أوْ رجلٌ مِنِّي .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ كَتَبَ إلى أبِي بكرٍ الصِّديقِ في خلافتِهِ ، يذْكرُ لَهُ أنَّه وجَد رجُلًا في بعضِ نواحِي العربِ يُنكَحُ كما تُنكَحُ المرأةُ ، وأنَّ أبا بكرٍ جَمَعَ النَّاسَ... .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٌ، حتى إذا كانا مِن طريقِ مكَّةَ بكذا وكذا، إذا هما براكبٍ، وإذا هو عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه فقال: يا أبا بَكرٍ هاتِ الكِتابَ الذي معك، فقال: ما لي يا عليُّ؟ قال: واللهِ ما عَلِمتُ إلَّا خيرًا، فرَجَعَ أبو بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ قال: خيرٌ، ولكنْ أُمِرتُ ألَّا يُبلِّغَ عنِّي إلَّا أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
عن أبي بكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثه ببراءةَ إلى أهل مكةَ لا يحجُّ بعد العامِ مُشركٌ ولا يطوف بالبيت عُريانٌ ولا يدخل الجنةَ إلا نفسٌ مؤمنةٌ من كان بينه وبين رسولِ اللهِ مدةٌ فأجَّلَه إلى مُدِّتِه واللهُ بريءٌ من المشركين ورسولُه قال فسار بها ثلاثًا ثم قال لعليٍّ الْحَقْه ورُدَّ عليَّ أبا بكرٍ وبلِّغْها أنت قال فلما قدِم أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ بكى وقال يا رسولَ اللهِ حدث فيَّ شيءٌ قال ما حدث فيك إلا خيرٌ ولكن أُمرتُ أن لا يُبلِّغَه إلا أنا أو رجلٌ من أهل بيتي وقال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ حدثني محمدُ بنُ سليمانَ لوين ثنا محمدُ بنُ جابرٍ عن سِماكٍ عن حبشيٍّ عن عليٍّ قال لما نزلت عشرُ آياتٍ من براءةَ دعا رسولُ اللهِ أبا بكرٍ فبعثه بها ليقرأها على أهل مكةَ ثم دعاني فقال لي أدرِكْ أبا بكرٍ فحيث لحقتَه فخُذِ الكتابَ منه فاذهبْ به إلى أهل مكةَ فأقرأْه عليهم فلحقتُه بالجُحفةِ فأخذت الكتابَ منه ورجع أبو بكرٍ فقال يا رسولَ اللهِ نزل فيَّ شيءٌ قال لا ولكن جبريلُ جاءني فقال لا يُؤدِّي عنك إلا أنت أو رجلٌ من بيتِك .
ألَا أُحدِّثُكَ عن عَليٍّ؟ هذا بَيتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، وهذا بَيتُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما ببَراءةٍ إلى أهْلِ مكَّةَ فانْطلَقَا، فإذا هُما براكِبٍ، فقالَا: مَن هذا؟ قالَ: أنا عَليٌّ، فقالَ: يا أبا بَكرٍ، هاتِ الكِتابَ الَّذي معَكَ، قالَ أبو بَكرٍ: وما لي يا عَليُّ؟ قالَ: واللهِ ما علِمْتُ إلَّا خَيرًا، فأخَذَ عَليٌّ الكِتابَ فذهَبَ به، ورجَعَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما إلى المَدينةِ فقالَا: ما لنا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "ما لكُما إلَّا خَيرٌ، ولكنْ قيلَ لي: إنَّه لا يُبلِّغُ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رَجلٌ منكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ ببَراءةٌ إلى مكَّةَ مع أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَبِعَه بعليٍّ، فقال له: خُذِ الكِتابَ، وامضِ إلى أهلِ مكَّةَ، فلَحِقتُه فأخَذتُ الكِتابَ منه، فانصَرَفَ أبو بَكرٍ وهو كَئيبٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، إلَّا أنِّي أُمِرتُ أنْ أُبلِّغَه أنا أو رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
كان يبعثُ رجالًا إلى البُلدانِ يَدعُونَ الناسَ إلى الإسلامِ، فقال رجلٌ : لو بعث أبا بكرٍ وعمرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أبو بكرٍ وعمرُ لا غِنًى عنهما، إن أبا بكرٍ وعمرَ في الإسلامِ بمنزِلةِ السمعِ والبصرِ من الإنسانِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ على جيشٍ في بعثِ السلاسِلِ وبعَث في ذلك الجيشِ أبا بكرٍ وعُمَرَ وسَراةَ أصحابِه رضي اللهُ عنهم فانطَلَقوا حتى انتهَوا إلى جبَلَي طيِّءٍ فقالوا انظُروا لنا رجلًا يدُلُّنا على الطريقِ يَأخُذُ بنا المَفاوِزَ قالوا لا نَعلَمُه إلا رافعَ بنَ عمرٍو فإنه كان رجلًا رَبيلًا في الجاهليةِ قال فقُلْنا ما الرَّبيلُ قال اللِّصُّ الذي يأخُذُ القومَ وحدَه ثم يأخُذُ في المَفاوِزِ قال فانطلَقتُ معَهم حتى إذا رجَعوا منَ المكانِ الذي حاجَتُهم فيه قال أتَيتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه . . . .
لما نزَلتْ عَشْرُ آياتٍ من بَراءةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بكْرٍ، فبعَثه بها لِيقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثُم دَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: أَدرِكْ أبا بكْرٍ، فحيثُما لحِقْتَه فخُذِ الكتابَ منه، فاذهَبْ به إلى أهلِ مكَّةَ، فاقرَأْه عليهم، فلحِقْتُه بالجُحْفةِ، فأخَذْتُ الكتابَ منه، ورجَع أبو بكْرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، نزَل فيَّ شيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ، أو رجُلٌ منكَ. .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث رجلًا يقالُ له العجيرُ إلى أهلِ مكةَ في شيءٍ من أمرِه .
بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ إلى فَزارةَ، وخرَجتُ معه، حتى إذا دَنَوْنا مِنَ الماءِ، عَرَّسَ أبو بَكرٍ، حتى إذا صَلَّيْنا الصُّبحَ، أمَرَنا فشَنَنَّا الغارةَ، فوَرَدْنا الماءَ، فقتَلَ أبو بَكرٍ مَن قتَلَ، ونحن معه، قال سَلَمةُ: فرَأيتُ عُنُقًا مِنَ النَّاسِ، فيهمُ الذَّراريُّ، فخَشيتُ أنْ يَسبِقوني إلى الجَبَلِ، فأدرَكتُهم، فرَمَيتُ بِسَهمٍ بَينَهم وبَينَ الجَبَلِ، فلمَّا رَأوُا السَّهمَ قاموا، فإذا امرَأةٌ مِن فَزارةَ عليها قَشعٌ مِن أدَمٍ، معها ابنةٌ مِن أحسَنِ العَرَبِ، فجِئتُ أسوقُهُنَّ إلى أبي بَكرٍ، فنفَلَني أبو بَكرٍ ابنَتَها، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا حتى قَدِمتُ المَدينةَ، ثم باتَتْ عِندي، فلم أكشِفْ لها ثَوبًا، حتى لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، فقال: يا سَلَمةُ، هبْ لي المَرأةَ. قال: يا رَسولَ اللهِ، لقد أعجَبَتْني، وما كشَفتُ لها ثَوبًا. قال: فسكَتَ، حتى إذا كانَ الغَدُ لَقيَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في السُّوقِ، ولم أكشِفْ لها ثَوبًا، فقال: يا سَلَمةُ، هَبْ لي المَرأةَ للهِ أبوكَ. قال: قُلتُ: هي لكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى أهلِ مَكةَ، ففَدى بها أُسَراءَ مِنَ المُسلِمينَ كانوا في أيدي المُشرِكينَ. .
أنَّه بَعَثَ بَراءةٌ إلى أهلِ مكَّةَ مع أبي بَكرٍ، ثُمَّ بَعَثَ عليًّا، فقال: لا يُبلِّغُها إلَّا رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي. .
أن أبا جهلٍ وكفارَ قريشٍ أنكَروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ادَّعاه في إتيانِه تلك الليلةَ بيتَ المقدِسِ من مكةَ، وذهَبوا إلى أبي بكرٍ فقالوا : يا أبا بكرٍ هل لك في صاحبِك يزعُمُ أنه جاء هذه الليلةَ بيتَ المقدِسِ وصلَّى فيه ورجَع إلى مكةَ . قال : فقال أبو بكرٍ : إنكم تَكذِبونَ عليه، فقالوا : بل هو ذاك في المسجدِ يُحَدِّثُ به الناسَ، فقال أبو بكرٍ : واللهِ لئن قالَه لقد صدَق، فما يُعجِبُكم من ذلك ؟ واللهِ إنه ليُخبِرُني الخبرَ لَيأتيه من اللهِ من السماءِ إلى الأرضِ في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ فأصدِّقُه، فهذا أعجَبُ مما تعجَبونَ منه، ثم أقبَل حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ أحديثُ هؤلاءِ أنك جئتَ بيتَ المقدِسِ هذه الليلةَ، فقال : نعمْ . قال : يا نبيَّ اللهِ صِفهُ لي فإني قد جِئتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فرُفِعَ لي حتى نظَرتُ إليه، فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصِفُه لأبي بكرٍ ويقولُ أبو بكرٍ : صدَقتَ، أشهَدُ أنك رسولُ اللهِ، كلما وصَف منه شيئًا قال أبو بكرٍ : صدَقتَ، أشهَدُ أنك رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنك رسولُ اللهِ . حتى إذا انتهى منه قال لأبي بكرٍ : وأنت يا أبا بكرٍ الصدِّيقَ، فيومَئذٍ سمَّاه الصدِّيقَ .
لا مزيد من النتائج