نتائج البحث عن
«أن رجلا نذر أن يتصدق على إنسان من أهل القرية أول من يجد ، ثم تصدق على أول إنسان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ: إنَّ على كُلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كُلَّ سَنةٍ أو قِيمَتَه مِن المعافِرِ، يعني: أهلَ الذِّمَّةِ منهم .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ: أنَّ على كلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كلَّ سنةٍ أو قيمتَه من المعافرِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كتب إلى أهلِ اليمنِ إنَّ على كلِّ إنسانٍ منكم دينارًا كلَّ سنةٍ أو قيمتُه من المعافرِ يعني أهلَ الذِّمةِ منهم .
إنَّ أوَّلَ النَّاسِ رجلًا يدخلُ الجنَّةَ يومَ القيامةِ العبدُ الأسودُ ، وذلِك أنَّ اللَّهَ بعثَ نبيًّا إلى أَهلِ قريةٍ ، فلم يؤمِن بِه من أَهلِها إلَّا عبدٌ أسوَدُ ، ثمَّ إنَّ أَهلَ القريةِ غدَوا على ذلك النَّبيِّ فحفروا لَه بئرًا وألقوهُ فيها ثمَّ أطبقوا عليهِ بحجَرٍ فَكانَ ذلِك العبدُ يذهبُ فيحتطِبُ على ظَهرِه ، ثمَّ يبيعُهُ ويشتَري بِه طعامًا وشرابًا ثمَّ يأتي إلى البئرِ فيرفعُ الصَّخرةَ ويعينُهُ اللهُ عليها فيدلي له طعامَه وشرابَه ، ثمَّ إنَّهُ ذَهبَ يومًا يحتطبُ ، فلمَّا أرادَ أن يحمِلَ حزمته وجدَ سِنةً فاضطجعَ فنامَ فضربَ اللَّهُ على أذنِه سبعَ سنينَ نائمًا ، ثمَّ إنَّهُ هبَّ فتمطَّى وتحوَّلَ لشقِّهِ الأيمن فضربَ اللَّهُ على أذنِه سبعًا أخرى ، ثمَّ إنَّهُ هبَّ واحتملَ حزمتَه ، ولا يحسبُ إلَّا أنَّهُ نامَ ساعةً من نَهارٍ ، فجاءَ إلى القريةِ فباعَ حزمتَه ، ثمَّ اشترى طعامًا وشرابًا كما كانَ يصنع ثم ذهب إلى الحفرةِ فالتمَس النَّبيَّ فلم يجِدهُ ، وقد كان بدا لقومِه فاستخرَجوهُ وآمنوا بِه وصدَّقوهُ ، وكانَ نبيُّهم يسألُ عن ذلِك الأسوَدِ ما فعلَ فلا يدرون حتَّى قَبض اللهُ ذلك النَّبيَّ ، وأهبَّ الأسودَ من نومَه بعدَ ذلِك قال : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ ذلِك الأسودَ لأوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ .
إن اللهَ تَصَدَّق بإفطارِ الصيامِ على مَرْضَى أمتي ومسافِرِيهِم، أَفَيُحِبُّ أحدُكم أن يتصدقَ على أحدٍ بصدقةٍ ثم يَظَلُّ يَرُدُّها عليه ؟ ! .
إنَّ اللهَ تَصَدَّقَ بإفطارِ الصيامِ على مَرْضَى أُمَّتِي ومُسَافِرِيهِم ، أَفَيُحِبُّ أحدُكم أن يتصدقَ على أحدٍ بصدقةٍ ثم يَظَلُّ يَرُدُّها عليه .
أشهدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لَسمعتُه يقولُ: إنَّ أولَ الناسِ يستظلُ في ظلِّ اللهِ يومَ القيامةِ لرجلٌ أنظرَ معسرًا حتى يجدَ شيئًا أو تصدَّق عليه بما يطلبُه يقولُ: ما لي عليك صدقةٌ ابتغاءَ وجهِ اللهِ ويخرقُ صحيفته. .
تُوُفِّيَ رجُلٌ مِن أهْلِ المدينةِ، فدُفِنَ لَيلًا، قال: فزَجَرَ عنه، ثمَّ قال: لا يَدفِنَنَّ أحدُكم لَيلًا إلَّا أنْ يُضْطَرَّ إلى ذلك إنسانٌ، ولا يُصَلِّي على جنائزِكم أحدٌ ما دُمْتُ فيكم غَيري، وإذا دفَنَ أحدُكم أخاهُ فلْيُحْسِنْ كفَنَه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: احتَرَقتُ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَ؟ قال: وطِئتُ امرَأتي في رَمَضانَ نَهارًا، قال: تَصَدَّقْ، تَصَدَّقْ، قال: ما عِندي شيءٌ، فأمَرَه أن يَجلِسَ، فجاءَه عَرَقانِ فيهما طَعامٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَصَدَّقَ به. [وفي روايةٍ]: أتى رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. وليسَ في أوَّلِ الحَديثِ: تَصَدَّقْ تَصَدَّق، ولا قَولُه: نَهارًا. .
إنَّ أولَ الناسِ يستظلُّ في ظلِّ اللهِ يومَ القيامةِ لرجلٌ أنظرَ مُعْسِرًا حتَّى يجِدَ شيئًا أوْ تصدَّقَ عليه بما يَطْلُبُهُ يقولُ مالي علَيْكَ صدَقَةٌ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ ويُخَرِّقُ صَحِيفَتَهُ .
أنَّ أولَ الناسِ يستظلُّ في ظلِّ اللهِ يومَ القيامةِ لرجلٍ أنظر معسرًا حتى يجدَ شيئًا ، أو تصدقَ عليه بما يطلبُه يقولُ : مالي عليك صدقةٌ ابتغاءَ وجهِ اللهِ ويخرقُ صحيفتَه .
إنَّ أولَ الناسِ يَستظلُّ في ظِلِّ اللهِ يومَ القيامةِ لرجلٌ يُنظِرُ معسرًا حتى يجدَ شيئًا ، أو تصدقَ عليهِ بما يطلبُه ، يقولُ : مالي عليكَ صدقةً ابتغاءَ وجهِ اللهِ ، ويَخْرِقُ صحيفتَه .
إنَّ أوَّلَ النَّاسِ يستظِلُّ في ظلِّ اللهِ يومِ القيامةِ لَرجلٌ أنظَر معسِرًا حتَّى يجِدَ شيئًا أو تصدَّق عليه بما يطلُبُه يقولُ ما لي عليك صدقةٌ ابتغاءَ وجهِ اللهِ ويُخرِّقُ صحيفتَه .
إنَّ أوَّلَ الناسِ يَسْتَظِلُّ في ظِلِّ اللهِ يَومَ القِيامَةِ لَرجُلٌ أنْظَرَ مُعْسِرًا حتى يَجِدَ شَيئًا ، أوْ تَصدَّقَ عليه بِما يَطلُبُهُ ، يَقولُ : ما لِي عليْكَ صَدقةٌ ابْتغاءَ وجهِ اللهِ ، ويَخرِقُ صَحيفَتَهُ .
لمَّا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ مِن أهلِ مَكَّةَ لطَلَبِهم، فسَمِعناهُم يُؤَذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد سَمِعتُ في هَؤُلاءِ تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلَينا، فأذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا، وكُنتُ آخِرَهُم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ. فأجلَسَني بَينَ يَدَيه، فمَسَحَ ناصيَتي، وبَرَّكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأذِّنْ عِندَ البَيتِ الحَرامِ. فقُلتُ: كَيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعَلَّمَني كما يُؤَذَّنُ الآنَ بها "اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، في أوَّلِ الصُّبحِ، قال: عَلَّمَني الإقامةَ مَرَّتَينِ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَت الصَّلاةُ، قد قامَت الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ. .
لا مزيد من النتائج