نتائج البحث عن
«أن رجلا نزل بعائشة فأصبح يغسل ثوبه ، فقالت عائشة : إنما كان يجزئك إن رأيته أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا نزلَ بعائشةَ فأصبحَ يغسلُ ثوبَهُ فقالتْ عائِشَةُ إنمَا كان يُجْزِئُكَ إن رأيتَهُ أن تغسِلَ مكانَهُ فإنْ لم ترَهُ نضَحْتَ حولَهُ ولقدْ رأيتُنِي أفْرُكُهُ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فرْكًا فَيُصَلِّي فيهِ
أنَّ رجلًا نزَل بعائشةَ أمِّ المؤمنينَ فأصبَح يغسِلُ ثوبَه فقالت عائشةُ: إنَّما كان يُجزِئُك - إنْ رأَيْتَه - أنْ تغسِلَ مكانَه وإنْ لم ترَه نضَحْتَ حولَه، لقد رأَيْتُني أفرُكُه مِن ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرْكًا فيُصلِّي فيه
أنَّ رجلًا نزَل بعائشةَ أمِّ المؤمنينَ فأصبَح يغسِلُ ثوبَه فقالت عائشةُ: إنَّما كان يُجزِئُك - إنْ رأَيْتَه - أنْ تغسِلَ مكانَه وإنْ لم ترَه نضَحْتَ حولَه، لقد رأَيْتُني أفرُكُه مِن ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَرْكًا فيُصلِّي فيه .
عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ أنَّ رجلًا نزلَ بعائشةَ فأصبحَ يغسلُ ثوبَهُ فقالتْ عائِشَةُ إنمَا كان يُجْزِئُكَ إن رأيتَهُ أن تغسِلَ مكانَهُ فإنْ لم ترَهُ نضَحْتَ حولَهُ ولقدْ رأيتُنِي أفْرُكُهُ من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فرْكًا فَيُصَلِّي فيهِ .
عَن عَلقَمةَ والأسودِ «أنَّ رَجُلًا نَزَلَ بعائِشةَ، فأصبَحَ يَغسِلُ ثَوبَه، فقالت عائِشةُ: إنَّما كانَ يُجزِئُك إن رَأيتَه أن تَغسِلَ مَكانَه، فإن لَم تَرَ نَضَحتَ حَولَه، ولقد رَأيتُني أفرُكُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فركًا فيُصَلِّي فيه. وفي روايةٍ: عن عائِشةَ: في المَنيِّ، قالت: كُنتُ أفرُكُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
مَعناه [إنَّ رَجُلًا مِنَ النَّخَعِ كان نازِلًا على عائِشةَ، فاحتَلَمَ، فأبصَرَتْه جاريةٌ لعائِشةَ وهو يَغسِلُ أثَرَ الجَنابةِ مِن ثَوبِه، أو يَغسِلُ ثَوبَه، قال بَهزٌ: هَكَذا قال شُعبةُ، فقالت: لَقد رَأيتُني وما أزيدُ على أن أفرُكَه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
عن همَّامِ بنِ الحارِثِ، أنَّه كان نازِلًا على عائشةَ، قال بَهْزٌ: إنَّ رَجلًا منَ النَّخَعِ كان نازِلًا على عائشةَ، فاحتَلَمَ، فأبصَرَتْهُ جاريةٌ لعائشةَ وهو يَغسِلُ أثَرَ الجَنابةِ من ثَوبِه، أو يَغسِلُ ثَوبَه، قال بَهْزٌ: هكذا قال شُعْبةُ، فقالت: لقد رَأيْتُني وما أَزيدُ على أنْ أَفرُكُه من ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
نزَلَ بعائشةَ ضَيْفٌ فأَمَرَتْ له بملحفةٍ لها صفراءَ، فاحتلَمَ فيها، فاستَحْيَا أن يُرْسِلَ بها وفيها أثرُ الاحتلامِ، فغَمَسَها في الماءِ، ثم أَرْسَلَ بها. فقالت عائشةُ: لِمَ أَفْسَدَ علينا ثوبَنا؛ إنما كان يَكْفِيه أن يَفْرِكَه بإصبعِه، ربما فَرَكْتُه مِن ثوبِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإِصْبِعي. .
نَزَلَ بعائشةَ ضَيفٌ، فأمَرَتْ له بمِلحَفةٍ لها صَفراءَ، فنام فيها، فاحتَلَمَ، فاستَحى أنْ يُرسِلَ بها وفيها أثَرُ الاحتِلامِ، قال: فغَمَسَها في الماءِ، ثم أرسَلَ بها، فقالت عائشةُ: لِمَ أفسَدَ علينا ثَوبَنا؟! إنَّما كان يَكفيهِ أنْ يَفرُكَه بأصابِعِه، لربَّما فَرَكتُه من ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصابِعي. .
عن هَمَّامِ بنِ الحارثِ: أنَّهُ كانَ نازلًا علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فاحتلمَ، فرأتهُ جاريةٌ لعائشةَ، وَهوَ يغسلُ أثرَ الجَنابةِ من ثوبِهِ، أو يغسلُ ثوبَهُ، فأخبرتُ بذلِكَ عائشةَ فقالت عائشَةُ لقد رأيتُني وما أزيدُ على أن أفرُكَهُ مِن ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن همَّامِ بنِ الحارثِ أنَّهُ كانَ نازلًا علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فاحتَلمَ، فرأتهُ جاريةٌ لعائشةَ، وَهوَ يغسلُ أثرَ الجَنابةِ من ثوبِهِ، أو يغسِلُ ثوبَهُ، فأخبرتُ بذلِكَ عائشةَ فقالَت عائشةُ لقَد رأيتُني وما أزيدُ على أن أفرُكَهُ من ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّه كان عند عائِشةَ رَضِيَ الله عنها فاحتَلَم، فأبصَرَتْه جاريةٌ لعائشةَ وهو يَغسِلُ أثَرَ الجنابةِ مِن ثَوبِه، أو يَغسِلُ ثَوبَه، فأخبَرَت عائشةَ، فقالت: لقد رأيتُني وأنا أفرُكُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه كان عند عائشةَ رضي اللهُ عنها فاحتلم فأبصرته جاريةٌ لعائشةَ وهو يغسِلُ أثرَ الجنابةِ من ثوبِه أو يغسِلُ ثوبَه فأخبرَتْ عائشةُ فقالت لقد رأيتُني وأنا أفرِكُه من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنه كان عند عائشةَ رضي اللهُ عنها ، فاحتلم ، فأبصرتْه جاريةٌ لعائشةَ وهو يغسلُ أثَرَ الجنابةِ من ثوبِه ، أو يغسل ثوبَه ، فأخبرت عائشةَ ، فقالت : لقد رأيتُني وأنا أفركُه من ثوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
أما كان يجدُ هذا ما يُسكنُ به شعرَه ؟ ورأى رجلًا آخرَ وعليه ثيابٌ وَسِخةٌ فقال : أما كان هذا يجدُ ماءً يغسلُ به ثوبَه .
لا مزيد من النتائج