نتائج البحث عن
«أن رجلا نزل على تميم وسافر معه فرآه قصر في السفر عما كان عليه في أهله فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ خرجَ من البصرةِ وكان عاملُها لعليٍّ واستخلفَ زيادَ بنَ سُميَّةَ على البصرةِ فأرسلَ معاويةُ عبدَ اللهِ بنِ عمرِو بنِ الحضرميِّ ليأخذَ له البصرةَ فنزلَ في بني تَميمٍ وانضمَّتْ إليه العثمانيَّةُ فكتبَ زيادُ إلى عليٍّ يستنجِدْهُ فأرسلَ إليه أَعيَنَ بنَ ضُبَيعةَ المُجاشِعِيَّ فقتِلَ غِيلةً فبعثَ عليٌّ بعدَهُ جاريةَ بنَ قُدامةَ فحصرَ ابنُ الحضرميِّ في الدَّارِ الَّتي نزل فيها ثمَّ أحرقَ الدَّارَ عليه وعلى من معه وكانوا سبعينَ رجلًا أو أربعينَ وأنشدَ في ذلك أشعارًا .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يُصلِّي في السفرِ على بعيرِهِ أينَمَا توجَّهَ بِهِ فإذَا كانَ في السَّحَرِ نزلَ فأوترَ .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ يصلِّي في السَّفرِ على بعيرِهِ أينَما توجَّهَ بِهِ، فإذا كانَ في السَّحرِ، نزلَ فأوترَ .
أنَّهم جعَلوا يسألونَه عن الصَّلاةِ في السفَرِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَج من أهلِه لم يزدْ على ركعَتَينِ حتى يرجِعَ. .
حديث: دخلتُ على تميمٍ الدَّاريِّ وهو أميرُ بَيتِ المَقدِسِ وهو يُنقِّي شعيرًا لفَرَسِه [قال: وحَوْلَه أهْلُه، فقال له رَوحٌ: أمَا كان في هؤلاءِ مَن يَكْفيكَ؟ قال تَميمٌ: بلى، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِنِ امْرئٍ مُسلِمٍ يُنَقِّي لفَرَسِه شَعيرًا، ثمَّ يُعَلِّقُه عليه، إلَّا كُتِب له بكلِّ حَبَّةٍ حسَنةٌ.] .
«جَعَلَ النَّاسُ يَسأَلونَه عن الصَّلاةِ في السَّفَرِ؟ فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ مِن أهْلِه لم يُصَلِّ إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يَرجِعَ إلى أهْلِه». .
جعَلَ الناسُ يسألونَه عن الصَّلاةِ في السفَرِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ من أهلِه لم يُصَلِّ إلَّا ركعَتَينِ حتى يرجِعَ إلى أهلِه. .
أنَّ أبا تَميمٍ الجَيْشانيَّ قام ليَركَعَ رَكعتَينِ قبلَ المَغربِ، فقُلتُ لعُقبةَ بنِ عامرٍ: انظُرْ إلى هذا، أيَّ صَلاةٍ يُصلِّي؟ فالتفَتَ إليه فرَآه، فقال: هذه صَلاةٌ كنَّا نُصلِّيها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأى رجلًا قد ظُلِّلَ علَيهِ في السَّفرِ فقالَ : ليسَ البرُّ الصِّيامَ في السَّفرِ .
أنَّ أبا تميمٍ الجَيشانيَّ قامَ ليرْكعَ رَكعتينِ قبلَ المغربِ فقلتُ لعقبةَ بنِ عامرٍ انظر إلى هذا أيَّ صلاةٍ يصلِّي فالتفتَ إليهِ فرآهُ فقالَ هذِهِ صلاةٌ كنَّا نصلِّيها على عَهدِ رسولِ اللَّهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُصلِّي على راحِلَتِه تَطَوُّعًا، حيثُ توجَّهَتْ به في السَّفَرِ، فإذا أرادَ أنْ يُصلِّيَ المَكْتوبةَ نَزَلَ عن راحِلَتِه، واسْتَقْبَلَ القِبْلةَ. .
أنَّ رجلًا نزلَ على الحَرَّةِ ، و معَهُ أهلُه ، و ولدُه فقالَ لَهُ رجلٌ : إنَّ ناقةً لِي قدْ ضلَّتْ فإنْ وجدْتَهَا فأمسِكْهَا فوجدَهَا ، و لمْ يجدْ صاحبَهَا فمرِضَتْ فقالَتْ امرأتُه : انحرْهَا فأَبَى فقالَتْ امرأتُه اسلخْهَا حتَّى نُقَدِدَ شحمَهَا ، ولحمَهَا فقالَ حتَّى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتَاهُ فسألَهُ فقالَ هلْ عندَكَ غِنًى يُغْنِيكَ ؟ قالَ : لَا قالَ فكلُوهَا فجاءَ صاحبُهَا فأخبرَهُ الخبرَ قالَ هلَّا كنْتَ نحرْتَهَا قالَ : استحيَيْتُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذا أراد أن يَخرُجَ في السفَرِ قال : اللهم أنتَ الصاحبُ في السفَرِ ، والخليفةُ في الأهلِ ، اللهم إني أعوذُ بكَ منَ الضبنةِ في السفَرِ ، اللهم إني أعوذُ بكَ مِن وعثاءِ السفَرِ ، والكآبةِ في المُنقَلَبِ ، اللهم اقبِضْ لنا الأرضَ ، وهوِّنْ علينا السفَرَ وإذا أراد الرجوعَ قال : آيِبونَ ، تائِبونَ ، عابِدونَ ، لربِّنا حامِدونَ وإذا دخَل - يعني : على أهلِه - قال : توبًا توبًا ، لربِّنا أوبًا ، لا يغادِرُ علينا حوبًا .
حديث في قصرِ الصَّلاةِ [يعني حديث: كانَ ابنُ عمرَ لا يزيدُ في السَّفرِ علَى ركعتَينِ، لا يصلِّي قَبلَها ولا بعدَها فَقيلَ لهُ ما هذا قالَ هكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يَصنعُ] .
عن سعيد بن شفي، عن ابنِ عباسٍ أنَّهم جعلوا يَسألونَهُ عن الصلاةِ في السفرِ فقال ابنُ عباسٍ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ من أهلِهِ لم يَزدْ على ركعتينِ حتى يرجعَ .
لا مزيد من النتائج