نتائج البحث عن
«أن رجلا وجد في خربة ألفا وخمسمائة درهم ، فأتى عليا فقال : أد خمسها ولك ثلاثة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا وجدَ دينارًا فأتى بهِ فاطمةَ فسألتْ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هو رزقُ اللَّهِ فأكلَ منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأكلَ عليٌّ وفاطمةُ فلما كانَ بعدَ ذلكَ أتت امرأةٌ تنشدُ الدِّينارَ فقالَ رسولُ يا عليُّ أدِّ الدّينارَ .
أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه وجد دينارًا ، فأتَى بهِ فاطمةَ فسألتْ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هو رِزقُ اللهِ فأكلَ منهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأكلَ عليٌّ وفاطمةُ ، فلمَّا كان بعدَ ذلكَ أتتهُ امرأةٌ تَنشدُ الدِّيَنارَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ ، أدِّ الدينارَ .
أنَّ رجلًا وجَدَ كَنزًا ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن وجدتَه في قريةٍ مَسكونةٍ أو طريقٍ ميتاءَ فعرِّفْهُ ، وإن وجدتَه في خَربةِ جاهليةٍ ، أو قريةٍ غيرَ مسكونةٍ ففيه وفي الركِّازِ الخُمسُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ قُسِّمت خيبَرُ على ألفٍ وخمسمائة سهم وثمانين سهمًا لأنَّهم كانوا ألفًا وخمسَمِائةٍ وأربعونَ رجلًا والَّذينَ كانوا معَ جعفرٍ بالحبشةِ أربعونَ رجلًا .
أنَّ رجلًا وجدَ ركازًا فأتى بهِ عليًّا ، فأخذَ مِنْهُ الخُمُسَ ، وأعطَّى بَقِيَّتَهُ للذِّي وجدَهُ ، فأخبرَ بهِ النبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَعْجَبَهُ .
أنَّ عليًّا وجد دينارًا فسأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هو رزقٌ فأكلَ منهُ هو وعليٌّ وفاطمةُ ، ثم جاء صاحبُ الدينارِ يَنْشُدُ الدينارَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا عليُّ أَدِّ الدينارَ .
أن رجلًا وجد ركازًا فأتَى به عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فأخذ منه الخُمُسَ وأعطى بقيتَه للذي وجدَه فأخبر به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأعجبه .
قدمنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدخلَ صاحبٌ لنا خربةً يقضِي فيها حاجتهُ فذهبَ ليتناولَ منها فانهارتْ عليه تبرا فأخذهَا فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : زنها فوزنها فإذا فيها مائتي درهمٍ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا ركازٌ فيه الخُمْس .
أنَّهُ قال لعمرَ بن الخطابِ : إنَّهُ إذا صلَّى اثنانِ كانَتْ صلاتُهما بخمسٍ وعشرينَ ، وإذا كانوا ثلاثةً فصلاتُهم بخمسةٍ وسبعينَ ، وكانَتْ ثلاثمَائةٍ ، فإذا كانوا خمسةً خُمِسَتِ الثلاثُمائةِ ، فكانَتْ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فإذا كانوا ستةً سدِسَتْ ألفًا وخمسَمائةٍ ، فكانَتْ تسعةَ آلافٍ ، فإذا كانوا مائةً فلو اجتمعَ الكتابُ والحسابُ ما أحصوا مالَهُ منَ التضعيفِ . ثم قال لعمرَ : لو لم يكن ممَّا أنزلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [ القدر : 3 ] ثلاثةً وثمانينَ سنة لكنْتُ مُصدقًا . فقال عمرُ : صدقْتَ .
قدمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل صاحبٌ لنا خربةً يقضِي فيها حاجتَه فذهب ليتناولَ منها لبنةً فانهارت عليه تبرًا فأخذها فأتَى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال زِنْها فوزنها فإذا فيها مئتَا درهمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا ركازٌ فيه الخمسُ .
قدِمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل صاحبٌ لنا خَرِبةً يَقضي فيها حاجتَهُ فذهب لِيتناولَ منها لَبِنةً فانْهارتْ عليه تِبْرًا ، فأخذها فأَتَى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : زِنْها ، فَوَزَنَها فإذا هي مِائتَيْ درهمٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا ركازٌ وفيهِ الخُمْسُ .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
أنَّ عليًّا وجدَ دينارًا فأتى بِهِ فاطمةَ فقالَت هذا رزقٌ رزقَنا اللَّهُ الحمدُ للَّهِ فاشترِ به لحمًا وطعامًا فهيَّأ طعامًا . فقال لفاطمةَ أرسِلي إلى أبيكِ فتخبريهِ فإن رآهُ حلالًا أكَلنا . فلمَّا صنَعوا طعامًا دعَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا أتى ذكَروا ذلكَ له فقالَ رسولُ اللَّهِ هو رزقُ اللَّهِ . فأَكلَ منْهُ وأكلوا فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أتتِ امرأةٌ تنشُدُ الدِّينارَ أنشدُ اللَّهَ الدِّينارَ . فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا عليُّ أدِّ الدِّينارَ فأَكلَ منْهُ وأَكلَ عليٌّ وفاطمةُ .
أن رجلًا من بني رؤاسٍ وجد صُرَّةً فأتَى بها عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إني وجدت صرةً فيها دراهمُ وقد عرفتُها ولم أجدْ من يعرِّفُها وجعلتُ أشتهى أنْ لا يجيءَ مَن يعرفُها ، قال : تصدقْ بها ، فإنْ جاء صاحبُها فرضيَ كان له الأجرُ ، وإن لم يرضَ غَرِمتَها وكان لك الأجرُ .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ وجدَ دينارًا ، فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : هذا رِزقُكَ فاشترِ به دقيقًا ولحمًا ، فأكلَ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليُّ وفاطمةُ ، ثمَّ جاء صاحبُ الدِّينارِ ينشُدُ الدِّينارَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عليُّ ، أدِّ الدِّينارَ .
لا مزيد من النتائج