نتائج البحث عن
«أن رجلا وجد لقطة ، فجاء إلى عبد الله بن عمر ، فقال له : إني وجدت لقطة ، فماذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن وجَد لُقَطةً، فَلْيُشهِدْ ذوَيْ عدلٍ، ولا يكتُمْ، فإن وجَد صاحِبَها فَلْيرُدَّها عليه، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يؤتيه مَن يشاءُ. .
من وجدَ لُقَطةً فليَشهَد ذا عَدلٍ أو ذَوي عَدلٍ، ولا يَكْتُمْ، ولا يُغيِّب، فإذا وجدَ صاحبَها فليُردَّها عليهِ، وإلَّا فَهيَ مالُ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يشاءُ .
مَن وجدَ لُقطةً فليُشهِد ذا عَدلٍ أو ذوَي عَدلٍ ولا يكتمُ ولا يُغيِّبُ فإن وجدَ صاحبَها فليردَّها عليه وإلَّا فهو مالُ اللهِ يؤتيهِ مَن يَشاءُ .
من وجد لُقَطَةً فلْيُشهِدْ ذوي عدلٍ ، و لا يكتُمْ ، و لا يعبَثْ ، فإن وجد صاحبَها ، فلْيُردَّها عليه ، و إلا فهو مالُ اللهِ ، يؤتيه من يشاءُ .
مَن وجدَ لُقَطةً فليُشهِدْ ذا عَدلٍ أو ذَوي عَدلٍ ، ولا يَكْتُمْ ولا يغيِّبْ . فإن وجدَ صاحبَها فليردَّها عليهِ ، وإلَّا فَهوَ مالُ اللَّهِ يؤتيهِ مَن يشاءُ .
مَن وجَدَ لُقَطةً فلْيُشهِدْ ذا عَدلٍ -أو ذَوَيْ عدْلٍ- ولا يَكتُمْ، ولا يُغيِّبْ، فإنْ وجَدَ صاحِبَها فلْيَرُدَّها عليه، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يَشاءُ. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لَهُ : أجرَيتُ أَنا وصاحبي فَرَسَينِ نَستبقُ إلى ثَغرةِ الثَّنيَّةِ فأصَبنا ظبيًا ونحنُ مُحْرِمانِ فماذا تَرى ؟ فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لرجلٍ إلى جنبِهِ : تعالَى نحكم أَنا وأنتَ، فحَكَما عليهِ بعَنزٍ وذَكَرَ في الحديثِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : هذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ .
مَن وَجَد لُقَطةً فليُشهِدْ ذا عَدلٍ أو ذَوَيْ عَدلٍ، ولا يَكتُمْ ولا يُغَيِّبْ، فإنْ وَجَدَ صاحِبَها فليَرُدَّها عليه، وإلَّا فهو مالُ اللهِ عزَّ وجلَّ يُؤتيه مَن يَشاءُ. .
مَن وجدَ لقطةً فليُشهِد ذا عَدلٍ أو ذوَي عَدلٍ ولا يَكْتُمْ ولا يغيِّب فإن وجَدَ صاحبَها فليردَّها علَيهِ وإلَّا فَهوَ مالُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يؤتيهِ مَن يشاءُ .
قالَ الصُّبَيُّ بنُ مَعبَدٍ: كنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا، فأسلَمتُ، فَكُنتُ حريصًا على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ، فأتيتُ رجلًا مِن عَشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقلتُ: يا هَناهُ إنِّي حَريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعُمرةَ مَكْتوبتينِ عليَّ فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما؟ فقالَ: اجمَعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ قالَ: فأَهْللتُ بِهِما معًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، فَكَأنَّما أُلْقِىَ عليَّ جبلٌ حتَّى أتَيتُ عمرَ، فقلتُ لَهُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنِّي كُنتُ رجلًا أعرابيًّا نصرانيًّا وإنِّي أسلَمتُ، وأَنا حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجَدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ فأتَيتُ رجُلًا من عشيرتي يقالُ لَهُ: هُدَيْمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، فقلتُ: يا هَنتاهُ إنِّي حريصٌ على الجِهادِ، وإنِّي وجدتُ الحجَّ والعمرةَ مَكْتوبتَينِ عليَّ، فَكَيفَ لي أن أجمعَهُما، فقالَ: اجمعْهُما، ثمَّ اذبَح ما استيسَرَ منَ الهَديِ وإنِّي أَهْللتُ بِهِما جميعًا، فلمَّا أتَيتُ العُذَيْبَ لقيَني سُلَيْمانُ بنُ ربيعةَ، وزيدُ بنُ صوحانَ، وأَنا أُهِلُّ بِهِما معًا فقالَ أحدُهُما للآخرِ: ما هذا بأفقَهَ مِن بعيرِهِ، قالَ: فقالَ لي عمرُ: هُدِيتَ لسنَّةِ نبيِّكَ .
مَن وجَدَ لُقَطةً، فلْيُشهِدْ ذَوَيْ عَدلٍ، ولْيَحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإنْ جاءَ صاحِبُها، فلا يَكتُمْ، وهو أحقُّ بها، وإنْ لم يَجئْ صاحِبُها، فإنَّه مالُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قُلْتُ لأبي: إنَّ قَومًا يقولونَ: عِقاصُها، ويقولونَ: عِفاصُها، قال: عِفاصُها بالفاءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن لقطة الحاج قال أحمد قال ابن وهب يعني في لقطة الحاج يتركها حتى يجدها صاحبها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عن لُقَطةِ الحاجِّ . قالَ أحمدُ قالَ ابنُ وَهبٍ يعني في لقطةِ الحاجِّ يترُكُها حتَّى يجدَها صاحبُها .
من وجد لقطة فليحفظ عفاصها ووكاءها ولا يكتم ولا يغير فإن جاء صاحبها فهو أحق بها وإلا فإنما هو مال الله يؤتيه من يشاء
من وجَد لُقَطةً فليُشهِدْ ذَوَيْ عَدلٍ، ثمَّ لا يكتُمْ ولا يُغَيِّبْ، فإن جاء ربُّها فهو أحَقُّ بها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يؤتيه مَن يشاءُ .
لا مزيد من النتائج