نتائج البحث عن
«أن رجلا وقع في أب كان له في الجاهلية فلطمه العباس ، فجاء قومه فقالوا : ليلطمنه»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلاً وقعَ في أبٍ كانَ لَهُ في الجاهليَّةِ ، فلطمَهُ العبَّاسُ . فجاءَ قومَهُ ، فقالوا : ليلطمنَّهُ كما لطمَهُ فلبِسوا السِّلاحَ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ فقالَ أيُّها النَّاسُ أيُّ أَهلِ الأرضِ تعلَمونَ أَكرمُ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالوا أنتَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا منْهُ لاَ تسبُّوا موتانا فتؤذوا أحياءَنا فجاءَ القومُ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نعوذُ باللَّهِ من غضبِكَ استغفِر لنا
أنَّ رجلاً وقعَ في أبٍ كانَ لَهُ في الجاهليَّةِ ، فلطمَهُ العبَّاسُ . فجاءَ قومَهُ ، فقالوا : ليلطمنَّهُ كما لطمَهُ فلبِسوا السِّلاحَ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ فقالَ أيُّها النَّاسُ أيُّ أَهلِ الأرضِ تعلَمونَ أَكرمُ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالوا أنتَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا منْهُ لاَ تسبُّوا موتانا فتؤذوا أحياءَنا فجاءَ القومُ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نعوذُ باللَّهِ من غضبِكَ استغفِر لنا .
حديث: "أنَّ رجلًا وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليَّةِ، فلطمَه [العباسُ، فجاءَ قومُه، فقالوا: لَيلطِمَنَّه كما لطمَه، فلَبِسوا السِّلاحَ، فبلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَعِدَ المنبرَ، فقال: «أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ تَعلمونَ أكرمَ على اللَّهِ؟» قالوا: أنتَ، قال: «فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه] لا تسبُّوا أمواتَنا، فتُؤذوا أحياءَنا» [فجاءَ القومُ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نعوذُ باللهِ من غَضَبِكَ، استغفِرْ لنا]". .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليَّةِ فلَطمَهُ العبَّاسُ فجاءَ قومُهُ ، فقالوا : واللَّهِ لنَلطمنَّهُ كما لطمَهُ ، فلبِسوا السِّلاحَ ، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصعدَ المنبرَ فقالَ : أيُّها النَّاسُ أيُّ أَهْلِ الأرضِ أَكْرَمُ على اللَّهِ ؟ قالوا : أنتَ ، قالَ : فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأَنا منهُ ، فلا تَسبُّوا موتانا ، فتُؤذوا أحياءَنا فجاءَ القومُ فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، نعوذُ باللَّهِ من غَضبِكَ .
أنَّ رجُلًا من الأنصارِ وقَعَ في أبٍ للعبَّاسِ كان في الجاهليةِ، فلطَمَه العبَّاسُ، فجاءَ قومُه، فقالوا: واللهِ لَنَلطِمنَّه كما لطَمَه، فلبِسوا السلاحَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصعِدَ المِنبَرَ فقال: أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرَمُ على اللهِ؟، قالوا: أنتَ، قال: فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه، فلا تسُبُّوا موتانا فتُؤْذوا أحياءَنا. فجاءَ القومُ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نعوذُ باللهِ من غضَبِكَ! .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وَقَعَ في أَبٍ للعبَّاسِ كان في الجاهليَّةِ، فلَطَمَه العبَّاسُ، فجاء قَومُه فقالوا: واللهِ لنَلطِمَنَّه كما لَطَمَه، فلَبِسوا السَّلاحَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَعِدَ المِنبرَ، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرمُ على اللهِ؟، قالوا: أنت، قال: فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا منه، فلا تَسُبُّوا أمْواتَنا؛ فتُؤذوا أحْياءَنا، فجاء القَومُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نَعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ، فاستغفِرْ لنا. .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وقَعَ في أبٍ للعَبَّاسِ كان في الجاهليَّةِ، فلطَمَه العَبَّاسُ، فجاء قَومُه، فقالوا: واللهِ لنَلطِمَنَّه كما لطَمَه. فلَبِسوا السِّلاحَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فصعِدَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرَمُ على اللهِ؟ قالوا: أنت. قال: فإنَّ العَبَّاسَ منِّي، وأنا منه، لا تَسُبُّوا أمواتَنا؛ فتُؤذوا أحياءَنا. فجاء القَومُ، فقالوا: نَعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ يا رسولَ اللهِ. .
أنَّ رجلًا وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليةِ فلَطمَه العبَّاسُ ؛ فجاءَ قومُه فقالوا : واللهِ لَنلطمِنَّه كما لطمَه ، حتَّى أخَذوا السِّلاحَ أو حتَّى لبِسوا السِّلاحَ فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ ! أيُّ أهلِ الأرضِ تعلَمونَه أكرمَ على اللهِ ؟ ! قالوا : أنتَ ، قال : فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا مِنهُ ، لا تَسبُّوا أمواتَنا فتُؤذوا أحياءَنا ، فجاءَ القومُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! نعوذُ باللهِ من غَضبِك ، فاستغفِرْ لنا .
أنَّ رجُلًا ذكَرَ أبا العبَّاسِ فنالَ منه، فلطَمَه العبَّاسُ فاجتَمَعوا، فقالوا: واللهِ لَنلطِمَنَّ العبَّاسَ كما لطَمَه، فبلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخطَبَ، فقالَ: مَن أكرَمُ النَّاسِ على اللهِ؟ قالوا: أنتَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه، لا تَسُبُّوا أمْواتَنا فتُؤْذوا به الأحْياءَ. .
أنَّ رجلًا من أسلَم يُقالُ لهُ عُبَيدُ بنُ [ عويْمِر ] قال : وقعَ عمِّي علَى وليدةً فحملَت بغلامٍ يُقالُ لهُ حمامٌ وذلكَ في الجاهليةِ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فكلَّمَه في ابنِه ، فقال لهُ : خُذ ابنَك فأخذَه ، فجاء مَولَى الوليدةِ فعرضَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ غُلامَينِ فقال : خُذ أحدَهما ودَعْ للرَّجلِ ابنَه ، فأخذَ غُلامًا اسمُه رافعٌ وتركَ لهُ ابنَه ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : أيُّما رجلٍ عرفَ ابنَه فأخذَه ففِكاكُه رقبةٌ .
كان رجلٌ من الأنصار أسلَم ؛ ثم ارتدَّ ولحق بالشِّركِ ؛ ثم تنَدَّم ، فأرسل إلى قومِه : سَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : هل له من توبةٍ ؟ فجاء قومُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالوا : إنَّ فلانًا قد ندِم ، وإنه أمرَنا أن نسألَك : هل له من توبةٍ ؟ فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ . . إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ ، فأرسل إليه [ قومُه ] ، فأسلَمَ .
أنَّ رجلًا من أسلَمَ يقالُ له عبيدُ بنُ عويمرٍ وقع علَى وليدةٍ فحملَتْ فولدَتْ له غلامًا يقالُ له الحُمَامُ وذلِكَ في الجاهليةِ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكلَّمَهُ في أبيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسَلَّمِ ابنَكَ ما استطعْتَ فانطلَقَ فأخَذَ ابنَهُ فجاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مَوْلَى الغلامِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعرَضَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلَامَيْنِ فقال خُذْ أحدَهُما ودَعْ للرجلِ ابنَه فأخذَ غلامُا وتركَ الآخَرَ .
أنه كان فيمن يبني الكعبَةَ في الجاهلِيَّةِ فذَكَرَ اختلافَهُم في وضْعِ الحجرِ الأسودِ قال اجعلوا بينَكم حكَمًا قالوا أولُ رجلٍ يطلُعُ من الفجَّ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالُوا أتاكم الأمينُ .
أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّرْكِ ثمَّ تندَّمَ فأرسلَ إلى قومِهِ سلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل لي من توبةٍ فجاءَ قومُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّ فلانًا قد ندِمَ وإنَّهُ أمرنا أن نسألَكَ هل لَهُ من توبةٍ فنزلَت كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ فأسلمَ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ عَمْرَو بنَ أُقَيشٍ كانَ له ربًا في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَمنَعُه ذلك الرِّبا منَ الإسْلامِ حتَّى يأخُذَه، فجاءَ ذاتَ يومٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه بأُحدٍ فقالَ: أين سَعدُ بنُ مُعاذٍ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فقالَ: أين بَنو أخيهِ؟ فقيلَ: بأُحدٍ، فسأَلَ عن قَومِه، فقالوا: بأُحدٍ، فأخَذَ سَيفَه ورُمحَه، ولبِسَ لَأْمتَه، ثمَّ ذهَبَ إلى أُحدٍ، فلمَّا رأَوْه المُسلِمونَ قالوا: إليكَ عنَّا يا عَمْرُو، قالَ: إنِّي قد آمنْتُ، فحمَلَ فقاتَلَ، فحُمِلَ إلى أهْلِه جَريحًا، فدخَلَ عليه سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقالَ له: جئْتَ غضَبًا للهِ ولرَسولِه أمْ حَميَّةً وغضَبًا لقَومِكَ؟ فقالَ: بل جئْتُ غضَبًا للهِ ولرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: «فدخَلَ الجنَّةَ وما صَلَّى للهِ صَلاةً». .
لا مزيد من النتائج