نتائج البحث عن
«أن رجلا يقال له : أبو العبيدين - وكان رجلا ضريرا - وكان عبد الله بن مسعود يعرف»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاءَ أبو العُبَيْدَيْنِ إلى عبدِ اللهِ، وكان رَجلًا ضريرَ البَصَرِ، فكان عبدُ اللهِ يَعرِفُ له، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، مَنْ نَسألُ إذا لمْ نَسألْكَ؟ قالَ: فما حاجَتُكَ؟ قالَ: ما الأوَّاهُ؟ قالَ: الرَّحيمُ. قالَ: فما الماعونُ؟ قالَ: ما يَتعاونُ النَّاسُ بيْنَهم. قالَ: فما التَّبذيرُ؟ قالَ: إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ. قالَ: فما الأُمَّةُ؟ قالَ: الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ. .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له ثَعلبةُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ أسلَمَ، وكان يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، وذَكَرَ حَديثًا طَويلًا في ذَنبِه وتَوبَتِه. .
أنَّ رجلًا يقالُ لَهُ ابنُ أَثَّالٍ - وَكانَ رئيسَ الذِّمَّةِ بأرضِ حمصَ - سقاهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بن الوليدِ شربةً فيها سَمٌّ فماتَ. عن أمرِ معاويةَ لَهُ في ذلِكَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ بلالًا يُنادي بليلٍ فكلوا واشرَبوا حتى يُنادِيَ ابنُ أمِّ مكتومٍ ، قال : وكان رجلًا أعمى لا يُنادي حتى يُقالَ له : أصبحتَ أصبحتَ .
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أن يستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتستعمِلُ رجلًا من بقايا قَتَلةِ عثمانَ؟! فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ الله بن مسعود -وكان في أنُفِسنا موثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أراد قَتْلَ أبيك قال: مَنْ للصِّبْيةِ؟ قال: النَّارُ، فقد رَضِيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أراد الضحَّاكُ بنُ قيسٍ أنْ يَستعمِلَ مسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتَستعمِلُ رجُلًا مِن بقايا قتَلةِ عثمانَ؟ فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أراد قتْلَ أبيك قال: مَن للصِّبْيةِ؟ قال: النارُ، فقد رضيتُ لك ما رضِي لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
[عن عبد الله بن محيريز] أنَّ رَجلًا تَمارى هو ورَجلٌ منَ الأنصارِ يُقالُ له: أبو محمَّدٍ في الوِترِ، فقال أبو محمَّدٍ: هو بمَنزِلةِ الصَّلاةِ، وقال الرَّجلُ الآخَرُ: منَ السُّنَّةِ لا يَنْبَغي تَركُها، وليس بمَنزِلةِ الفَريضةِ، قال: فسأَلْتُ عن ذلك عُبادةَ بنَ الصامِتِ الأنصاريَّ، وأخبَرْتُه بما قُلْنا كِلانا، قال: وكان رَجلًا فيه حِدَّةٌ، فقال: كذَبَ أبو محمَّدٍ مِرارًا، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ افتَرَضَ على عِبادِه خَمسَ صَلَواتٍ، مَن جاءَهُنَّ يومَ القيامةِ لم يُضيِّعْ منهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحَقِّهِنَّ لَقِيَه وله عليه عهدٌ يُدخِلُه به الجَنَّةَ، ومَن أضاعَ منهُنَّ شيئًا لَقِيَه ولا عهدَ له عنده، إنْ شاءَ عذَّبَه، وإنْ شاءَ أدخَلَه الجَنَّةَ. .
كان أُوَيسُ بنُ عامرٍ رَجُلًا من قَرَنٍ، وكان من أهلِ الكُوفةِ، وكان من التابعينَ، وقال فيه: إنَّ عُمَرَ قال: أخبَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه يكونُ مِن التَّابعينَ رَجُلٌ يقالُ له: أُوَيسٌ، يَخرُجُ به وَضحٌ، ويدعو الله أن يُذهِبَه، فيُذهِبُه. .
أنَّ رجلًا يُقالُ له: أبو مذكورٍ دبَّر غلامًا له ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه وكان يُقالُ للغلامِ يعقوبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( مَن يشتري هذا ) ؟ فاشتراه رجلٌ مِن بني عديِّ بنِ كعبٍ بثمَنِ مئةِ درهمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إذا كان أحدُكم محتاجًا فليبدَأْ بنفسِه فإنْ كان له فضلٌ فبأهلِه فإنْ كان له فضلٌ فبأقربائِه فإنْ كان له فضلٌ فهاهنا وهاهنا وهاهنا ) .
عنْ إبراهيمَ قالَ: أَرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقالَ له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أَتسْتَعمِلُ رَجلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟ فقالَ له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أَنفسِنا مَوْثوقَ الحديثِ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَرادَ قَتْلَ أَبيكَ، قالَ: مَنْ لِلصِّبيَةِ؟ قالَ: النَّارُ. قد رَضيتُ لكَ ما رَضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن إبراهيمَ قالَ : أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قيس أن يستَعملَ مَسروقًا فقالَ لَه عِمارةُ بنُ عقبةَ أتستَعمِلُ رجلًا مِن بقايا قَتلَةِ عُثمانَ فقالَ لَه مَسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ وَكانَ في أنفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أرادَ قَتلَ أبيكَ قالَ مَن للصِّبيةِ قالَ النَّارُ فقَد رَضيتُ لَكَ ما رضيَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن إبراهيمَ قال: أرادَ الضحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عِمارةُ بنُ عُقبَةَ: أتَستعمِلُ رَجُلًا من بقايا قَتَلَةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكان في أنْفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أرادَ قَتْلَ أبيكَ قال: مَنْ للصِّبيَةِ؟ قال: النارُ؛ فقد رَضيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ: أتَستَعمِلُ رَجُلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكانَ في أنفُسِنا غَيرَ كَذوبٍ- أنَّ أباكَ لمَّا أتى إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِهِ، فقال: مَن للصِّبْيةِ يا مُحمَّدُ؟ قال: النَّارُ. فقد رَضيتُ لكَ بما رضِيَ لكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج